مؤسسة دينية تطالب المجتمع الدولي بالرد على فرنسا ورفض تطاولها الخطير على الإسلام

نددت “مؤسسة البلاغ والإرشاد الإسلامي”، اليوم الثلاثاء، بالرسوم المسيئة للنبي محمد (ص)، داعية فرنسا إلى الاعتذار الرسمي، فيما طالبت المجتمع الدولي برفض هذا “التطاول الخطير”.

وقالت المؤسسة في بيان تلقت “العهد نيوز” نسخة منه، “تستمر سلسلة الإساءات المتعمدة لنبي الرحمة ورسول الإنسانية خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله (صلى الله عليه واله)، في محاولات خبيثة تتكرر بين الفينة والأخرى من دول العالم الغربي التي تتشدق باحترام الإنسان ومعتقداته زوراً وبهتاناً وتتنوع طرق الإساءة بين كتب وأفلام ورسوم سخيفة، وآخرها ما نشر في فرنسا من رسوم مسيئة للرسول الخاتم (صلى الله عليه واله) والأنكى من ذلك أن يبادر الرئيس الفرنسي للدفاع عن هذه الإساءة بوقاحة تنم عن حماقة غير مسبوقة”.

وأضاف البيان، أن “هذه الوقاحة من هذا الماكر رون تكشف الوجه الحقيقي للعلمانية الفرنسية التي تقوم على معاداة الاديان وزرع الحقد والكراهية واشاعة التطرف والإرهاب، وأن هذه الإساءة الوقحة لن تضر الرسول الأمين بشيء وهو القائل: ( ما أوذي نبيٌ مثل ما أُوذيت ) وإنّ الله كاف عبده، وذلك وعد الله لرسوله في قوله تعالى: (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ)، وإنما سترتد على مطلقها عارا في الدنيا وخزيا في الاخرة، قال تعالى: (وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ عِقَاب)”.

وتابع، “لقد خسر هذا الماكر ون العالم الاسلامي واجج مشاعر المسلمين الذين لن ينسوا اساءته الوقحة وستكون لهم معه وقفات ووقفات، ونحن في مؤسسة البلاغ والارشاد الإسلامي في الوقت الذي نستنكر وندين فيه هذه الاساءة وهذا التمادي ندعو فرنسا الى الاعتذار الرسمي، وندعو المجتمع الدولي الى رفض هذا التطاول الخطير، كما نؤكد على ابناء امتنا الاسلامية اعلان رفضهم بكافة الطرق المشروعة، ليعلم المسيء أنّ أمة الاسلام أبية ولا تقبل التعدي على مقدساتها”.

التعليقات مغلقة.