القنوات التلفزيونية الأمريكية على موعد مع ليلة انتخابات ساخنة

تستعدّ القنوات التلفزيونية الأميركية لليلة انتخابية غير مسبوقة وطويلة على الأرجح في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، ستكون معقّدة بسبب حجم التصويت عبر البريد وانعدام الثقة المتزايد بوسائل الإعلام، مع خطر الإعلان المبكر عن اسم الفائز.

ويخيّم شبح السابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2000 على القنوات التلفزيونية في الولايات المتحدة وكذلك التحوّل المفاجئ الذي كان لا بد من القيام به بعد إعلان بشكل سابق لأوانه فوز الديمقراطي آل غور في ولاية فلوريدا الحاسمة. وشكل الأمر نقطة سوداء بالنسبة لصدقية وسائل الأعلام.

وكما يحصل في كل انتخابات، سيكون الضغط على “مكاتب القرار”، وهي فرق مؤلفة من إحصائيين ومحللين تجمعهم كل قناة للقيام بالتقديرات وتوقع النتائج.

ولطالما ارتكزت هذه الفرق بشكل أساسي على استطلاعات الرأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع لتوقع الفائز بشكل موثوق.

لكن أستاذ العلوم السياسية في جامعة نورث ايسترن كوستاس بانايوبولوس الذي يعمل مع فرق قناة “إن بي سي” يقول إن “هذه لم تعد الحال” في الوقت الراهن. إذ وبحسب غالبية التقديرات، فإن ما لا يقلّ عن نصف الناخبين صوّتوا قبل يوم الانتخابات، مقابل 14% تقريباً عام 2000.

التعليقات مغلقة.