الشيخ الأمين يدعو شباب العراق الواعين إلى المطالبة بالإصلاح الحقيقي عبر تعديل الدستور وتغيير النظام البرلماني

اصدر الامين العام لحركة عصائب اهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي بيانا بمناسبة الذكرى السنوية لانطلاق التظاهرات الشعبية في العراق وما رافقها من أحداث ومجريات، ومنها استبدال الحكومة السابقة اضافة الى سقوط العديد من الشهداء والجرحى من صفوف المحتجين وابناء القوات الامنية.

كما استذكر سماحته الذكرى السنوية الاولى لرحيل الشهيد القائد وسام العلياوي الذي طالته يد الغدر والخيانة من قبل العصابات الجوكرية المندسة في المظاهرات والتي ارادت جر البلاد الى حرب بين ابناء البلد الواحد.

كما وجه سماحته رسالة الى شباب العراق الواعي بضرورة المطالبة بالاصلاح الحقيقي عبر تعديل الدستور وتغيير النظام البرلماني الذي قال في بيانه انه “أعتقد اعتقاداً جازماً انه ما لم يتغير النظام البرلماني الذي أسس أساس المحاصصة فلن يكون هناك إصلاح حقيقي بمستوى طموح الناس”.

ادناه نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم
• عام مضى منذ بدأ التظاهرات…
• عام شهدنا فيه الكثير من الأحداث….
• عام أراد فيه الكثير من الخيرين الخير والصلاح لهذا البلد وأراد فيه الأعداء الشر والإفساد…
• عام تغيرت فيه حكومة بأخرى …
• عام أُحرقت فيه مقرات فصائل المقاومة التي قاتلت داعش وفرحت فيه بنو امية…
• عام قطعت فيه الطرق وتضررت فيه مصالح الناس…
• عام تعطلت فيه المدارس والجامعات وكاد ان يضيع فيه مستقبل طلبتنا…
• عام الغيت فيه الإتفاقية مع الصين واستبدلت بإتفاقيات اخرى مع اميركا…
• عام ازداد فيه وضع الكهرباء سوءاً ولم يتم فيه تنفيذ العقد مع شركة سيمنز الألمانية…
• عام لم تجد فيه الحكومة حلاً إلا الإستدانة من الخارج لتوفير رواتب الموظفين والتي اخذت تتأخر وتتأخر…
• عام تعرضت فيه شعائر الإمام الحسين عليه السلام الى محاولة الإساءة…
• عام سقط فيه الكثير من الأبرياء من المتظاهرين ومن القوات الأمنية…
• عام حدثت فيه جريمة الوثبة البشعة واستنكرها الجميع واعتقل مرتكبوها وسلموا الى القضاء…
• عام حدثت فيه نكبة ميسان بقتل القائد في الحشد الشعبي وابن ميسان البار الشهيد وسام العلياوي الذي لم يترك فيها معركة رئيسية ضد داعش لم يدافع فيها عن كل العراقيين، وبوقتها خرج الكثيرون عن حيادهم وانصافهم بل عن انسانيتهم عندما لم يستنكروا هذه الجريمة البشعة التي خرجت عن حدود الدين والاخلاق والإنسانية عندما تم قتله مع اخيه وهو جريح داخل سيارة الإسعاف وفي المستشفى ومن ثم مثلوا بجثته، ولا زال مرتكبوا هذه الجريمة يسرحون ويمرحون والقوات الامنية تتفرج عليهم.
لكن ما يمكن ان يخفف وطئ كل هذه الالام والخسائر ان هناك مفوضية قد تغيرت وجاءت اخرى وان هناك قانون انتخابات جديد يضمن فيه تعدد الدوائر والفوز لأعلى الاصوات، لكن هل سيكون هذا كفيلاً بتحقيق الإصلاح المنشود والقضاء على المحاصصة والفساد، أرجو ذلك ولكني أعتقد اعتقاداً جازماً انه ما لم يتغير النظام البرلماني الذي أسس أساس المحاصصة فلن يكون هناك إصلاح حقيقي بمستوى طموح الناس، لأنه وببساطة فان نتيجة أفضل قانون إنتخابات وفق أنزه مفوضية انتخابات هي مجلس نواب سيضطر حكماً الى التوافق للمجيء بأشخاص جدد لمناصب الرئاسات الثلاث وفق منظومة المحاصصة التي لن يستطيع ابدا ان ينفلت منها ما دام النظام برلمانيا، وسيضطر هذا المجلس لان يتوافق على مناصب الوزارات وفق نفس المبدأ.
يا أبناء شعبنا الكريم لن ولم يكن طموحكم من يفوز بمنصب عضوية البرلمان حتى يقوم بواجبه التشريعي والرقابي، وانما طموحكم هو ان يكون هناك رئيس سلطة تنفيذية ليس خاضعا لسلطة الاحزاب السياسية يختار كابينته الحكومية وفق مبدأ النزاهة والكفاءة وليس وفق التوافق والمحاصصة، وهذا لن يحصل مطلقا ما لم يتم تعديل الدستور وتغيير نوع النظام.
لذلك ادعو الواعين من أبناء شعبنا وخصوصا طبقة الشباب إلى أن يلتفتوا الى هذه النقطة المهمة وان يعلوا صوتهم للمطالبة بطريق الاصلاح الحقيقي وهو تعديل الدستور

ادناه صور البيان:

التعليقات مغلقة.