في ذكرى شهادته.. كيف أصبح العلياوي أيقونة المجاهدين في العراق؟

العهد نيوز/ خاص

كان فذا لا يهاب احد، ويهابه الجميع، عكس شهادته الهندسية في ساحات الوغى، فهندس بطولاته وصال وجال في أرض المعارك، شارك في دحر داعش وأبى إلا ان يدون اسمه بين سجلات التاريخ، أنه الشهيد الحي القائد الفذ، وسام ابو جعفر العلياوي.

شارك الشهيد وسام العلياوي، في معارك ضارية ضد عصابات داعش في الانبار ونينوى وصلاح الدين، وسطر أروع البطولات، لم ينل منه الأعداء، فأسمه كان يتقدم قبل سلاحهُ في ساحات المعارك، إلا أن تم غدره بطريقة وحشية من قبل الادوات الأمريكية الجوكرية في ساحات التظاهر بمدينة العمارة، رغم أنه كان يردد فقط اتقوا الله نحن عراقيون، لكن ابناء السفارات غدروه مع شقيقه عندما كان اعزل وطريح الفراش!.

دافع العلياوي عن العراق، وكان ايقونة المجاهدين، لكنه لم يكن يتوقع ان استشهاده سيكون على يد الذين يطالبون بوطن، فكيف ذلك وهو الذي خرج يدافع عن هذا الوطن، ويردد لمن هم في الساحات نحن ابناءكم يا عراقيين، قبل ان يتبين ان العراق براء من هولاء.

رحل العلياوي تاركا خلفه تاريخ من البطولات، رحل قائد العراق والعصائب، مرتقيا إلى ربه شهيد، لكن الحسرة ما زالت تخنق محبيه في ذكرى شهادته السنوية، كيف يرحل من حمل هم العراق على كتفيه، ويبقى من يدعي حب الوطن تحقيقا لمصالح ومبالغ تدر عليه من الخارج.

وسام العراق انك في قلوب الجميع، هكذا ذكر العراقيون الشرفاء قائدهم الفذ العلياوي في ذكرى شهادته السنوية، بعد ان جعلوا من كلمته الأخيرة (#اتقوااللهنحن_عراقيون) هاشتاك يزلزل ترند تويتر.

التعليقات مغلقة.