أسلحة مضادة تشعل الكلاسيكو بين كومان وزيدان

العهد نيوز- بغداد

يتهيأ ملعب كامب نو لاحتضان موقعة الكلاسيكو بين الغريمين برشلونة وريال مدريد، اليوم السبت، في إطار منافسات الجولة السابعة من الدوري الإسباني.
الكلاسيكو المرتقب يأتي بعد سقوط الفريقين في الجولة الماضية، إذ تعرض البارسا للخسارة أمام خيتافي (0-1)، فيما تلقى الريال هزيمة في عقر داره على يد قادش بالنتيجة ذاتها.
ويخوض الهولندي رونالد كومان أول كلاسيكو له كمدرب للفريق الكتالوني، ليواجه الفرنسي زين الدين زيدان لأول مرة.
ونستعرض في هذا التقرير، أبرز أسلحة المدربين، المتوقع لها صناعة الفارق في الكلاسيكو على النحو التالي:
تمريرات ميسي
فشل ليونيل ميسي، الهداف التاريخي للكلاسيكو، في ترك أي بصمة أمام الميرينجي في الصدامات الأخيرة بين الفريقين على مدار العامين الماضيين.
ولم يستطع ميسي هز الشباك أو صناعة أي هدف منذ نهاية موسم 2017-2018، حينما سجل هدفًا في مباراة انتهت بالتعادل (2-2)، ليشهد 5 مباريات بعد ذلك دون ترك بصمته المعتادة، كما أنه لم يحرز أي هدف من اللعب المفتوح هذا الموسم، بعدما سجل هدفين من ركلتي جزاء.
رغم ذلك، يبقى ميسي السلاح الأخطر في يد كومان، نظرًا لقدراته التهديفية البالغة، فضلًا عن تميزه في إرسال التمريرات الساحرة لكافة زملائه.
ومن المتوقع أن يستخدم كومان براعة ميسي في مد زملائه بالتمريرات البينية، لضرب دفاع الميرينجي طوال الوقت، لا سيما حال لجوء الأخير للتكتل أمام منطقة جزائه.
اختراقات فاتي
بات المهاجم الإسباني الشاب أنسو فاتي أحد أبرز عناصر البلوجرانا المؤثرة في الأشهر الأخيرة، منذ حصوله على فرصة الظهور مع الفريق الأول في الموسم الماضي.
ويتميز فاتي بقدراته العالية على قنص الأهداف بمختلف الطرق، سواء عبر التسديدات البعيدة أو إنهاء الهجمات داخل منطقة الجزاء بدقة كبيرة.
ويملك فاتي أيضًا ميزة لا تتواجد بكثرة بين لاعبي البارسا، ألا وهي قدراته العالية في الضربات الرأسية، رغم أنها لم تظهر كثيرًا مع الفريق سوى في بعض المناسبات النادرة.
تميز فاتي في الضربات الرأسية كان ملحوظًا لدى وجوده في صفوف ناشئي برشلونة طيلة السنوات الماضية، ومن المتوقع أن تظهر هذه الميزة في قادم المواعيد، وقد تنطلق سهامه الرأسية بغزو شباك الحارس البلجيكي تيبو كورتوا في الكلاسيكو.
اختراقات الجانبين
يعاني ريال مدريد على الصعيد الهجومي منذ رحيل هدافه التاريخي، كريستيانو رونالدو، لا سيما مع هبوط معدل كريم بنزيما التهديفي في الكلاسيكو آخر 3 سنوات.
ولم يسجل بنزيما أي هدف في شباك البارسا منذ كلاسيكو السوبر الإسباني في 2017، إذ غابت أهدافه في آخر 8 مباريات، كما أنه سجل هدفا وحيدا هذا الموسم بمختلف البطولات.
وبذلك، سيتعين على زيدان إيجاد حلول أخرى لتعويض عقم بنزيما التهديفي في الكلاسيكو والمباريات الأخيرة، ما يدفعه للجوء إلى سلاحه المعتاد، بالاعتماد على اختراقات الجانبين.
تلك الاختراقات المتوقعة تعتمد على تقدم الظهيرين، سواء مارسيلو أو فيرلان ميندي، وكذلك الثنائي البرازيلي فينيسيوس جونيور ورودريجو جوش.
ويتميز فينيسيوس، على وجه الخصوص، بسرعته الفائقة، التي قد تسبب إزعاجًا لدفاع الفريق الكتالوني، كما حدث في آخر كلاسيكو جمع بينهما في سانتياجو برنابيو.
ورقة فالفيردي
يعد لاعب الوسط الأوروجواياني فيدريكو فالفيردي أحد أهم عناصر كتيبة زيدان، مما يجعله ورقة رابحة في التشكيلة الأساسية، أو حال مشاركته كبديل.
ويتميز فالفيردي بقدراته الدفاعية الهائلة، فضلًا عن جهوده الوفيرة في مساندة الخط الخلفي لفريقه، وسد الثغرات الموجودة في وسط الملعب.
ولا يتوقف تميز صاحب الـ22 عامًا عند هذا الحد، بل أنه أحد أهم اللاعبين الذين يقدمون الإضافة الهجومية، بقدرته على القدوم من الخلف واقتحام منطقة جزاء المنافس، ليساهم في الزيادة العددية للاعبي الريال أمام المرمى.

التعليقات مغلقة.