مقامة المزمار


حسين القاصد…
هل أتاك حديث الرقص؟ عوفك من الفصحى خاف نبلع حرف ونصير مثل ذاك الزلمة.
بلغني ياصديقي العزيز.. ان أخانا لم يأكله الذئب ولم يصل الفرحاتية وقد تمت تبرئة دا١١عش من القضية.. وفضت وهاي هية .. لأنه كان مشغولا بالموز.. والموز ( حق) لاسيما عند الشهيد الحي.. الذي جربها ومستعد لخوض التجربة مرة أخرى.. عجبا هل أعجبه الموت ليجربه مرة أخرى مع اننا لا نتذكر متى جربها.
يقول الشهيد الحي رحمه الله ورعاه انه مستعد للرقص على حبل بين بنايات كبار.. وبدراجة.. ولم يخصص نوع الدراجة.. لا هي هوائية ولا نارية ولا شرقية.. وبس غربية! لأنه مستعد لألف سنة من الحوار.. من دون راتب وليذهب للجحيم صاحب الإيجار. فالرجل مغوار.. مغوار ملا طلال وليس مغوار ملا محمد.. لاعب المنتخب كي لا يذهب الظن إلى زيباري النائب المنتخب .. وتعود من جديد قضية سنجار للأنظار.
الرجل يريد الرقص وانا شخصيا مؤمن جدا بأن الرقص فن عظيم يجيده من يقرأ ويكتب وذلك أضعف الإخلاص لمن يرفض خلط الماء والشاي بالگلاص.
الحوار يستغرق الف سنة وليس شرطا أن يكون هناك طرف آخر للحوار. فمصرف الرشيد أطلق مكرمة وأنها تالله ملحمة.. تمكن الجميع من أكل المخلمة. عشرة ملايين للزواج الثاني.. ولا شيء لمن ركب التكتك.. هربا من عيشه المضنك.. ترى ماذا لو منحوا الشباب.. من كفر منهم ومن تاب.. سلفة زواج ليتزوج للمرة الأولى.. ويتخلص من شماتة ذولاك أو ذولة.
ثم لماذا يشتري الرجل أرملة شهيد.. بعشرة ملايين من مصرف الرشيد؟ ولماذا لا نمنح الأرملة حق الرعاية.. بعد أن فارقها زوجها لغاية.. وكانت منيته في الدفاع عن الوطن هي النهاية؟
ومن أين لنا كل هذه الأموال ونحن بلا راتب.. والحبل على الغارب.. والرقص على الحبل واجب.. من أجل الحوار الف سنة.. وماذا عن رواتب الألف سنة.. ونحن نقبض كل شهرين هذه السنة.. الشهيد الحي على الحبل يرقص باستقرار تجنبا للنار وحباً بالحوار.. مضحيا بقيمة الدينار مقابل الدولار.. لكنه بحاجة للمزمار.. وهذا أمر من شأن الثقافة.. فالوزارة خوّافة.. لا توزع (مجلتي) و(المزمار) للكبار. فهي محكومة بناظم.. لايدري ما يجري في وزارته من ظلايم. لكنه يخاف على الكبار من المزمار. لقد توفر الحبل أيها المغوار فاستعر من ناظمك المزمار.. وسننتظر بعد الرقص بالدراجة أن تشرح لنا معضلة غايةً في الحراجة.. هل الدجاجة من البيضة أم البيضة من الدجاجة؟

التعليقات مغلقة.