وسام العراق.. عام على ذكراك


العهد نيوز – خاص…
تمر علينا الذكرى السنوية الاولى للشهيد القائد وسام العلياوي وشقيقه المغدورين على يد العصابات الاجرامية الجوكرية التي اندست في مظاهرات العراق الشعبية العام الماضي.
العلياوي هو من الشهداء الذين حفر اسمه التاريخ المقاوم لما يمتلكه من شجاعة وغيرة لا يمكن التعبير عنها بكلمات قليلة، حيث هو من اول الذين هبوا لتلبية فتوى الجهاد المباركة التي اطلقها المرجع الاعلى السيد السيستاني بعدما احتلت عصابات داعش الاجرامية المحافظات الغربية بشكل كامل تقريبا.
وقبل الفتوى لا يجب ان ننسى دور العلياوي المقاوم ضد الاحتلال الامريكي والبريطاني للاراضي العراقية حيث كان من الثلة الشجاعة التي رفضت تدنيس ارض الوطن من قبل المحتل ورفض الا ان يكون العراق حر ومطهر من كل شيء.
دافع العلياوي بدمائه من اجل نصرة الاسلام وكلمة الحق وسطر اروع الملاحم في ساحات القتال وتشهد له بذلك الايام الصعاب التي مر بها العراق ابان سيطرة داعش الارهابي على جزء كبير من اراضي الوطن.
وفي الوقت الذي شهد فيه العراق مظاهرات في جميع مدنه عملت السفارة الامريكية بالعراق بمساعدة اذرعها وعملائها المتواجدين على ارضه وبالاموال الخليجية على تصفية الحساب مع من اذاق الصنيعة الامريكية (داعش) الويلات وحقق النصر الكبير عليهم بالرغم من الدعم الذي كانوا يتلقوه من الولايات المتحدة وسفارتها ودول الخليج.
وعكست حادثة القائد العلياوي واخيه وقتلهم بهذه الطريقة الوحشية التي عكست الصورة الحقيقية للحقد الاجنبي على ابطال المقاومة واظهرت للعالم من هو الذي على حق ومن يسير على نهج الشهداء من الانبياء والائمة المعصومين على الرغم من الحرب الاعلامية التي تديرها امريكا لتشويه هذه الصورة الحسنة الا ان الله سبحانه وتعالى دائما يقول كلمة الحق وهو الذي لهم بالمرصاد وفضح اعمالهم وحقيقة مشاريعهم الخبيثة.
فبعد ان اوجع هو ورفاقه القوات الامريكية المحتلة بضرباتهم الموجعة بعد عام 2003 عاود الالتحاق في سوح الوغى لمواجهة الارهاب الداعشي والذي كان له فيهم صولات وجولات وصولا الى تحرير البلاد من الارهاب.
الشهيد العلياوي يحمل شهادة بكالوريوس في الهندسة وكان يعمل مهندسا أقدم في وزارة النفط لكنه فضل الالتحاق بالحشد الشعبي المقدس اثر صدور فتوى الجهاد الكفائي عام 2014″.

التعليقات مغلقة.