الأمن النيابية: جهاز المخابرات اختطف ١٥ متظاهراً من جماهير الحشد باوامر من الكاظمي


كشف عضو لجنة الامن النيابية مهدي الامرلي، الاربعاء،عن اختطاف جهاز المخابرات العراقي 15 شابا عراقيا بغير حق خلال التظاهرات التي جرت امام  مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني قبل ايام.

و قال الامرلي في بيان، “في الوقت الذي نشدد فيه على ضرورة التظاهر السلمي المكفول دستوريا ، فاننا نرفض عمليات الحرق والتخريب للمقار الحكومية والسياسية”. 

وأضاف، “نستنكر وندين بشدة عمليات الاختطاف والتغييب التي طالت ما يقارب 15 شابا بطريقة الاعتقال العشوائي القسري خارج إطار القانون نفذها جهاز المخابرات باوامر مباشرة من الكاظمي دون اوامر قضائية وهو ما يعيد الى الاذهان الاساليب التي كان يعتمدها النظام البائد”. 

واوضح امرلي، إن “الشباب الذين طالهم الاختطاف العشوائي لم يشاركوا باعمال حرق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني ببغداد بل كانوا يتواجدون داخل الافرع القريبة من مكان التظاهر ومنذ ذلك الحين ولم يعرف عن مصيرهم شيء وهذا ما سيدفعنا الى استجواب القائد العام للقوات المسلحة ووزير الداخلية وكل القادة الامنيين داخل البرلمان للوقوف على ملابسات القضية ومحاسبة كافة المتورطين”.

وتابع، “نسغرب الانتقائية التي تتعامل بها حكومة الكاظمي بهدف تحقيق المكاسب السياسية والانتخابية ، فبينما تتعرض المقرات الحكومية والسياسية في محافظات الوسط والجنوب الى التخريب والحرق لا يسمع لرئيس مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية ورئيس البرلمان اي صوت او حتى بيان او تغريدة وهو عكس ما جرى من ادانات ورفض وردود فعل غاضبة تجاه ما حصل لمقر الحزب الديمقراطي الكردستاني”.

وفي الختام ، طالب عضو لجنة الامن البرلمانية بالكشف عن مصير المختطفين والافراج عنهم فورا ومحاسبة كل من عمل وفق اللا دولة مع هؤلاء الشباب السلميين الذين تظاهروا تنديدا بالاساءة على القوات الامنية.

التعليقات مغلقة.