“الميثاق الأخضر” البوصلة التي تحدّد اتجاهات التنمية المستدامة لدول الاتحاد الأوروبي

يواجه القادة الأوروبيون مفاوضات صعبة مع بعض الدول الأعضاء ترمي إلى تحقيق تحييد الكربون بحلول العام 2050، وهو هدف في قلب “الميثاق الأخضر” الذي طرحته رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

ويعتبرالميثاق الأخضر بمثابة البوصلة التي تحدد بعض معالم سياسة المفوضية الأوروبية. فقد تم تقديم بنود آلياته قبل بضعة أشهر من إجراءات الإغلاق التي اعتمدتها أوروبا لمواجهة جائحة كورونا .

وكان الهدف المرتجى من هذا الميثاق الأوروبي الذي يعطي كبير أهمية للعناية بالمناخ، أن يتم الوصول بصافي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري إلى الصفر بحلول عام 2050 على أبعد تقدير وكهدف ملزم لدول التكتّل.

كشفت دول الاتحاد الأوروبي نهاية العام الماضي عن خطة مالية جديدة من شأنها جعل أوروبا أول قارة محايدة للمناخ، أي خالية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، في غضون الثلاثين عاماً القادمة كما قرر قادة دول الاتحاد الأوروبي في وقت سابق فرض ضريبة على المنتجات الأجنبية عالية الكربون، في إطار “الميثاق الأخضر” .

التعليقات مغلقة.