المكتب السياسي لعصائب أهل الحق: حادثة الفرحاتية عملية داعشية إرهابية واضحة والحشد مرحب به في جميع المحافظات

أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية عصائب اهل الحق، ليث العذاري، الاحد، إن “المعادلة البريمرية” هي من هددت السلم الاهلي.

وقال العذاري في حديث لقناة العهد: إن مواجهة العراقيين لداعش تثبت عدم وجود البغضاء بينهم، مبينا ان كل القوى السياسية تثير الخلافات بضغط امريكي”.

واضاف، إن “هناك اجندات واضحة تحتظن الدواعش وتوفر لهم الجيوب، مؤكدا ان ماحصل في الفرحاتية هو عملية داعشية ارهابية واضحة”.

واوضح: ان الهجمات الارهابية الاخيرة مستثمرة سياسيا، لافتا الى ان بعض الجهات تهدد السلم الاهلي حتى على ابناء جلدتهم.

وبين العذاري، ان “بعض الشخصيات تتصدر واجهة اشعال الفتن بدل من طمأنة الشعب، موضحا بأن، السياسة في العراق تعاني من فراغ قيمي واضح”.


ولفت إلى ان المشاكل بين القوى السياسية تنعكس على المجتمع العراقي، منوها إلى انه من يكون على رأس السلطة يجب ان يحتضن الجميع”.


وتابع، إن “بعض الممسكين بالسلطة اصبحوا مدعاة للتفرقة، مؤكدا خضوع بعض الكتل السياسية المتنفذة للضغط الأمريكي”.

واكد العذاري: ان الحشد الشعبي قدم تضحيات في صلاح الدين قبل ايام فكيف يتم اتهامه، مشددا على القيادات السياسية سبب اساس في تهديد السلم الاهلي”.

وختم عضو المكتب السياسي لحركة عصائب اهل الحق حديثه بالقول: “الحشد الشعبي مرحب به في جميع المحافظات”.

التعليقات مغلقة.