عراب الفساد الذي زرعه برزاني في جسد الحكومات العراقية

خاص – العهد نيوز


كثيرةٌ هي ملفات الفساد التي تلاحق من في الطبقة السياسية لكن فساد الأحزاب الكردية وساساتها فاق حدود العقل البشري لاستيعابه و يزكم الأنوف”.


هوشيار زيباري عراب الفساد الذي زرعه مسعود برزاني في جسد الحكومات العراقية من أجل استنزاف أموال الشعب العراقي فقط”.


مجلس النواب العراقي صوت في يوم الاربعاء الموافق (21 -أيلول -2019) على سحب الثقة من وزير المالية هوشيار زيباري في حكومة حيدر العبادي السابقة بعد استجوابه بخصوص تهم فساد”, وتمت إقالة زيباري خلال جلسة تصويت سرية برئاسة رئيس المجلس سليم الجبوري وبحضور 249 نائباً”.

العهد نيوز تستعرض ابرزَ ملفاتِ الفساد المتورط بها هوشيار زيباري عند تسنمه مناصبهِ الوزارية”.

عندما كان وزيرًا للخارجية في حكومة نوري المالكي الأولى والثانية :-
1- التلاعب بملكية عقارات الدولة خارج العراق المسجلة بأسم وزارة الخارجية التي تم التحايل قانونياً في تحويل ملكيتها لاسماء أخرى أبان تولي زيباري للوزارة
2- تسلم زيباري رشاوى من قبل الكويت في ملف تنفيذ القرارات الدولية التي اهدر فيها ثروات البلاد سواء في النفط أو الارض
3- سرقة أموال أعمار قمة بغداد والمبالغ التي صرفت لتأهيل فنادق العاصمة بأسعاركبيرة جداً

عندما كان وزيرًا للمالية في حكومة حيدر العبادي السابقة :-
1- تهريب 199 مليون دولار لحسابه الخاص في مصرف HSBC
2- نقل 25 مليون دولار إلى خزينة كردستان كقرض لمسعود برزاني
3- إعادةِ تأهيل منزلِ (مسعود بارزاني) بِمَبلَغ (200) مليون دينار على نفقَة وزارةِ المالية
4- استِئجار منازِل قُرب مقر وزارة الخارجية بِمَبالِغَ كبيرة تصِل إلى (188) مليون دينار عراقي للمنزل الواحد
5- شراء طائرة خاصة بمليون ونصف المليون دولار من ميزانية الدولة
6- شراء قصر بقيمة 27 مليون دولار في سويسرا
7- تحويل 6.5 مليارات دولار لحسابه بالخارج
8- صرف مليون و800 دولار بطاقات سفر لعناصر حمايته الذين يسكنون في اربيل
9- صرف 800 الف دولار لترميم منزله في المنطقة الخضراء المحصنة
10- صرف مبلغ ضخم لتأجير منزل لسكرتيرته الشخصية
11- منح قروض كبيرة خارج السياقات القانونية لعدد من التجار

هوشيار زيباري هو عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني وخال مسعود برزاني شغل منصب وزارة الخارجية لدورتين في حكومة نوري المالكي الأولى والثانية ومنصب وزير المالية في حكومة حيدر العبادي السابقة ومتزوج من هناء عبد الستار خليل أبنة أحد البعثين المقبورين المطلوبين من قبل أميركا عام 2003 وعندما كان وزيرًا للخارجية قام بتعينها سفيرًا مفوضًا في أحدى السفارات العراقية في الاتحاد الأوروبي وقام أيضًا بتعيين أزواج أخوتها الأربعة في وزارة الخارجية ومن ثم ابتعاثهم إلى السفارات العراقية في أوروبا وأيضًا بنفس الطريقة قام بتعيين أخوان زوجته الثلاثة بدرجة وزير مفوض”.

التعليقات مغلقة.