هل ستحقق القمة الأوروبية تقدما في المفاوضات بين الاتحاد وبريطانيا؟

من المقرر أن يجتمع قادة الاتحاد الأوروبي السبعة والعشرون في بروكسل الخميس في اليوم نفسه الذي حدده جونسون كموعد نهائي لتحقيق انفراج في المفاوضات التجارية. إذ قال في السابع من أيلول/سبتمبر إنه “لا معنى للتفكير في جداول زمنية تتجاوز تلك النقطة” وحذر من أنه سيوقف المحادثات.

سيعود قادة الاتحاد الأوروبي إلى بروكسل يومي الخميس والجمعة لمناقشة “تكثيف” المفاوضات مع المملكة المتحدة حول اتفاق تجاري لمرحلة ما بعد بريكست. فبوريس جونسون حدد تاريخ 15 تشرين الأول/اكتوبر، كمهلة قصوى للتوصل إلى اتفاق إلا أنّ الأوروبيين يعتمدون نهاية الشهر الحالي كمهلة أخيرة. ويتبادل الجانبان اللوم بشأن عرقلة التقدم في المفاوضات التجارية لما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قبل قمة حاسمة يعقدها الاتحاد الأوروبي.

ولا تزال المباحثات متوقفة عند عدة ملفات حساسة على غرار كيفية إدارة الاتفاق المرتقب، أو أيضاً السؤال الأزلي حول الضمانات التي يطالب بها الاتحاد الأوروبي خاصة في مسألة المساعدات الحكومية لتجنب انبثاق اقتصاد غير منتظم عند الضفة الأخرى من المانش بمقدوره فرض منافسة غير منصفة.

والهدف من ذلك هو منح الوقت الكافي للمصادقة على النص، بحيث يدخل حيز التنفيذ في الأول من كانون الثاني/يناير 2021، أي بحلول نهاية الفترة الانتقالية التي تستمر خلالها المملكة المتحدة في تطبيق المعايير الأوروبية.

وخرجت المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في 31 كانون الثاني/يناير، ولكنّها لا تزال خاضعة إلى القوانين الأوروبية حتى 31 كانون الأول/ديسمبر، في فترة انتقالية تأمل خلالها لندن وبروكسل التوصل إلى اتفاق تجاري يرعى العلاقة المستقبلية.

وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق، فإنّ قطيعة حادة ستعصف بالتبادلات بين الطرفين، مزعزعة في شكل إضافي اقتصادات تعاني حالياً من تداعيات الأزمة الوبائية.

التعليقات مغلقة.