الصحة : العراق ضمن توفير 8 ملايين جرعة من لقاح كورونا كدفعة أولى

كشفتْ وزارة الصحة والبيئة  عن ان العراق ضمن توفير 8 ملايين لقاح ذي الجرعتين لمكافحة كورونا كدفعة اولى، سيتم العمل على تجهيزها ضمن التحالف الدولي للتحصين واللقاحات، بيد ان الوزارة تتواصل مع شركات اخرى خارج التحالف لتوفير كميات اكبر.

و اكدت الوزارة ان العراق ما يزال ضمن الموجة الاولى للوباء، ويتم العمل على اعداد خطط  طارئة لاستيعاب الاصابات وتعزيز السعة السريرية للمستشفيات. 

وقال مدير الصحة العامة بوزارة الصحة رياض الحلفي ان العراق لم يصل حتى الان الى ذروة الاصابات بفيروس كورونا وانه ما يزال في الموجة الاولى من الوباء.واضاف ان الوزارة تستعد لإعداد خطة لاستيعاب المستشفيات لأعداد المصابين من خلال تعزيز السعة السريرية وتهيئة المستلزمات الطبية والملاكات الصحية لمواجهة أي طارئ، مبينا ان الموقف الوبائي يشهد ارتفاعا كبيرا باعداد الاصابات يوما بعد اخر ولا يوجد حل لهذا الامر الا بوجود اللقاح، فعلى الرغم من ان العلاج المتوفر حاليا جيد لكنه لا يعمل على الحد من انتشار الوباء.

واوضح الحلفي ان شركات الادوية الكبرى والمختبرات العلمية في جميع دول العالم تعمل بجهود استثنائية لطرح اللقاحات التي وصل قسم منها الى مراحله الاخيرة، ومن المؤمل الانتهاء منها في نهاية هذا العام او بداية العام المقبل.  

ولفت الى ان التحالف العالمي للتحصين واللقاحات يضم 156 دولة من ضمنها العراق، فضلا عن منظمتي الصحة العالمية واليونسيف والبنك الدولي ومنظمات اخرى، وقد عمل في الوقت الحالي على التعاقد مع أكثر الشركات تقدما في انتاج اللقاح من بينها الذي طورته شركة (آسترازينيكا) الشريكة لجامعة أكسفورد فضلا عن لقاحين اخرين طورتهما شركتا (فايزر) و(موديرنا) وهناك مشاريع مماثلة يجري العمل عليها في كل من الصين وروسيا. 

واكد الحلفي ان العراق له الاولوية بتجهيز اللقاحات، لكن الشركات لا تستطيع انتاج 7 مليارات لقاح لمواطني العالم دفعة واحدة، لذا ستعمل كدفعة اولى على تجهيز ما يقارب 20 بالمئة من السكان للدول التي تعاقدت مع التحالف خلال العام 2020، والعراق سيضمن 8 ملايين جرعة من اللقاح كدفعة اولى، وسيعقبها تجهيزه بجرعة ثانية مماثلة ليصبح المجموع 16 مليون جرعة من اللقاحات التي ينبغي تطعيمها مرتين لتكوين الاجسام المناعية.

واشار الى ان الوزارة تتواصل مع شركات اخرى خارج التحالف لتوفير كميات اكبر من اللقاح لان الـ 20 بالمئة لا تسد حاجة الفئات المقررة الاكثر خطورة لاسيما كبار السن، فالحاجة تفترض تأمين 50 بالمئة لشمول الشباب الذين سجلت اصابات كبيرة بينهم.    

التعليقات مغلقة.