دبلوماسي ايراني: حديث اميركا حول حقوق الانسان مزحة التاريخ المرة

 انتقد مندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية في اللجنة الثالثة للجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة محمد زارعيان، الارهاب الاقتصادي الاميركي ضد الشعب الايراني، معتبرا خطاب اميركا ومواكبيها الذين يؤيدون اجراءاتها القسرية الاحادية بصورة عمياء، حول حقوق الانسان، مزحة التاريخ المرة.

واعتبر زارعيان حقوق الانسان تراثا بشريا مشتركا بدا وتوسع في ظل التعاون القيم بين جميع الحضارات والثقافات في العالم.

واضاف: ان التزام الجمهورية الاسلامية الايرانية الحاسم في الدعم والارتقاء بحقوق الانسان له جذور عميقة في حضارتها الغنية وتعاليمها الدينية. فالايرانيون يحظون بحقوق متساوية بمنأى عن اللون والعرق واللغة وسائر خصائصهم.

وتابع مندوب ايران: رغم اكثر من 4 عقود من الضغوط الخارجية الظالمة وغير القانونية، فان حكومة بلادنا لم تحقق فقط تقدما لافتا في تحسين اوضاع الانسان بل اصبحت ايضا وفقا للدستور مكلفة بتوظيف طاقاتها لمصلحة ضمان الدعم القانوني لاي شخص وتامين اوضاع النساء والاطفال وضمان حرية التعبير وحرية الاقليات الدينية في العمل بمعتقداتها وكذلك حرية الاجتماعات والتجمعات السلمية.

واكد زارعيان: ان كل مواطن في ايران يحظى بحقوق اجتماعية وسياسية ومدنية واقتصادية متساوية.

واعتبر اصرار اميركا على مواصلة وتصعيد سياسة حظرها اللاقانوني عملا لااخلاقيا ومناقضا للقوانين الدولية واضاف: ان هذه السياسة عرّضت للخطر حياة الكثير من الافراد الذين يكافحون فيروس كورونا في انحاء العالم.  

واكد منوب ايران قائلا: انه وعلى النقيض من مزاعم الولايات المتحدة فان السلع والخدمات الانسانية خاضعة لتاثيرات الحظر اللاانسانية القاسية.  

التعليقات مغلقة.