آثار جانبية “مقلقة” لأحد أهم اللقاحات المرتقبة لكورونا

قال تقرير من شبكة “سي إن بي سي” الأميركية إن مشاركين في تجارب المرحلة الثالثة للقاح محتمل لفيروس كورونا عانوا من آثار جانبية مقلقة.
وشملت الآثار، وفق ما نقل التقرير، ارتفاع درجة الحرارة وآلام الجسم والصداع والإرهاق.
وقال خمسة مشاركين، ثلاثة في دراسة لقاح موديرنا، واثنين في تجارب شركة فايزر، إن الآثار الجانبية غير المريحة زالت في غضون يوم واحد، ولكنهم فوجئوا بمدى شدتها.
وقالت إحدى المشاركات في تجربة لقاح “مودرنا”، وهي امرأة من ولاية كارولينا الشمالية في الخمسينات من العمر، رفضت الكشف عن هويتها، : “إذا ثبتت نجاعة اللقاح، سيكون على الناس أن يتحملوا آثاره الجانبية”.
وتابعت “الجرعة الأولى عادية. لكن الجرعة الثانية شديدة وستحتاج إجازة في البيت”.
وقالت إنها لم تتعرض للحمى ولكن الصداع النصفي كان سيئا وجعل من الصعب عليها التركيز، ولكنها في اليوم الموالي استيقظت وهي تشعر بتحسن بعد تناول إكسيدرين.
وقالت إن الآثار الجانبية تفوق مخاطر الإصابة بالفيروس.
وأوضحت أنها تأمل أن ينجح اللقاح، لكنها دعت الشركة إلى إخبار الناس بأخذ يوم عطلة بعد الجرعة الثانية.
من جانبه، قال مشارك في ولاية ميريلاند في العشرينات من عمره أنه أصيب بحمى شديدة بعد حقنه باللقاح.
وتجري ثلاث تجارب حاليا في الولايات المتحدة بدأت على التوالي في نهاية يوليو (موديرنا، فايزر) ونهاية سبتمبر (جونسون آند جونسون)، وأول اثنتان تتطلبان جرعتين بفارق ثلاثة أو أربعة أسابيع.
وحددت وكالة الأدوية الأميركية معايير مشددة للموافقة بشكل طارئ على أي لقاح مستقبلي لكورونا.
وسيكون على مصنعي اللقاحات انتظار مدة شهرين على الأقل قبل حقن آخر جرعة في التجارب السريرية للمرحلة الثالثة قبل تقديم طلب للتسويق كما طلبت الوكالة.
ويجب أن تظهر اللقاحات فعالية بنسبة 50% على الأقل لمنع كوفيد-19 فيما تطالب وكالة الأدوية الأميركية بأن تتضمن أي تجربة خمس حالات خطيرة على الأقل من كوفيد-19 في مجموعة الدواء الوهمي كون الهدف من اللقاح منع الأشكال الأخطر من المرض.
حددت منظمة الصحة العالمية 35 “لقاحًا مرشحًا” بلغت مرحلة التجارب السريرية البشرية حول العالم. وبينها تسعة في المرحلة الأخيرة بالفعل، أو تستعد لها.

التعليقات مغلقة.