الشيخ الأمين: الاحداث الاخيرة في كربلاء محاولة لإيجاد الفتنة

اصدر الامين العام لحركة عصائب اهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، اليوم الثلاثاء، بيانا حول الاحداث الاخيرة التي جرت في محافظة كربلاء والتي رافقت زيارة اربعينية الامام الحسين عليه السلام، فيما اشار الى انها محاولة لايجاد فتنة.

واكد سماحته باننا نرفض امام ابناء شعبنا المساس من قريب او بعيد بمقدساتنا وشعائرنا الدينية، فيما طالب القيادة السياسية أن توفر كل الدعم لمنتسبي قواتنا الأمنية للقيام بواجبهم.

واوضح الخزعلي بان الموقف الأهم هو موقف المجتمع الذي نعلم جميعاً أنه وصل إلى مرحلة الرفض لهذه التصرفات الشاذة والمنحرفة ، ولكن هذا بمجرده ليس كافياً وإنما يحتاج ان تتصدى الفعاليات والشخصيات المجتمعية لرفض هذا السلوك التخريبي الذي يقوم به هذا النفر الضال.

ادناه نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله قاصم الجبارين ومبير الظالمين

إن الأحداث الأخيرة التي شهدتها كربلاء الامام الحسين “عليه السلام” في ذكرى أربعينيته والتي هي محل أنظار كل الأحرار في العالم والتشويه الذي حصل ومُحاولة إيجاد الفتنة هي أمر مؤسف ومُحزن للغاية .

إن إستمرار هذه المهازل والتي أدت إلى أن تراق الدماء وتقطع أرزاق الناس ويُعطل الدوام ويُعتدى على مُنتسبي الأجهزة الامنية بإسم (الثوار) من دون أن يكون هناك إجراءات قانونية أو مُجتمعية مناسبة هو أمر يُهدد الاستقرار والامان وخصوصاً في شعائرهم المقدسة وخصوصاً بعد إنضمام أصحاب الحركات المنحرفة اليهم وما أكثرهم ، ما يجعل إحتمالية تطور الأمور إلى مآلات خطيرة تهدد السلم المجتمعي والاستقرار الامني.

إننا نعتقد أن الموقف الأهم هو موقف المجتمع الذي نعلم جميعاً أنه وصل إلى مرحلة الرفض لهذه التصرفات الشاذة والمنحرفة ، ولكن هذا بمجرده ليس كافياً وإنما يحتاج ان تتصدى الفعاليات والشخصيات المجتمعية لرفض هذا السلوك التخريبي الذي يقوم به هذا النفر الضال ، ومن ثم على القوات الامنية والأجهزة القضائية أن تقوم بواجبها كاملاً وعلى القيادة السياسية أن توفر كل الدعم لمنتسبي قواتنا الأمنية للقيام بواجبهم .

من ناحيتنا نعلن موقفنا أمام أبناء شعبنا الرافض لأي مساس من قريب أو بعيد بمُقدساتنا وشعائرنا الدينية ونعلن عن وقوفنا ودعمنا الكامل مع مُنتسبي قواتنا الأمنية ومؤسساتنا القضائية في التصدي لهذه التصرفات المنحرفة التخريبية .

نسأل الله أن يحفظ العراق والعراقيين ويفضح المنافقين والماكرين الذين يُريدون السوء بهذا البلد العظيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطاهرين.

قيس الخزعلي
١٨ صفر الخير ١٤٤٢ هـ
٦ تشرين الأول ٢٠٢٠م

ادناه صورة البيان:

التعليقات مغلقة.