وجود حيوان أليف يخفف من الضغوط النفسية المرتبطة بالإغلاق

نشرت مجلة سينس أليرت، دراسة بريطانية حول أثر وجود حيوان أليف كالقطط والكلاب وأيضا لمقتني حيوانات أخرى كالماعز والبقر والأحصنة وغيرها على الحالة النفسية للأشخاص المحجورين خلال فترة الإغلاق الصحي، لكبح انتشار كوفيد-19.

وبعد تحليل البيانات، وجد الباحثون بأن وجود حيوان، ارتبط بالتأثيرات المخففة لتجربة الإغلاق على الصحة العقلية وخصوصا الشعور بالوحدة والتي غالبا ما يعتبرها الأخصائيون النفسيون محفزا مهما للإصابة بمشاكل نفسية أخرى، مثل الاكتئاب والقلق المزمن.

ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة بأن امتلاك حيوان ساعد الصحة العقلية للأشخاص في التغلب على الضغوط النفسية التي تسببها الحجر الصحي لفترات طويلة.

التعليقات مغلقة.