هل ستخلف موجة كورونا الثانية في أوروبا حصيلة وفيات أكبر من موجة الربيع؟

رغم بلوغ حالات الإصابة بفيروس كورونا المعلن عنها إلى مستويات قياسية مع مواجهة أوروبا “الموجة الثانية” لا تزال الوفيات أقل بكثير من الذروة التي بلغتها في نيسان/أبريل الماضي. لكن الخبراء يحذرون من الدلائل التي تشير إلى المزيد من التعقيدات خلال الشتاء.

بعد الموجة الأولى التي ضربت أغلب الدول، أصبحت المستشفيات في أوروبا الآن مجهزة بشكل أفضل لعلاج مرض كوفيد-19، كما أضحت تدابير الوقاية من العدوى مثل التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات القاعدة المرجعية لوقف انتشار الوباء. ومن هذا المنطلق، انتشرت الاصابات بالفيروس التاجي منذ شهر آب/أغسطس المنصرم في المقام الأول بين الشباب، الذين هم أقل عرضة للوفاة في حالة الإصابة.

غبر أن بداية تراجع درجات الحرارة وحلول الطقس البرد يعني استفحال الإنفلونزا التي تتنقل بسهولة إلى كبار السن. زيادة على ذلك، ملل الناس من الالتزام بالقيود وتدابير الوقاية.

“من الواضح أنه ليس لدينا أي طرق لمنع انتشار كوفيد-19، بخلاف عمليات الإغلاق أو تدابير التباعد الاجتماعي وما إلى ذلك، ليس لدينا لقاح متوفر بعد”، يقول مايكل هيد، باحث في الصحة العالمية بجامعة ساوثهامبتون البريطانية.

التعليقات مغلقة.