الشيخ الأمين يصدر بياناً بشأن قصف البعثات الدبلوماسية ويؤكد: استهداف السفارة الأمريكية له اسبابه المعروفة

اصدر الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، اليوم الاحد، بيانا من ٩ نقاط حول موضوع قصف البعثات الدبلوماسية بالعراق.

وقال سماحته في البيان انه “لا يوجد في العراق موضوع اسمه استهداف الهيئات الدبلوماسية والثقافية وانما الموجود استهداف سفارة الولايات المتحدة الامريكية تحديدا وهذا كما هو معلوم له اسبابه المعروفة اما باقي الهيئات الدبلوماسية فانها تمارس عملها بشكل طبيعي دون ان يعتدي عليها احد”.

واشار سماحته الى ان “هذه السفارة حاليا هي ليست سفارة دولة صديقة وإنما هي سفارة دولة احتلال للعراق بعد ان رفضت الادارة الامريكية تطبيق قرار الشعب ومجلس النواب والحكومة العراقية”.

واضاف سماحته ان “القوات العسكرية الكبيرة والأسلحة المتوسطة والثقيلة والضخمة الموجودة فيها يجعل محيط هذه السفارة بمثابة معسكر او ثكنات عسكرية يمكن ان تستخدم في توجيه تهديد للقوى السياسية كما ان استمرار تواجدها يعرض امن العاصمة بغداد للخطر”.

وتابع الخزعلي ان “الدور التجسسي الذي تقوم به هذه السفارة مع هذا العدد الكبير من موظفي اجهزة الاستخبارات والمخابرات الامريكية الذي لا يوجد له مثيل في اي دولة اخرى وكذلك عمليات التجنيد المستمرة التي كانت تقوم بها هذه السفارة من خلال اللقاءات المباشرة مع قادة الأجهزة الامنية وكبار ضباط الامن والدفاع.

واوضح سماحته ان “الدور التخريبي الذي تقوم به هذه السفارة للثقافة القيم والعادات والتقاليد العراقية الاصيلة للمجتمع والعائلة والفرد وخصوصا الشباب العراقي، هو اخطر من الدور العسكري والامني والتجسسي الذي تقوم به مثل اشاعة الانحلال والفساد والشذوذ الجنسي وما خفي كان اعظم مما يجعل كذلك اعتبارها وجودا دبلوماسيا محل نظر كذلك”.

واشار الشيخ الامين الى انه، ” : مع كل الملاحظات المهمة لانرى مصلحة في استهداف مبنى السفارة الامريكية حاليا، ليس بسبب انها هيئة دبلوماسية حالها حال باقي الهيئات الدبلوماسية الاخرى، بل لان هذا الاستهداف يمكن ان يستغل اعلاميا للمساس بهيبة وسيادة الدولة مضافا الى ان الحرب مع العدو فيها اوراق اخرى لايحتاج المقاومون الى ورقة استهداف هذا المقر”.
واكد سماحته، ” اننا نعتبر ان تشكيل لجان للتحقيق العلني والرسمي في الجهات التي تستهدف سفارة الاحتلال الامريكي لايخدم المصلحة الوطنية ولايعجل في خروج قوات الاحتلال بل على العكس يمكن ان تصب هذه الخطوة في مصلحة الاحتلال الامريكي من حيث انه سيشعر بالاطمئنان وسيعود مرة اخرى للعب دوره التخريبي والتجسسي على المنظومة الامنية والثقافية العراقية، نعم لابأس باجراء تحقيق خاص تقوم به جهات او شخصيات معروفة بوثاقتها من أجل معرفة الفاعل الحقيقي وتنبيهه ان كان ينتمي فعلا الى احد فصائل المقاومة وكشفه وفضحه اذا كان من جهات اخرى تريد خلط الاوراق”.
وبين الخزعلي، ” نعتقد ان هناك مواضيع اخرى هي اكثر اهمية من موضوع استهداف السفارة الامريكية واكثر مساسا بهيبة وسيادة الدولة يجب ان يكون التركيز عليها أكثر لاظهار النتائج فيها في مقدمتها اغتيال قادة النصر على الارهاب الشهيد المهندس والشهيد سليماني ورفاقهما وشهداء الحشد الشعبي اللذين اغتالتهم القوات الامريكية المعتدية على الحدود مع سوريا والاستهدافات الاسرائيلية لمعسكرات ومخازن الحشد الشعبي وكذلك موضوع الابرياء اللذين استشهدوا اثناء التظاهرات الاخيرة من المتظاهرين السلميين ومن قواتنا الامنية ومنهم الشهيد القائد المظلوم المغدور وسام العلياوي ورفاقه العشرة من منتسبي الحشد الشعبي الللذين تم اغتيالهم اثناء هذه التظاهرات”.
واضاف الشيخ الامين، ” نجدد دعوتنا الى ان تقوم كل الجهات المعنية بواجبها في الحفاظ على الحشد الشعبي قويا مستقلا بعيدا عن الاصطفافات السياسية والانتماءات الحزبية وتشريع وتنفيذ القوانين اللازمة لتنظيمه ووضع حد لتجاوزات التي تجري باسمه لان الحشد الشعبي يبقى صمام الامان الاهم في الدفاع عن العراق والعراقيين وضمان امنهم ومستقبلهم، ومن ناحيتنا نعلن استعدادنا لان نقوم باي دور يقع ضمن نطاق تكليفنا الشرعي والوطني”.

ادناه صور البيان:

التعليقات مغلقة.