بعد ست سنوات من الهجوم على “شارلي إيبدو” حادثة طعن تعيد مشاهد الرعب إلى المنطقة

نفّذ رجل الجمعة هجوما بسلاح أبيض أسفر عن إصابة شخصين في الشارع المجاور للمقر السابق لصحيفة شارلي إيبدو في باريس، في عملية تزامنت مع محاكمة شركاء مفترضين لمنفذي الهجوم الذي استهدف الصحيفة الساخرة قبل خمس سنوات ونصف السنة.

واستلمت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب التحقيق في القضية التي أحيت ذكرى العام 2015 المؤلمة في فرنسا التي شهدت خلاله هجمات في كانون الثاني/يناير على صحيفة شارلي إبدو وتلك الأكثر دموية في 13 تشرين الثاني/نوفمبر.

ورجّح وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان أن يكون الهجوم “عملا إرهابيا إسلامويا”، وأوضح الوزير في تصريح لمحطة “فرانس 2” التلفزيونية الفرنسية أن الهجوم وقع “في الشارع الذي كان يضم مقر صحيفة شارلي إيبدو، وهذا هو النهج المتبع من قبل الإرهابيين الإسلاماويين ومما لاشك فيه هو هجوم دام جديد على بلدنا”.

التعليقات مغلقة.