موقف الكاظمي والمقاومة المسلحة وانين الاوجاع الامريكية من ضرباتها

العهد نيوز- بغداد- خاص

الاوجاع الامريكية بفعل ضربات المقاومة المسلحة في العراق بدأت تظهر على العلن، ووصل انينها لكل العالم، وهذا يؤكد عدم شرعية التواجد الامريكي في العراق، الذي يعرف الجميع غايته واسبابه، التي من ضمنها حماية التنظيمات الإرهابية، وتنفيذ أجندتها المشبوهة.

ويبدو ان التسريبات التي ظهرت من الولايات المتحدة بانها هددت العراق بفرض عقوبات عليه في حال استمرار استهداف المصالح الأمريكية في البلاد، وهذا يدل على فاعلية العمل الجهادي التي تقوم به الفصائل المسلحة المقاومة للاحتلال الأمريكي.

هذا الامر دفع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الى ارسال طلب عاجل لرؤوساء الكتل “الشيعية”، بالاجتماع به اليوم الخميس، وهذا يؤكد:

1- ان المقاومة مقاومة شيعية جملة وتفصيلا ولا يوجد فصيل مسلح من خارج الفصائل الشيعية له اي نية بضرب الجانب الامريكي في العراق او ضرب مصالحه، بل لا يوجد طرف رافض لوجوده غير الفصائل الشيعية التي تحضى باغلبية نيابية، بدليل انها صوتت على قانون اخراج القوات الامريكية من البلاد، وقد صادق عليه مجلس النواب.

2- ان الكاظمي يحاول التأثير على القيادات السياسية الشيعية، علها تستطيع ايقاف الهجمات على القوات الامريكية.

3- ان المقاومة المسلحة الشيعية، تفصل بين العمل السياسي وبين العمل الجهادي المرتبط بقضايا الامة المصيرية.

4- اثبت ان قوى المقاومة المسلحة الشيعية ما زالت صاحبة الكعب العالي بالتأثير، وتستطيع ان تغيير مسار الاحداث متى ما ارادت ذلك.

5- النقطة الاهم (المؤسفة)، ان الكاظمي جعل من نفسه يتفاوض عن الجانب الامريكي بهذا الخصوص، وهذا محبط بطبيعة الحال، وتصرفه يدعو الى التساؤل.

6- يؤكد ضعف الحكومة التي ترتبك لاي ردة فعل امريكية، وعدم ايمان السيد الكاظمي بسيادة العراق التي يجب هي من تكون سائدة.

7- اثبت بان من يحافظ على سيادة وهيبة العراق هي نفس الفصائل المسلحة التي انتشلت العراق من بؤرة التخلف التي اراد داعش الامريكي ان يسودها في العراق، بل ان قرار العراق وتحديد مساراته لا تحددها الحكومة انما القوى الوطنية التي هي من تعرف مصلحة العراق.

واذا تجردنا من كل هذا، يجب علينا ابداء النصيحة للسيد الكاظمي الذي تجاهل قرار الشعب باخراج القوات الامريكية من العراق، بان يلتفت الى هذا الامر ويأخذه على محمل الجدية وان يحمله كورقة لافهام الجانب الامريكي بان هذا القرار لا رجعة فيه، وان خروج جيشه حالة لابد ان تأخذ مجراها وان تواجده مسألة وقت لا اكثر.

كما يجب عليه ان ينقل للجانب الامريكي، ردود الفعل الكثيرة التي تجاهلها في السابق والتي اكدت على ضرورة تنفيذ قرار الشعب العراقي .

واكد النائب عن كتلة الصادقون النيابية ثامر ذيبان، إنه يجب أن يوضع حد لفوضى الخروقات الصهيوامريكية التركية في استهداف ابنائنا  من القوات الأمنية والحشد الشعبي بدلاً من الحديث عن سلاح المقاومة.

وقال ذيبان في تصريح صحفي، تابعته “العهد نيوز”،  أن سلاح المقاومة هو سلاح الشعب العراقي الذي يجب أن نحافظ عليه في يد المقاومة لاخراج المحتل الأمريكي واذنابه من العراق.

وأبدى ذيبان استغرابه من سكوت اصوات النشاز عن السلاح المنفلت امام الطيران الصهيوامريكية التركية في قصف مواقع أمنية راح ضحيتها عشرات الجرحى والشهداء.

وتابع، أن الحشد الشعبي تشكل بفتوى المرجعية من اجل حماية شعبنا من إرهابي داعش ولذلك طالما هناك عدوان وطالما هناك تهديد خارجي فهذا السلاح يجب أن نحافظ عليه لانه سلاح الشعب العراقي “.

ومع ان اسباب امتناع الكاظمي من اخراج القوات الامريكية، وقد قالها كشف المحلل السياسي، صباح العكيلي، الذي بين ، بإن “الكاظمي يعول على دعم واشنطن في الانتخابات المقبلة وبالتالي فأنه لا يستطيع استفزاز الجانب الامريكي، لاسيما وأن ملف اخراج قواتها من العراق حساس جداً، وقد يتسبب بسحب دعم واشنطن للكاظمي، لذلك فأن الاخير يخشى خسارة مستقبله السياسي المدعوم من واشنطن”.

واوضح أن “الكاظمي حصل على رئاسة الوزراء بدعم من أمريكا وبعض الشخصيات والكتل التي هي جزء من المشروع الامريكي في العراق، فهو لا يمتلك الكفاءة او السيرة السياسية التي تخوله لهذا المنصب، وبالتالي فأن الكاظمي لن يستطيع عصيان واشنطن تحت اي ظرف”.

التعليقات مغلقة.