لجنة نيابية تستضيف وزير الصحة وتؤشر ملاحظات

اعلن عضو لجنة متابعة تنفيذ البرنامج الحكومي النيابية محمد شياع السوداني، الاربعاء، تفاصيل استضافة وزير الصحة حسن التميمي، فيما بين الى تأشير بعض الملاحظات.

وقال السوداني في بيان تلقت”العهد نيوز” نسخة منه، ان”لجنة متابعة تنفيذ البرنامج الحكومي والتخطيط الإستراتيجي النيابية استضافت الاربعاء ٢٠٢٠/٩/٢٣ وزير الصحة حسن التميمي والملاكات المتقدمة في الوزارة وقدم الوزير شرحٍ وافٍ عن الواقع الصحي وتداعيات أزمة كورونا على  مجمل الخدمات التي تقدمها الوزارة فضلا عن توضيح مدى ملائمة منهاج الوزارة الحكومي للبرنامج التنفيذي الذي تبين أن الحكومة لم تعدّهُ ، إذ لم تجد اللجنة برنامجاً تنفيذياً للحكومة يترجم المنهاج الوزاري الذي وافق عليه مجلس النواب أثناء تقديم التشكيلة الوزارية وطرحت اللجنة أمورا متعددة”.

وأكد السوداني، على “الدور البطولي للجيش الابيض وتصديه للأزمة الصحية”، مبينا أن”وزارة الصحة وزارة خدمية تعتمد على مايردها من تخصيصات تسهم في تيسير آلية تقديم الخدمة للمواطنين  وتأكد لدينا أن التخصيصات المالية لم تكن بالمستوى المطلوب أمام جائحة وفيروس قاتل وتداعيات هذا كلّه على الوضع التعليمي والاجتماعي والاقتصادي بشكل عام”.

واضاف، انه”كانت هناك إشارة إلى اهمية  الصناعة الدوائية ودور وزارة الصحة في دعم هذه الصناعة سواء حكومية متمثلة بشركة سامراء أم غير حكومة متمثلة بالقطاع الخاصة، كذلك طلبنا توضيح وجهة نظر وزارة الصحة من قانون النظام الصحي المعروض حاليا أمام مجلس النواب للتصويت وايضا توضيح علاقة الوزارة بعقود التأمين الصحي التي انتشرت بالوزارات وما إذا كان هناك دور لها، بدوره نفى وزير الصحة هذا، إذ أكد إبرام الوزارات العقود من دون الرجوع إلى وزارة الصحة”.

وتابع: “أشرنا خلال الاستضافة إلى قضية مهمة وهي دور الملاكات الإدارية والفنية الساندة ومسألة مساواتهم بالملاكات الطبية فيما يتعلق بمخصصات الخطورة كونهم يبذلون جهودا كبيرة وهم في خندق واحد مع الملاكات الطبية”.

وأكد وزير الصحة، على”عدم ممانعته مشترطاً  تخصيص الحكومة الأموال التي تغطي موضوع الطرح”.

وجرى طرح موضوع تعيين خريجي المعاهد الطبية والصحية والتقنيات الطبية كونهم ملاكات ساندة ومهمة تغطي حاجة المستشفيات والمراكز الصحية المتناثرة في البلد، َوكذلك تم التطرق  إلى موضوع إكمال المستشفيات التي تعاقدت معها الحكومة منذ (2008 و2009) وهي مستشفيات واسعة .

وحول ذلك اشار  الوزير الى”توجه الوزارة إلى إكمالها لاسيما وأن منها ماهو بنسب متقدمة بالتنفيذ لافتا إلى انها ليست مستشفيات اعتيادية بل مدن طبية بإمكانها أن تتسع لألف سرير ناهيك عن المرافق المتعددة والخدمات المميزة فيها وان هناك (14) مستشفى من أصل (25)  مستمر العمل بها وستفتتح قريبا”.  وأشار الوزير إلى أن”جائحة كورونا قد انهت أنظمة صحية عالمية متطورة فكيف بالعراق حيث الأبنية المتهالكة منذ السبعينيات والثمانينيات”.

ونوه وزير الصحة بالتقدم الحاصل بعمل الوزارة في مواجهة كورونا ، مؤكدا ان الطاقة الخزنية للاوكسحين كانت لاتتجاوز (250) ألف لتر أي بحدود (74) ألف قنينة _ناهيك عن وجود (6) محافظات خالية من خزانات الأوكسجين هذه؛ فضلا على موازنة متأخرة ومختبر (pcr) واحد فقد كانت أكبر طاقة فحص (3000) مريض ب (7) مختصين يعملون عليها.

هذه الصعوبات كلها واجهتها الوزارة بعزيمة إذ توافر الان (60_70) مختصا يعمل في أكثر من مختبرفي بغداد والمحافطات على الرغم من عدم تسلم الوزارة سوى(43) مليار دينار و(5) مليون دولار (منحة).

وقد نوّه الوزير بأنه لدى الوزارة الان اكثر من (10000) سرير وأكثر من (50) مستشفى تخصصياً وأكثر من (50) مختبرا للكشف عن فايروس كورونا فضلا على طاقة خزنية للاوكسجين تقدر ب(598) ألف لتر وكذلك وجود معمل قيد الإنجاز بحدود طاقة (20) ألف قنينة يوميا مع تأكيده  أن الحاجة إلى الاوكسجين الان تقدر ب(502٪) وهذا معدل كبير؛ لافتا إلى إمتلاك الوزارة (4800) جهاز للإنعاش الرئوي في بغداد والمحافظات.

وقد أشاد الوزير بدور العتبتين الحسينية و العباسية والحشد الشعبي وبما قدموه من تسهيلات في بناء مستشفيات ومراكز الشفاء.

ونبه الوزير على موضوع إبرام إتفاق مع روسيا على تجهيز العراق باللقاح الروسي بما يغطي 20٪ من عدد سكان العراق إذ ستكون الاولوية لمن يعاني من الأمراض المزمنة والتنفسية وكبار السن ومنتسبي القوات الأمنية والملاكات الصحية.

واكد الوزير إن نسبة الوفيات جراء كورونا هي الاقل في المنطقة وان مقدارها تقريبا اقل (1٪) عبر مقارنتها بعدد الاصابات الحقيقيه .

التعليقات مغلقة.