التطبيع مع الكيان الصهيوني خيار الجبناء

إياد الإمارة||

▪ فعلتها الإمارات وإعقبتها المملكة المترامية الأطراف البحرين! كما فعلتها من قبل دول عربية وأقامت علاقات “علنية” رسمية مع الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين العربية، ولا غرابة في ذلك إطلاقاً في ظل أنظمة فاسدة وعميلة وجبانة كتلك الأنظمة التي تسابقت للإعلان عن علاقاتها الرسمية مع كيان لا يحترم هذه الأنظمة ولا يقيم لها أي وزن أو إعتبار ويعتبر هذه “الإعلانات” المخلة بالشرفةمجرد تحصيل حاصل وهي لا تعدو في نظره إلا جزء من دعاية إنتخابية في سباق رئاسي محموم في الولايات المتحدة لصالح الرئيس الأرعن ترامب.

▪ لن تكون القضية الفلسطينية في وضع جديد، إطلاقاً، فهذه الإنظمة كانت ولا تزال وستبقى “منبطحة” أمام الإرادات الصهيوأمريكي، ولا تغير في المشهد إذ سيستمر مسلسل القهر الصهيوني الإستيطاني الغاصب للفلسطينيين، وسيستمر مسلسل الإذلال والإستعباد الصهيوني لهذه الأنظمة العربية الذليلة أساساً، ولن يغير هذا الكيان الإرهابي من خططه وبرامجه وسيستمر بها بنفس القوة.

مَن يعتقد إن نهجاً جديداً غير الإرهاب سينتهجه كيان الإرهاب الصهيوني فهو واهم جداً، فهذا الكيان العدواني لا يؤمن بالسلام ولا يعمل على أساسه بالمطلق.

المطبعون جميعاً اسلموا قيادهم ومصائرهم إلى هذا العدو الغاصب منذ أمد بعيد أبقاهم على سدة الحكم طوال هذه المدة.

▪ وكأن عروبة هذا الزمن تعني المذلة، والمهانة، وإنعدام العقل والضمير، وإنعدام الرجولة..

وكأن عروبة هذا الزمن تعني الكفر والخيانة.

فأي عروبة هذه التي تنز عاراً من الربع الخالي إلى الذهن الخالي؟

العروبة الكاذبة التي كانت تقتل العراقيين بدم بارد لم تهتز ليوم واحد أمام كل الجرائم الصهيونية، والعروبة الكاذبة التي طوقت العراقيين بأغلال الحقد والضغينة تنفتح بكل عارها على علاقات علنية مع الكيان الصهيوني الإستيطاني الغاصب لفلسطين ولحقوقهم.

إنها عروبة “الدشاديش” القصيرة، والنظرة القاصرة، والتبعية المذلة، انها عروبة بيع الشرف.

▪ عروبة المذلة التي تقف بالضد من مشاريع المقاومة لأنها تتبع سياسة أسيادها الصهاينة مرة، ولأنها تشعر بالصغارة أمام شجاعة المقاومين ورجلوتهم وعزتهم وشموخهم مرة أخرى.

يتكالب زواحف الصحراء، كروش النفط الجوفاء، بعدائهم للمقاومين البواسل مدفوعين بأوامر صهيونية مباشرة لم يخجلوا يوماً واحداً من الإنصياع لها بلا تردد..

وما دروا إن الصهيونية لن تدوم وستدك عنقها ضربات المقاومة التي لن توقفها الصهيونية بكل إرهابها ومكرها، ولن يوقفها كل هذا التآمر المذل، سيكون النصر قريباً لمقاومة الشعوب الشرعية ولن يجد ابن زايد وابن خليفة وابن سعود وكل من يسير بركاب الصهيونية من أذناب مكاناً يفرون له من قصاص المقاومة.

التعليقات مغلقة.