تناقضات الكاظمي تتطاير في فضاء المحاصصة ومكافحة الفساد

العهد نيوز- بغداد- خاص

تصرفين متناقضين عمد اليهما رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، فمن هنا عمل على مكافئة بعض الكتل السياسية بمنحها مناصب عليا وحساسة وفق مبدأ المحاصصة، ومن هنا يعلن عن البدأ بحملة لمكافحة الفساد كان في مقدمتها اعتقال احمد الساعدي مدير التقاعد العامة كما تداول في الاخبار.

اما بخصوص مكافحة الفساد، فبالتأكيد لا يمكن لاي عراقي مهما كان ان لا يساند هذا الجهد وهو جيد، بشرط ان تكون هناك نية حقيقية لمكافحة الفساد، لكن مكافحة الفساد لن يكون لها معنى اذا كان الكاظمي نفسه فتح بابا سهل من خلاله الفساد، وهو بمنح المناصب الحساسة وفق مبدأ المحاصصة.

وأفاد مصدر مطلع، بان مدير التقاعد السابق أحمد الساعدي، تم اعتقاله وسط العاصمة بغداد.

 وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن قوة أمنية اعتقلت مدير هيئة التقاعد السابق أحمد الساعدي، في منطقة الوثبة وسط العاصمة بغداد، من دون ذكر المزيد من التفاصيل.

 وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أكد في 25 من شهر حزيران الماضي، أنه سيتخذ في القريب العاجل مجموعة إجراءات لتغيير بعض المواقع الإدارية في الدولة.

وكانت اللجنة القانونية بينت من خلال وثيقة عن وجود عن خرق دستوري بتعيينات الكاظمي الاخيرة.

فيما اعتبر النائب عن محافظة كربلاء حامد الموسوي، ان التعيينات التي قام بها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بانها صورة مقيتة للمحاصصة وضربت توجيهات المرجعية عرض الحائط.

وقال الموسوي في تصريح ، ان “تعيينات الكاظمي الأخيرة صورة مقيتة للمحاصصة وضربت عرض الحائط توجيهات المرجعية الأخيرة وارادة المحتجين السلميين وليس له الحق بعد اليوم، ان يتحدث باسم المتظاهرين”.

واضاف ان ” التعينات الاخيرة للكاظمي كشفت عن زيف ما ادعاه طيلة الفترة الماضية من إصلاح ومحاربة المحاصصة والفساد وأنه رجل التحاصص بأمتياز ونحن إذ نرفع الصوت عالياً أعتراضاً وادأنة لهذه التعينات فاننا نختلف عن الأخرين من الكتل النيابية التي أعترضت لأجل الحيف الذي لحقها من قسمة المناصب ولم تحصل على ما تريد من مناصب وعناوين حكومية “.

واوضح الموسوي، “اننا كاعضاء مجلس النواب عارضنا ومنذ بدايات العمل النيابي عن نهج التحاصص المقيت وصراع المواقع وحرب المغانم الحزبية المخجلة ورفضناها بالمرة لانها لا تبني وطن بل تهدمه ولا تقيم دولة بلد تدمرها”.

من جهته عدّ رئيس كتلة بدر النيابية، حسن الكعبي، ان الكاظمي، أعاد نظام المحاصصة مرة أخرى وتحالف الفتح اكد رفضه.

وقال الكعبي ان، “هناك بعض الأسماء من المعينين الجدد عليهم ملفات فساد” مبينا ان “الكاظمي خرق الدستور بتعيينه بعض الدرجات العليا”.

واضاف “البرلمان سيكون له موقف حازم من تلك التعيينات” منوها الى ان “اغلب الكتل السياسية رفضت مبدأ المحاصصة وعلى الكاظمي إعادة هيبة الدولة”.

وبين الكعبي: “تعيينات الدرجات الخاصة من صلاحية البرلمان ولا يحق لرئيس الوزراء ذلك”.

وهذا ما اكده المتحدث باسم المكتب السياسي لكتلة الصادقون محمود الربيعي، بان حكومة الكاظمي قد خرقت توصيات المرجعية الدينية العليا، فيما اشار الى انها اعادت شخصيات فاسدة رفضت من الشعب.

وقال الربيعي ، ان “مجموعة الكاظمي اوهمته بان توزيع الدرجات سيرضي الفتح” مبينا ان “ذكر اسم سامي المسعودي هو محاولة من الكاظمي لزج الفتح علما انه معين منذ الحكومة السابقة”.

واضاف الربيعي ان “التعيينات الاخيرة ضربت التظاهرات واعادت المحاصصة”.

التعليقات مغلقة.