بتعييناته الجديدة وفق المحاصصة.. الكاظمي قتل أي فرصة للاصلاح في البلد

العهد نيوز- بغداد- خاص

لم يكن مفاجئة ما قام به رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بتغيير بعض كبار المسؤولين بالدولة باخرين تابعين لجهات سياسية تدعمه سياسية، وهذا الامر يكشف عن مدى محاولته التشبث بالحكم، في مقابل منح اثمان لدعمه من هذه الكتل.

وتداولت مصادر اعلامية عن تغييرات اجراها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في عدد من المواقع المهمة بمؤسسات الدولة العراقية.

وظهرت تسريبات بتعيين، مصطفى غالب محافظاً للبنك المركزي، وسهى داود الياس النجار رئيساً للهيئة الوطنية للاستثمار، ومنهل عزيز رؤوف الحبوبي امينا لبغداد، وسالم جواد عبدالهادي الچلبي مديراً للمصرف العراقي للتجارة، وخالد العبيدي وكيلا لشؤون العمليات لجهاز المخابرات الوطني العراقي، وفالح يونس حسن وكيلاً لجهاز الامن الوطني، وحسن حلبوص حمزة رئيساً لهيئة الاوراق المالية.

فيما عين سامي المسعودي رئيساً لهيئة الحج والعمرة، وعلاء جواد حميد رئيساً لهيئة النزاهة.

هذه التعيينات الجديدة لكبار المسؤولين، واخرى لـ 15 مسؤولا في الدولة، تؤكد بان الكاظمي رسخ مبدأ المحاصصة، وقتل أي فرصة للاصلاح في البلد، وابقى مؤسسات الدولة حصة لذلك الحزب او ذاك.

وصف النائب عن تحالف الفتح، حسين اليساري، اليوم الاثنين، التعيينات الجديدة التي أطلقها الكاظمي في مناصب مهمة بالدولة العراقية بـ”المحاصصة المقيتة”، مبينا أن الكاظمي لم يستشر اللجان النيابية حول هذه الأسماء.

وقال اليساري في حديث لوكالة “العهد نيوز”، إن “التعيينات الجديدة التي أطلقها رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي في مواقع مهمة بالدولة العراقية، وزعت حسب المحاصصة المقيتة على أغلب الكتل السياسية وهناك بعض هذه الأسماء عليها مؤشرات ولا تستحق أن تكون في هكذا أماكن مهمة”.

وأضاف أنه “كان المفروض من الكاظمي يستشير اللجان النيابية كل حسب اختصاصها حول هذه الأسماء ولكن اللجان لم تعلم بها إطلاقا، مضيفا أن الكاظمي إذا أراد بناء الدولة عليه أن يتشاور مع الجهات التشريعية من أجل الخروج بأسماء مهنية تدير المؤسسات”.

أكدت النائب المستقلة مها الجنابي،  أن العراق لم يجني من المحاصصة غير الخراب على مدى سبعة عشر عاما ، مشيرة الى ان المحاصصة الحزبية هي الوجه الآخر للفساد.

وقالت الجنابي في حديث خصت به “العهد نيوز” اليوم الثلاثاء ، أن “العراق لم يجني من المحاصصة سوى الخراب على كافة المستويات “.

ولفتت إلى أن “هذا النظام السياسي الذي سارت عليه العملية السياسية منذ سبعة عشر عاما ادى الى استشراء الفساد وضياع الثروات “.

وتابعت أننا “ننتظر من حكومة الكاظمي فتح ملفات الفساد الكبيرة التي وضعت أمام المؤسسات الرقابية الحكومية” .

ونوهت الى ان “استمرار المحاصصة سيكون اشد وطأة على الدولة بكل مفاصلها وعدم الخروج من عنق الزجاجة الطائفية والحزبية “.

التعليقات مغلقة.