قصة البصرة والمي الحلو ..!

حسن عبدالهادي العگيلي||

دور المرجعية الدينية في النجف الاشرف باستنهاض الهمم ونصب محطات تحلية المياه وايصالها إلى اهل البصرة مشرف ومهني جدا وقد افرح كل القلوب.

ومن الجنبة السياسية  فالتحرك المرجعي  آنذاك مرة أخرى أخرج العراق من نارا سعرها أعداء العراق الجديد لحرق اهله .

فكل التقدير والاحترام والاعتزاز والامتنان لشخص السيد المرجع وكل الملاكات العاملة التي تواصت بالحق وتواصت بالصبر.

لكن هذا التحرك المهني السريع اوقفنا على حقائق تؤكد:

1-  ان ايصال المياه النقية (الماء الحلو) ليس من قصص الجان خصوصا مع كل تلك التكنولوجيا الرخيصة إلى حد ما قياسا بمعاناة البصرة (مصدر رزق الوطن) .

2- منع البصرة من الماء الحلو منذ 1921 اقسى تصرف  حكومي موجه لأهل البصرة.

3 فساد المسؤول الحكومي وتقصير الدولة على تعاقبها واسمائها منذ 2003 ولغاية اللحظة في القيام بواجباتها وخصوصا الخدمية .

4- غياب المساءلة والمتابعة وعدم وضوح ماذا بعد نصب المحطات قبل اكثر من سنة و بملاكات العتبات المقدسه. حتى الآن ليس واضحا ماهو الدور الحكومي والخطة الاستراتيجية الحكومية لموضوع ماء البصرة.

التعليقات مغلقة.