موجة ثانية من كورونا في النمسا … واسترازينيكا تستأنف تجارب لقاحها

تواصل حصيلة ضحايا كوفيد-19 ارتفاعها في العديد من دول العالم بينها النمسا التي أعلنت الأحد أنها تشهد موجة جديدة للوباء والإمارات التي سجّلت حصيلة يومية قياسية للإصابات، بينما أكدت مجموعة صناعة الأدوية “أسترازينيكا” استئناف تجاربها السريرية في بريطانيا والبرازيل.

وأعلن رئيس حكومة النمسا سيباستيان كورتز الأحد “نحن في بداية الموجة الثانية” في البلد الذي يبلغ عدد سكانه تسعة ملايين نسمة، وسجل ليل الجمعة السبت حوالى 870 إصابة جديدة أكثر من نصفها في العاصمة فيينا.

وحذر من أن عدد الإصابات قد يتجاوز الألف يوميا في وقت قريب، داعيا السكان إلى التزام صارم بإجراءات مكافحة الفيروس وخفض الاتصالات إلى أدنى حد.

وأعلنت الامارات تسجيل 1007 إصابات بفيروس كورونا المستجد بعدما كانت تسجّل أعدادا قليلة جدا نسبيا قبل شهر واحد فقط. ووصل العدد الأعلى من الإصابات اليومية في البلاد إلى 994 في 22 أيار/ مايو قبل أن يتراجع إلى 197 إصابة فقط في 10 آب/ أغسطس الماضي.

لكن في نبأ يبعث على بعض الأمل، أعلنت “أسترازانيكا” أنها ستسأنف اختباراتها التي كانت تجري على عشرات الآلاف من المتطوعين في المملكة المتحدة والبرازيل وجنوب إفريقيا والولايات المتحدة، بعدما أوقفتها الأربعاء جراء إصابة أحد المشاركين في بريطانيا “بمرض لا يمكن تفسيره” وقد يكون واحدا من آثار جانبية خطيرة للقاح.

وقالت شركة الأدوية في لندن مساء السبت إنها ستستأنف اختباراتها “الاثنين المقبل” في البرازيل بعدما تلقت الضوء الأخضر من السلطات الصحية المحلية.

والأمر نفسه ينطبق على بريطانيا حيث أعطت لجنة مستقلة تم تشكيلها لتقييم المخاطر المرتبطة باللقاح، ضوءا أخضر أيضا حسبما ذكرت “أسترازينيكا” التي تجري تجاربها بالتعاون مع جامعة أوكسفورد العريقة.

واكدت جامعة أوكسفورد السبت استئناف التجارب، مشيرة إلى أنه “في اختبارات تجرى على نطاق واسع من المتوقع أن يمرض بعض المشاركين”.

وأشادت شارلوت سامرز أستاذة طب العناية المركزة في جامعة كامبريدج، باستئناف التجارب. وقالت “لمواجهة الوباء العالمي كوفيد-19، نحتاج إلى تطوير لقاحات وعلاجات يشعر الناس بالارتياح لاستخدامها”.

وأكدت أن “الحفاظ على ثقة الجمهور لدرجة بأننا نعتمد على الأدلة أمر حيوي”.

التعليقات مغلقة.