ايزيديون من سنجار يعبرون عن عدم ثقتهم بقدرة الكاظمي على حل مشكلاتهم

العهد نيوز- بغداد- خاص

عبر مجموعة من الايزيدين عن عدم تفائلهم في يخص قدرة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي باعادة المازحين الايزيديين الى سنجار، او تحرير المختطفات الايزيديات.

ورأوا في تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، ان “هذه الزيارة هي اعلامية فقط، في حين رأوا انهم لا يهتمون الى ما يقوله الكاظمي، انما يريدون ان يفعل “لان الاقوال سهلة”. حسب تعبيرهم

وطالب المواطن الايزيدي خالد اليس رافو رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بتحرير المختطفات الايزيديات.

وقال “في تغريدة على تويتر ، اننا “نطالب لليوم الخامس و الثمانون على التوالي بتحرير المختطفات الايزيديات جراء غزو عصابات داعش الارهابية على سنجار”.

واضاف، ان ” العار سيلاحق الحكومة مدى الحياة بسبب صمتها وسكوتها عن قضية اختطاف آلاف العراقيات الايزيديات “.

وتابع، ان “6 سنوات والمختطفين مجهولي المصير وان وعود الكاظمي بمثابة إبرة مخدر وزياراته لمخيم النازحين إعلامية لا اكثر”.

من جهتها قالت المغردة الايزيدية “جيهان” ، اننا ننتظر الافعال لا الاقول.

يشار الى ان رئيس الوزراء مصدفى الكاظمي زار الايزيديين في مخيم قاديا بمدينة دهوك  ووعدهم بارجاعهم الى سنجار.

الى ذلك عد الناشط الايزيدي عيسى سعدو ، ان “الكاظمي سبب استمرار هذه المعاناة.

وقال في تغريدة ، انه “لو كان جادا لأنتخى لسنجار كما انتخى للطارمية وكما انتخى للبنان وكما انتخى للسودان وكما وكما.. حسب قوله.

واضاف، أأتوني برئيس وزراء حل موضوع سنجار بإسبوع فقط، اسبوع واحد يكفي “.

فيما رأى المغرد “مؤيد”، ان الايزيديين ملوا من الوعود وملوا من الحالة المزرية التي يعيشون فيها.

وقال ” حقهم ملوا وتعبوا ودفعوا ثمن صراع سياسي وطائفي لا دخل لهم فيه. كان الله بعونهم وفرج كربهم”.

اما المغردة “سالي” فدعت الى الكف عن الخطابات والاتجاه والى الافعال.

وقالت في تغريدة “من 2014 ونسمع هالكلام يطلع رئيس وزراء او نائب ويتحدث عن مصير الايزيديات المجهول، كافي خطابات فارغة وتحركوا بالقضية وابذلوا كل جهدكم وكأن جميع العراقيات اختطفن”.

وكانت عصابات داعش الارهابية هجمت على سنجار التي يقطنها الاكثرية الايزيدية في 3-8-2014، وقتلوا عدد كبير من الايزيديين فيما اختطفوا المتبقين رجالا ونساء واطفال، وقاموا بايداعهم بسجون سرية وسفروا قسم منهم الى سوريا، فتعرضوا الى التشريد الذي ما زال قائما لحد الان.

هذا ناهيك عن تعرض الايزيديات الى الاختطاف والسبي من قبل عصابات داعش الارهابية، حيث لحد الان هناك ايزيديات لا يعرف مصيرهن.

ومع كل هذه المعاناة، ما زال الايزيدين يعيشون في خيم النزوح ولم يتم ارجاعهم الى بيوتهم رغم الوعود المستمرة من قبل الحكومة.

التعليقات مغلقة.