مجلة فرنسية تصف دبي بمملكة المال القذر

وصفت مجلة “شالنج” الاقتصادية الفرنسية، مدينة دبي بأنها مملكة المال القذر، موضحة أن الإمارة الإماراتية تتعرض لضغوط دولية من أجل محاربة المال غير المشروع، في وقت تواجه تحديات قوية تهدد نموذجها ونموها الاقتصادي بالتباطؤ.
وتأمل دبي، التي تعد المركز المالي الرئيسي للإمارات، في أن تعزز علاقات التطبيع مع “إسرائيل” التجارة بين الجانبين، وفق ما قالته المجلة الفرنسية.
ونوهت المجلة أن دبي، قرية الصيادين سابقا، تحولت في غضون نصف قرن إلى مدينة مشرقة تستقبل ثروات الشرق الأوسط وجنوب آسيا وأفريقيا. وقلبها المالي هو مركز دبي المالي العالمي (DIFC)، وهو عبارة عن مجموعة من البنوك ومديري الصناديق (أصول بقيمة 424 مليار دولار).
وتابعت “هذا النمو السريع لدبي مهدد الآن بقوة، بعد أن ضرب وباء كورونا بشدة اقتصادها الذي يعتمد إلى حد كبير على البيع بالتجزئة والضيافة”.
وكانت السلطات بدبي تأمل في أن يساهم المعرض الدولي “إكسبو 2020” الذي كان مقررا عقده في تشرين الأول/أكتوبر بتعزيز الأعمال، لكن جائحة كورونا أدت إلى تأجيل المعرض لمدة عام، وهو ما تم إقراره في أيار/مايو الماضي.
وأوضحت “شالنج” أن دبي تواجه العديد من التحديات طويلة المدى، إذ إن ازدهارها، الذي كان يعتمد حتى الآن على تدفق رأس المال والأشخاص (مطارها هو مركز عبور أساسي للرحلات الدولية)، مهدد اليوم بالتباطؤ المحتمل للعولمة الناجم عن التوترات التجارية والأزمة الصحية العالمية الناجمة عن فيروس كورونا. انتهى2

التعليقات مغلقة.