هكذا يستغل كيان الاحتلال الإتفاق مع الإمارات لتحقيق مصالحه

كشفت صحيفة “يديعوت احرونوت” أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تجري حالياً مباحثات حول التعويض الذي ستطلبه “إسرائيل” من البيت الابيض مقابل استعدادها قبول تزويد واشنطن الامارات بأسلحة امريكية متقدمة.
وذكرت الصحيفة أنه من الممكن أن تطلب “إسرائيل” بتسريع تزويدها بأنظمة أسلحة في إطار المساعدة العسكرية الأمريكية مدة عام واحد.
هذا الاقتراح، بحسب الصحيفة، له أهمية أمنية ومالية على خلفية الازمة الاقتصادية وتأثيرها على الميزانية الامنية. وأضافت أن هناك تفهماً في المؤسسة الامنية أن صفقة الاسلحة بين الولايات المتحدة والامارات والتي تشمل طائرات F-35 ومنظومات اخرى متطورة، هي صفقة منتهية.
وتابعت الصحيفة أن الصناعات الجوية طرحت اقتراحاً خاصاً بها وهو تسريع انتاج منظومة أسلحة يسعى الجيش “الاسرائيلي” للحصول عليها، وتأجيل دفع ثمنها حتى العام القادم. وقد توصلت وزارة المالية “الإسرائيلية” إلى استنتاج أن هذا الاقتراح مكلف جدا ورفضوه.
وذكرت الصحيفة أن صفقة السلاح مع الامارات سيتم عرضها قريبا على الكونغرس، وسيكون التطبيع مع “اسرائيل” التبرير الذي ستستعين به ادارة ترامب للحصول على موافقة الكونغرس، علما بأن صفقة الاسلحة ليست جزءا من اتفاق التطبيع، ومع ذلك، فإن المكونات الثلاثة في المبادرة الامريكية مرتبطون معا: الغاء الضم، صفقة الاسلحة والتطبيع.

التعليقات مغلقة.