بربك قل ليّ، هل ضركَ الحشد؟

محمد البدر||

اسألك انت الذي تأخذ موقف سلبي من فرسان السواتر وأبطال التحرير ورجال النصر وابناء المرجعية وجند الله والوطن

قل ليّ.

هل موقفك من الحشد نابع من ذاتك أنت وقناعاتك.

هل هذه القناعات تولدت لديك منذ 2014 أم تولدت بعد موجة التسقيط الإعلامي والاستهداف الممنهج.

إذا كان كذلك فالحشد لم يتغير منذ تأسيسه

وأنت لم تهاجمه سابقاً قبل أن تهاجمه صفحات الفيس بوك والإعلام!!.

ماذا تغير إذاً؟.

الإعلام يا صديقي

الإعلام يصنع لك قناعات ويضخ لك مفاهيم ويخلق لك عالم من لا شيء.

فقط تخيل..

لو إن كل الصفحات والقنوات والبيجات تمدح وتثني على الحشد.

هل كنت ستهاجمه؟.

كاذباً ان قلت نعم. لماذا؟

لأنك ببساطة تاركاً جهات لديها سلاح كما الحشد ولا تهاجمها بل لعلك لا تعرف أسمها ولم تسمع به أصلاً

بينما تهاجم الحشد.

لماذا؟ لأن الإعلام ركز عليه.

تابع سترى إن الإعلام الذي كان يسمي د١عش ثوار ويسمي الجيش القوات الصفوية ويسمي الإرهاب مقاومة ويسميك رافضياً مجوسياً صفوي هو نفسه اليوم يهاجم الحشد ولا يمنحك صفة الوطنية والشجاعة إلا إذا هاجمت الحشد!!.

لماذا يفعل ذلك؟

ببساطة لأن الحشد أفشل مشروعهم.

لأنه حماك من المفخخات والعبوات والإنتحاريين والإنغماسيين والذبح والسيطرات الوهمية.

لأنهم لايريدون لك أن تملك قوة تحميك وتقف ضدهم.

وإلا فقوات البيشمركة ليس لأحد سلطة عليها ويتحكم بها سياسي انفصالي قبلي لايعترف بالعراق وسلاحها ضد الدولة العراقية فهل رأيت أو سمعت إن أحداً هاجمها كما يفعل مع الحشد بل هل رأيت بيجات وصفحات مهاجمة الحشد تتكلم عنها؟؟.

لا يهاجمونها فهؤلاء يهاجمون من يقف ضد مشاريعهم وهم يمتلكون إعلام ضخم  يشترون المواقف والأقلام والصفحات لتنشر مايريدون هم.

من هؤلاء؟.

هؤلاء دول وجماعات وجهات من الداخل والخارج كلاً له مصلحته الخاصة يجمعهم شيء واحد أن يكون العراق ضعيف بلا قوة تحميه.

وهل الحشد فقط من يحمينا؟

بالطبع لا. الحشد ضمن القوات المسلحة العراقية البطلة وهناك الجيش والذهبية والاتحاديةوالمخابرات والامن الوطني والشرطة المحلية وهؤلاء أبطال وقدموا آلاف الشهداء في سبيل حمايتنا وهم والحشد (رايه وحده).

اذاً لماذا الحشد؟.

لأنه الضد النوعي لعدونا الأول (د١عش)

الإرهاب فكر عقائدي يحتاج مقاتل يشكل الضد النوعي له.

وأنت تتذكر ماذا فعلت العقيدة عام 2014 و 2015 حين كان الحشدي يقاتل بلا راتب وبلا مؤن ودعم من الدولة وبلا مساندة.

نعم لكن اريد حصر السلاح بيد الدولة.

ومن قال لك إن الحشد ليس بيد الدولة؟. الحشد الشعبي قوة رسمية عراقية تتبع القائد العام للقوات المسلحة العراقية وهي والجيش العراقي البطل يشكلان اليوم العمود الفقري للقوات المسلحة العراقية والحشد يعمل وفق قانون رسمي صادر من مجلس نيابي شرعي ومنتخب من الشعب.

ومن ثم من قال لك إن سلاح الحشد ضد دولة!. بل ها كانت ستكون هناك دولة أصلاً لولا الحشد.

نعم لكني اقصد القادة لا الأفراد.

إذاً لماذا تهاجمهم بصفتهم حشديين لماذا لا تهاجمهم بصفتهم سياسيين.

وهل هؤلاء دائمين أم فترة ويذهبون.

فهل نضحي بقوة حقيقية فقط لأننا لدينا خلاف سياسي مع أشخاص سياسيين.

هناك الكثير القيادات العسكرية الفاسدة فهل هذا يعني أن نعادي الجيش!!.

يا عزيزي لا تكن ببغاء تردد ما يقوله الإعلام.

ولا تكن منساقاً ضمن العقل الجمعي دون تفكير.

التعليقات مغلقة.