حنان عشراوي: طائرة الكيان الصهيوني التي جاءت إلى الإمارات هي محاولة لاستباحة الأجواء العربية

قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، إن طائرة ” إل-عال” “الإسرائيلية” التي تحمل اسم مدينة “كريات غات”، المقامة على أنقاض قريتي عراق المنشية والفالوجة الفلسطينيتين المهجرتين، لن تجلب السلام للمنطقة بل على العكس من ذلك.

ووصلت أول رحلة جوية “إسرائيلية”، ظهر الاثنين، إلى مطار أبوظبي، لتعلن افتتاح خط الطيران بين الجانبين، بعد اتفاق التطبيع، وكان ملفتا مرورها فوق العاصمة السعودية الرياض خلال رحلتها.

وشددت عشراوي، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن محاولات الضغط على القيادات العربية للمشاركة في احتفال توقيع استعراضي بواشنطن يهدف إلى إخضاع المنطقة بكاملها لاعتبارات ترامب الانتخابية والترويج لصفقة القرن بين العرب وإلغاء المبادرة العربية.

وقالت عشراوي: “إن هذه الرحلة التي تمت بواسطة طائرة تجارية نتيجة الإصرار الأمريكي على فتح باب استباحة الأجواء العربية للطيران “الإسرائيلي”، وترسيخا للعلاقات الاقتصادية الشاملة والمتعددة بين الإمارات العربية المتحدة والاحتلال “الإسرائيلي” وستدر على دولة الاحتلال أرباحا طائلة.

وأشارت عشراوي إلى أن الإدارة الأمريكية تعمل لصالح دولة الاحتلال أكثر من العمل لمصلحة الولايات المتحدة الأمريكية، ولفتت في هذا السياق إلى أن الشراكة الأمريكية – “الإسرائيلية” تهدف إلى إعادة موضعة “إسرائيل” في المنطقة ومنحها أفضليات واعتبارات على حساب الدول العربية وشعوبها وبالتحديد على حساب الحل العادل للقضية الفلسطينية المبني على القانون الدولي ومتطلبات العدالة.

وأكدت أن الاتفاق بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” يهدف الى الحفاظ على التفوق النوعي العسكري “لإسرائيل” في المنطقة بكاملها، والتوقعات بأن تحصل الإمارات على أسلحة متطورة بما فيها طائرات “إف 35” أمر مستبعد في ظل معارضة إسرائيل لذلك.

كما تطرقت عشراوي لتصريحات كبير مستشاري البيت الأبيض، جاريد كوشنر، الاثنين، التي أكد فيها أنه تم تعليق تنفيذ خطة الضم، لإتاحة الفرصة أمام إنجاح الاتفاق مع الإمارات، وتوقيعه.

وقالت في هذا الصدد: “من يفكر بأن الضم توقف فهو واهم ولا يفهم بطبيعة السياسة “الإسرائيلية” وعقلية المحتل، فالضم قائم على أرض الواقع ويتمدد بشكل متسارع”.

التعليقات مغلقة.