ماذا يبحث بن زايد في التآمر على فلسطين؟

بعد إعلان تطبيع العلاقات بين الإمارات وكيان الإحتلال كشفت محاولات بن زايد في التأمر على القضية الفلسطينية وعداوته للحركات المقاومة ضد كيان الإحتلال.
يرى بعض الخبراء أن تطبيع الدول العربية مع كيان الاحتلال الإسرائيلي جاء لتمرير خسارة مشروع صفقة القرن، مشددا على أن التطبيع سيرتد سلباً على الحكومات المطبعة بسبب يقظة الشعوب العربية.
ويؤكد هولاء أن الإدارة الأميركية حاولت تعويض خسارتها في تمرير مشروع ما سمي بصفقة القرن عبر تطبيع الإمارات مع كيان الإحتلال، مشيراً إلى أن هذا التطبيع كان ضرورياً بالنسبة لترامب ونتانياهو في حملتهما الإنتخابية، كما استخدمت أميركا هذا التطبيع لتوجيه ضربة استباقية للجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد فشلها في حربها على سوريا ومحور المقاومة.
ويشدد هؤلاء على أن لا توجد مصلحة لأي دولة عربية أن تطبع علاقاتها مع كيان الاحتلال لأن ذلك سيرتد عليها سلباً بسبب وجود شعوب عربية حية، مضيفاً: نحن نؤمن بأن جزءا كبيرا من الشعب الإماراتي سيواجه هذه الاتفاقية بين كيان الإحتلال والإمارات، كما لم يستطع نتانياهو زيارة البحرين لدواع أمنية، كما لم يستطع أن يذهب الى الإمارات لهذه الأسباب كذلك.
من جانب آخر يرى كتاب سياسيون بأن ما حصل بين الإمارات وكيان الإحتلال ليس تطبيعاً بل هو تحالف بين الطرفين لان الإمارات هي اكثر دولة عادت حركات المقاومة ضد “إسرائيل”.
ويرى هؤلاء أن الإمارات ليست بحاجة لعلاقة مع الإحتلال الإسرائيلي إضافة بأنها تعادي كل القوى المقاومة والحية في الشعوب العربية وتمارسات تحريضية على القتل والمحاصرة نراها في سوريا وليبيا واليمن ولبنان والعراق.
ويتابع هؤلاء بأن الإمارات تسير نحو استمرار المقايضة والمحاصرة المالية لهذه الفصائل بما فيهم فصائل المقاومة الفلسطينية حيث شنت حملة إعتقالات مبكرة منذ اكثر من 10 سنوات ضد الفلسطينيين في الإمارات وترحيل بعضهم على خلفية علاقاتهم بفصائل المقاومة في قطاع غزة.
ويؤكدون بأن تصرفات الإمارات تأتي في سياق علاقتها مع الولايات المتحدة والإحتلال الإسرائيلي حيث تقوم الإمارات بإعلان عملية التطبيع مع الإحتلال وفق الإملاءات الأمريكية لمساعدة ترامب في الإنتخابات الرئاسية المقبلة.

التعليقات مغلقة.