وزير النقل يكشف عن توجّه لخفض أسعار تذاكر الخطوط الجويَّة العراقيَّة

كشفت وزارة النقل عن العمل بجدية على خفض أسعار تذاكر الطيران للمسافرين في شركة الخطوط الجوية العراقية ضمن جملة من الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها قريباً، وبينما أكدت أن عدداً كبيراً من شركات الطيران أعلنت إفلاسها بسبب توقف حركة المطارات إثر تداعيات جائحة كورونا، شددت على التعامل بالمثل مع أي ناقلات عربية أو أوروبية لم تسمح لطائراتنا بالهبوط في مطاراتها إذا لم يكن هناك مبرر حقيقي لذلك.

وقال وزير النقل ناصر حسين الشبلي في حديث تابعته “العهد نيوز”، إن «الوزارة تدرس بجدية إجراءات خفض أسعار الطيران وتقليل حجم المصروفات للمسافرين على متن طائرات الخطوط الجوية العراقية, لا سيما خلال المواسم التي تعد مريحة لقطاع الطيران، وتأمين أجواء مريحة وآمنة  للركاب في ظل الأوضاع المستجدة بعد تداعيات جائحة كورونا».

وأشار الى أن «أسعار تذاكر الطيران العراقية جيدة ومعقولة حالياً, باستثناء الرحلات الاستثنائية التي تنطلق لإعادة العراقيين العالقين في بعض البلدان العربية والأوروبية, والتي تكون أسعارها عالية بعض الشيء بسبب ذهاب الطائرات الى البلدان المذكورة من دون مسافرين, الأمر الذي تسبب بزيادة أسعار التذاكر».

وأضاف أنّ «الوزارة تعمل على تقديم خدمات مريحة وآمنة للمواطنين المسافرين عبر الخطوط الجوية العراقية وفي مقدمتها تخفيض أسعار التذاكر».

وتابع الوزير قائلا: إن «قطاع الطيران في البلاد تأثر بسبب جائحة كورونا وغلق الأجواء في جميع دول العالم ودفع بعض شركات الطيران الى إعلان إفلاسها نتيجة عدم قدرتها على تأمين الأمور المالية المستحقة لموظفيها من رواتب ومصروفات كبيرة لإدامة الطائرات وغيرها, وكانت خسائرها كبيرة بسبب توقف العمل بسبب الجائحة», مبيناً أن «أسعار تذاكر الطيران عبر الخطوط الجوية العراقية جيدة، إلا أن الوزارة تعتزم اتخاذ جملة من الخطوات والإجراءات التي تصب في صالح المسافرين وتقليل المصروفات لا سيما في ما يتعلق بوجبات الطعام ووسائل الراحة وتذاكر الطيران».

وأوضح الشبلي أن «الخطوط الجوية العراقية تمتلك أسطولاً من 31 طائرة معظمها طائرات حديثة»، مردفاً أن «الطائرات الموجودة تسد حاجة الخطوط الجوية العراقية، وأن هناك مساعي لرفع الحظر عن دول أوروبا ودعم الأسطول الجوي العراقي بإدامة الطائرات وفتح خطوط لتشغيل الطائرات الجاثمة في المطارات العراقية بسبب الحظر المفروض عليها», مشيراً الى أن «الوزارة  تعمل على تفعيل عقد مع شركة (بوينغ) وقعته الحكومة العراقية بهدف تعزيز أسطول الطائرات العراقية ضمن العقد المبرم مع الشركة المذكورة التي وضعت ضمن الخطط الستراتيجية للوزارة، ويتضمن تجهيز العراق بالطائرات خلال فترات محددة وحسب الحاجة المستقبلية للخطوط الجوية العراقية».

وبشأن غلق بعض الدول العربية ودول الجوار المجال الجوي أمام الطائرات العراقية لفت وزير النقل الى أن «وزارته جادة في تفعيل الاتفاقيات الثنائية السابقة بين سلطة الطيران المدني وبعض الدول العربية والمحددة ضمن اتفاقيات».

وزاد أن «وزارة النقل وضعت معيار التعامل بالمثل مع الدول التي أغلقت أجواءها أمام الطائرات العراقية -إذا لم تكن هناك مبررات حقيقية- لذلك ستلجأ الوزارة الى غلق الأجواء العراقية أمام طائرات تلك الدول», عازيا سبب إغلاق بعض الدول مطاراتها الى جائحة كورونا في حال تسجيل إصابات كبيرة بالفيروس وهي ضمن الإجراءات الاحترازية لتلك البلدان”.

وشدد “بعدم السماح ومن خلال سلطة الطيران المدني لأي ناقلات عربية أو أوروبية لم تسمح لطائراتنا بالهبوط في مطاراتها إذا لم يكن هناك مبرر حقيقي لذلك بالهبوط في مطاراتنا».

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: