“العهد نيوز” تنشر أهم ماجاء بكلمة الشيخ الامين في ذكرى حلول شهر محرم الحرام

قال الامين العام لحركة عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، اليوم الجمعة، ان قضية الامام الحسين هي قضية عظيمة وخالدة وفيها من الاثار والنتائج والجوانب المهمة

واكد الشيخ الخزعلي في كلمة متلفزة له بذكرى حلول شهر محرم الحرام ورأس السنة الهجرية، إن “مميزات ثورة الامام الحسين اثارها لم تقتصر على مكان وزمان الحادثة بل امتدت لتشمل كل مكان بالارض ونجد اثار وبركات ثورة ومدرسة الامام الحسين في العراق”.

وتابع الى ان “ثورة الامام الحسين زرعت التضحية والايثار في نفوس الشباب المؤمن وقد حققت اقتدار العراقيين في انتصارهم على اخطر مشروع داعشي أراد ان يستهدف وجودهم وكرامتهم وثورة الامام الحسين(ع) نصرت العراقيين على اخطر مشروع “داعشي”.

وبين الشيخ الخزعلي الى ان “اثار وبركات الامام الحسين هي اثار وفوائد اكثر بكثير من ان تعد وتحصى بما فيها تخفيف الأوبئة ومدرسة الحسين توفر الحصانة وتعطي القدرة على إزالة الاثار السلبية التي يزرعها العدو في المجتمع”.

وتتطرق الشيخ الامين في كلمته الى مشاريع السفارة الامريكية في العراق قائلا: واشنطن تجهد في مشاريع التي تقوم بها السفارة الأميركية بالعراق تتضمن ملايين الدولارات بأساليب مختلفة من خلال مراكز دراسات وزمالات دراسية ومواقع التواصل الاجتماعي.

واشار، ” هدف الولايات المتحدة والسفارة الأميركية استهداف وضرب الهوية الثقافية العراقية وزرع قيم وسلوكيات منحرفة و الأموال الضخمة التي تصرف هدفها إشاعة الشذوذ الجنسي بين الشباب وتفكيك روابط الاسرة العراقية”.

واضاف الى ان، “الله تعالى رزقنا بالحسين لينسف كل الاعمال المنحرفة ويطرد اثارها ويؤسس للحالة الصحيحة للمجتمع وقضية الامام الحسين السلاح الأساسي الذي يضرب كل المشاريع، حيث “شخصية الامام الحسين تؤثر على النفوس والقلوب والعقول لم تقتصر الثورة على شخصية وقدوة واحدة وهو الحسين وانما شملت نماذج  مشرفة بل ان هناك شخصية تمثل الغيرة والشجاعة هي شخصية ابي الفضل العباس وهناك شخصية تمثل العفة والصمود وانموذج لكل امراة وهي شخصية زينب عليها السلام “.

ولفت الشيخ الامين عن وجود ” محاولات العدو تشويه هوية مجتمعنا وعاداتنا واخلاقنا وتقاليدنا”، مبينا ان “قانون العنف الاسري يتضمن قضايا ضرورية مثل توفير التعليم ومنع امور معينة هي ظلم بحق المرأة وان اسم القانون جميل لكن فيه محاولة دس السم بالعسل من خلال ذكر عبارات فضفاضة ممكن ان تستخدم لضرب وتفكيك الاسرة العراقية والمجتمع العراقي”.

واضاف، ” تعتبر بعض المواد والفقرات في قانون العنف الاسري جريمة وان المتضررون من قانون العنف الاسري يلتجؤون الى أماكن ليس بالضرورة ان تكون تحت اشراف الدولة وانما ترعاها مؤسسات المجتمع المدني  “انجي او” التي الجزء الأكبر منا يعمل تحت رعاية المؤسسات الأميركية والسفارة الاميركية”.

وتابع الى ان، ” الحكومة تطرح مواضيع لاتعتبر أولوية وتطرح الى التشريع او البرلمان وتترك مواضيع أخرى تعد اكثر أهمية للعراقيين وعلى البرلمان منع تمرير عبارات مسيئة في القانون وليس منع تشريع قانون العنف الاسري”

واكد الشيخ الخزعلي ،” اننا مع تشريع المواد المهمة في قانون العنف الاسري ولكن نحذر من العبارات الفضفاضة بالقانون”، مشيرا الى ان ” بعض الفضائيات ووسائل الاعلام تركز على ذكر جرائم ذات طابع اجتماعي”.

وعلق الشيخ الامين عن التطبيع الاماراتي مع الكيان الصهيوني بالقول،” التطبيع الاماراتي مع الكيان الصهيوني سيسير على السعودية والبحرين وقد يكون هناك اخرون وان العائلة الحاكمة في الامارات ستكون عبيدا للصهاينة ولن يكونوا أحرارا”.

وتابع الى ان،” طريق القدس هو طريق العرب الاصلاء وطريق المسلمين والاحرار الشرفاء وان الخسارة ستكون نصيب العائلة الحاكمة بالامارات والقدس لها رجالها الذين سيحررونها”.

وتحدث الشيخ الخزعلي في كلمته عن زيارة رئيس الوزراء الى واشنطن،قائلا: ” زيارة الكاظمي للولايات المتحدة يفترض ان تكون لها دوافعها وان تكون هذه الدوافع المصلحة العراقية وترامب له دوافعه من هذه الزيارة ويحاول استثمار أي حدث لموضوع الانتخابات واستثمرها لتحقيق هذا الهدف”.

مضيفا انه، ” يفترض ان يكون موضوع خروج القوات الأميركية هو أولى الأولويات خلال الزيارة مع ان الفريق العراقي في اللقاءات التي حصلت بواشنطن لم يتطرق الى موضوع خروج القوات الأميركية”.

واشار الى ان، ” وزير الخارجية العراقي لم يتكلم عن موضوع انسحاب القوات الاميركية وحتى رئيس الوزراء وان من تكلم عن موضوع انسحاب قواته من العراق هما ترامب ووزير خارجيته”، مستغربا “من عدم طرح موضوع الانسحاب الأميركي ويعطي انطباعا ان الوفد العراقي غير مهتم بالموضوع او غير شجاع و ان الجانب الأميركي ذكر انه باق وليس لديه انسحاب من العراق لمدة 3 سنوات”.

وتسائل الشيخ الخزعلي، ” هل لترامب الوصاية على الجانب العراقي بشأن موضوع الانسحاب الأميركي؟”، مبينا ان “البرلمان قرر خروج القوات الأميركية من العراق والتظاهرات التي خرجت ضد الوجود الأميركي و المفروض رئيس الوزراء العراقي هو الذي يطالب بتنفيذ قرار البرلمان فلماذا سكت الوفد العراقي كما ان الدستور العراقي يرفض وجود قواعد اجنبية بالعراق”.

وقال الشيخ الامين، ” يفترض الوجود الأميركي هو وجود مستشارين وفنيين كيف تطور الموضوع وتحول الى وجود قوات مقاتلة والطرف العراقي يتردد من ان يطالب بخروج هذه القوات وان ترامب يقول انه يريد ان يقدم مساعدة للعراق اذا أقدمت ايران بعمل أي شيء ضد العراق وهذا لن يحصل لان العراق لديه ابطال يستطيعون الدفاع عنه وحماية أراضيه”.

ولفت، ” لا نحتاج الى اميركا لكي تدافع عنا وعن أراضينا، نسأل ترامب انك لديك حساباتك وتريد تصفيتها على الأرض العراقية، اذا كان ترامب يريد الدفاع عن العراق ومساعدة العراق في حال تعرضه لاعتداء فنقول له هذه تركيا تعتدي على العراق”

وخاطب الشيخ الخزعلي ترامب: ” اذا كان همك العراق اذا همك العراق ولديك اتفاقية الاطار الستراتيجي وانت المتحكم بجو العراق فعليك الدفاع عنه ، فلماذا تصمت عن الانتهاكات التركية”.

مشيرا الى ان، ” ترامب لديه حسابات مع ايران يريد ان ينفذها ويجريها على الساحة العراقية وهذا امر مرفوض وممنوع وعليه سحب قواته من العراق حتى لا تقوم ايران بالقيام باي عمل ضده وان وجود قوات مقاتلة تمتلك قواعد بالعراق هو استفزاز لدول الجوار والمنطقة، كما اننا نرفض تصفية حساباتك مع ايران باراضينا وبقاء قواتك لن تقرره انت”.

واضاف في كلمته الى ان ” ترامب يستعرض عضلاته وانه يمتلك اقوى جيش بالعالم وان هذا الجيش يمتلك أسلحة لايمتلكها احد والغرور والعنجهية الأميركية معروف لدى اغلب الرؤساء الاميركيين”، مبينا ان ” الجيش الأميركي في زمن بوش لم يستطع الصمود امام المقاومين العراقيين و المقاومون العراقيون استطاعوا ان يهزموا الجيش الأميركي ويذلوه ويجبروه على الانسحاب وان الضربة الأخيرة لفصائل المقاومة ضد الجيش الأميركي وترامب اضطر ان يسكت ويبلعها “

واوضح الشيخ الامين الى ان، ” بقاء قوات أميركية بالعراق لمدة 3 سنوات قرار مخالف للقانون وإرادة العراقيين واننا وعدنا دماء الشهداء ان الوفاء لهم سيكون بإخراج كل القوات الأجنبية من ارض العراق والقوات التركية”

وتتطرق في كلمته الى الارشيف اليهودي، قائلا: ان “الوفد العراقي الى واشنطن لم يذكر او يتطرق الى الأرشيف اليهودي ولم يطالب به او يذكره و الطرف الأميركي غير مستعد ان يعيد الأرشيف اليهودي وربما تم تسليمه الى إسرائيل”، متسائلا: “لماذا سكوت الوفد العراقي على مطالبة واسترجاع الأرشيف اليهودي من اميركا؟ ” وان موضوع الارشيف اليهودي اهم من موضوع أرشيف حزب البعث من ناحية قيمته التاريخية”.

واضاف في سياق التعليق على زيارة الكاظمي الى واشنطن، ” ان الملاحظ لزيارة الكاظمي ان الجانب الأميركي متفضل ومتكرم وتبرع للحكومة بـ 200 مليون دولار”، مبينا ان العراق دولة غنية لا تحتاج الى صدقة من واشنطن برع واشنطن للحكومة العراقية يعد مخزيا ومخجلا وينتقص من كرامة العراق”

وقال الشيخ الخزعلي الى انه “الكاظمي سلم كردستان اكثر من مبالغ تبرعت بها واشنطن ودفعة واحدة سلمها”

وفي معرض كلامه عن زيارة الكاظمي قال ان  ” الشركات الأميركية التي وقع معها الوفد العراقي تعاني صعوبات مالية وافلاسا شديدا والعقود التي وقعها العراق مع واشنطن تبلغ اكثر من 8 مليار دولار”

ولفت الى ان “هناك موضوع خطير ويضر بمصلحة العراق وهو رهن حاجة العراق الى الطاقة الكهربائية وجعلها بيد واشنطن وان اميركا لن تحل مشكلة الكهرباء بالعراق وهي دائما تتحكم بالعراق وتجعله ضعيفا”

وتابع، ” العراق رهن قدرته وتسليح قواته المسلحة بالولايات المتحدة منذ 2003 الى الان ونتيجة رهن قدرة العراق العسكرية ان هذه الأجهزة الأمنية التي تم رعايتها وتدريبها وتسليحها تحت الغطاء الأميركي لم تستطع الصمود امام داعش”

واشار الشيخ الامين الى ان، ” الولايات المتحدة امتنعت ان تسلم العراق أسلحة للدفاع عن نفسه ضد داعش و اميركا تمنع تدريب العراقيين وجعلهم قادرين على ادامة الأسلحة العسكرية”، موضحا ان “العراق لا يستطيع الدفاع عن الاخطار بقناعاته وانما بموافقة اميركا”

وتحدث سماحته عن الحل الصحيح بخصوص موضوع الطاقة، قائلا ان:”حل موضوع الطاقة ليس انقاذ الشركات الأميركية وتنفيذ مطالب ترامب في محاولة حلب دول الخليج انما الحل الصحيح للطاقة هو الاستفادة من الشركات الرصينة المعروفة مثل سيمنز الألمانية التي لها تجارب ناجحة بالمنطقة”، موكدا ان “الحل الصحيح للبلد هو في تنفيذ الاتفاقية الصينية”، وتسائل  ” لماذا يعمل الساسة العراقيون على إبقاء مصير العراق بيد الجانب الأميركي”.

وعلق الشيخ الخزعلي عن احداث البصرة الاخيرة، ” حصلت في البصرة تطورات ومحاولات اغتيال وتفعيل موضوع الاحتجاجات وعودة اعمال التخريب وان الأوضاع الأخيرة الهدف هو تغيير المحافظ ونعتقد انه مطلب سياسي من الذي يقف خلفه”، مبيا ان “موضوع استهداف الناشطين موضوع توقف منذ فترة والسؤال لماذا عاد مرة أخرى وفي مصلحة من؟”

واضاف الى ان ، ” هناك اطراف نافذة لديها مشروع سياسي لا ينجح الا من خلال اثارة الفوضى في البصرة و الجهات النافذة نفسها إشاعت خبر اغتيال الناشطة الإعلامية وهي نفسها التي قتلت الناشطة والدكتورة”، مشيرا الى ان، ” الدكتورة التي قتلت بالبصرة لها مواقف إيجابية في الدفاع عن العراق ومواقفها جيدة مع الحشد”، متسائلا “من الذي لديه مصلحة في اثارة الفوضى بالبصرة؟”

وتابع، ” هل يراد لشخصية معينة في جو الحكومة ان تحكم البصرة في هذه الفترة قبل موضوع الانتخابات و تتم اقالة القادة الأمنيين جملة واحدة الان وهذا الموضوع يجب الوقوف عنده”، موضحا ان “موضوع قادة الأجهزة الأمنية وتحميلهم المسؤولية والتبعات للاحداث بالبصرة التي بالحقيقة أسبابها جهات سياسية بل قد تكون اطرافا وشخصيات حكومية هذا ظلم لهؤلاء القادة”.

واضاف الشيخ الامين، ” موضوع التساهل والاعتداء على منتسبي الأجهزة الأمنية بدون ان يكون هناك ردع او عقوبة لهؤلاء المعتدين ولماذا لا يتم اعتقالهم ومحاسبتهم”، مبينا ان ” دفاع المنتسب عن نفسه هو حق قانوني مشروع حسب قواعد الاشتباك المعروفة”

وقال في كلمته عن هذه النقطة ان: “مسؤولية الدفاع عن منتسبي الأجهزة الأمنية هي مسؤولية القائد العام للقوات المسلحة وان إقالة القادة الأمنيين وتحميلهم المسؤولية في أحداث البصرة ظلم كبير”.

كما استطرد سماحته في نهاية كلمته الى ان: ” اعتداء القوات التركية على الأراضي العراقي واخرها قتل القادة العراقيين لم يلاق سوى شجب واستنكار وان مقتل اثنين من القادة العراقيين من قبل تركيا من دون ان يكون هناك رد فعل مناسب بدون ان تقدم تركيا اعتذار او تبرير هذا منتهى الضعف”. انتهى/6

التعليقات مغلقة.