في تجمع جماهيري بقضاء الشامية.. الشيخ الأمين: "...سنقف بوجه دواعش الفساد ونقول لهم كفى"

عدد القراءات : 261
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
في تجمع جماهيري بقضاء الشامية.. الشيخ الأمين: "...سنقف بوجه دواعش الفساد ونقول لهم كفى"

حضر الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، تجمعاً جماهيرياً حاشداً لأهالي قضاء الشامية في محافظة الديوانية. وقد ألقى الشيخ الأمين خلال التجمع كلمة كان أهم ما جاء فيها:

 

 نحن اليوم نعيش تجربة فريدة من نوعها هي أننا الآن إستطعنا بأبنائنا وجهودنا وتضحياتنا أن نقف على أقدامنا وندافع عن أنفسنا أمام أكبر قوة ظلامية عرفها تأريخ البشرية ، فتهديد داعش لم يكن مجرد تهديد تنظيم عادي بل هو أسوأ وأكثر وحشية وأكثر دعما ماديا وإقتصاديا وتسليحاً وأجهزة مخابرات في تأريخ البشرية.

 "داعش" لم يكن بضعة آلاف من التكفيريين الذين جاءوا من بقاع معينة إنما كانت تقف خلفهم أجهزة مخابرات ومليارات الدولارات ومشاريع دول وتقف خلفهم إسرائيل وأمريكا وبريطانيا والسعودية وقطر وتركيا وكل من كان يريد الشر بهذا البلد والوضع السياسي الذي نعيشه الآن من أجل إنهاء الدولة وتقسيم الشعب وأمام هذا التهديد الخطير إستطاع العراقيون أن يقفوا على أقدامهم وأن يُحققوا نصراً عظيماً لم يحصل له مثيل في تأريخ العراق.

 نقطة يجب أن نقف عندها وهي أننا نستطيع بأنفسنا أن نحقق شيئاً بالإعتماد على أبناء شعبنا أن نُحقق إنتصاراً وخيراً وأن نثبت وضعنا الأمني والعسكري، وأول الأسباب التي أدت للنصر هي توكلنا على الله تعالى ورحمة رب العالمين بنا وألطاف صاحب الزمان "ع" علينا فهو السبب الأول (إن تنصروا الله ينصركم ويُثبت أقدامكم).

 إذا راجعتم كل تأريخنا من نظام البعث والنظام الملكي والحكم العثماني والخلافة العباسية والخلافة الأموية تجد أن الذين حكموا البلد كمشاريع وأشخاص هم مشاريع وأشخاص مُستوردة وليست مشاريع من تجربة ومُعاناة هذا الشعب ولم يعيشوا معاناته ولم تخرج مشاريعهم على ضوء وضع هذا البلد، إنظر إلى التأريخ فحزب البعث هو تجربة سورية جاءت بها المخابرات البريطانية أنشئت في الجامعة الأمريكية والتجربة الملكية جاءتنا من الحجاز والأردن والتجربة العثمانية جاءتنا من تركيا وهكذا.. والبعض يقول بأن تجربة الزعيم عبد الكريم قاسم كانت تجربة ناجحة لأنها كانت تجربة وطنية هذه وجهة نظر يذكرها البعض وما عداها هي تجارب حكم فاشلة لأنها كانت تعتمد على الإستيراد وعلى العامل الأجنبي.

 أما لماذا إنتصرنا فلأننا إعتمدنا على أنفسنا وأبناء شعبنا وإعتمدنا على العامل الوطني، فكانت الفتوى هي فتوى المرجعية الدينية في النجف الأشرف ولم تكن فتوى مُستوردة وكان الذي تصدى للقتال هم فصائل المقاومة الإسلامية في الحشد الشعبي من أبناء هذا الشعب وكان الذي قدم الدعم والإسناد هم أبناء هذا الشعب من مواكب حُسينية وعشائرية وميسوري الحال هم الذين تبرعوا بأموالهم ولم يأتنا مال خارجي في دفاعنا عن شعبنا.

 العراق الآن لا يحتاج إلى قوة عسكرية وإلى جيوش أجنبية وإلى تحالفات دولية تدافع عنه فالتحالف الدولي الموجود الآن عبارة عن إرادة ومشروع أمريكي يريد أن يريد أن يفرض نفسه على الساحة العراقية وإلا فإن العراق بما يمتلك من جيش وشرطة إتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب وحشد شعبي مقدس وطيران جيش وقوة جوية عراقية هل يحتاج إلى دعم تحالف دولي أمريكي وإلى قواعد عسكرية أمريكية لمواجهة التواجد الأمني الضعيف والمتخفي بمجاميع داعش التي لا تستطيع مواجهتنا في وسط النهار.

 الذي أريد أن أقوله أننا إستطعنا بالتوكل على الله تعالى وبالإعتماد على أنفسنا حققنا الإنتصار الكبير وأننا إذا إتبعنا نفس الإسلوب فإننا سنحقق نصراً سياسياً كبيراً وبما أننا إستطعنا أن ننتصر على دواعش الإرهاب وإذا طبقنا نفس الطريقة فإننا سننتصر على دواعش الفساد.

لذلك أيها الأحبة في ذلك الوقت القلق في 2014 التجربة ما زالت حديثة لم يمض عليها أربعة أيام وكلنا نتذكرها كيف أنها كانت أيام قلق وعدم الإطمئنان والخوف فتصدينا وكافة الشرفاء من أبناء هذا الشعب إلى الدواعش وكان ذلك التصدي لهدف محدد ولم يكن في التصدي أي غنيمة أو فائدة غير التصفية وإحتمالات والشهادة والجرح فقاتلنا عن أبناء شعبنا ووطننا غيرة وشعوراً بالمسؤولية من أجل أن نقضي على دواعش الإرهاب ونحن نعتقد بأن هذه النتيجة لن تتحقق ولن تكتمل ولن نستطيع أن نحافظ عليها إلا إذا إنتصرنا على دواعش الفساد. لذلك الآن مطلوب منا بنفس المعنويات ونفس العقيدة الصحيحة ونفس التوكل على الله سبحانه وتعالى وبنفس إعتمادنا على أبناء شعبنا الآن ننطلق من أجل أن نقضي على دواعش الفساد.

 وكما قلنا بإيمان وبقوة لدواعش الإرهاب قلنا لهم (كفى) وسنضع لكم حداً ولن نسمح لكم بالإستمرار بالإعتداء على سيادة وطننا وإرهاب أبناء شعبنا والإعتداء على مقدساتنا فتصدينا لهم وإنتصرنا عليهم والآن نقول نفس الكلام، والآن نفس الكلام نقوله إلى حيتان الفساد وإلى الإقطاعيين السياسيين وإلى المشاريع الفاسدة نقوله نفس الكلام سنتصدى لكم ولن نسمح لمشاريعكم الفاسدة ولن نسمح للنظام البرلماني ونظام المحاصصة المقيتة أن يستمر.

 الذي جلب الفساد والدواعش هو نظامكم الفاسد ومحاصصتكم المقيتة والذي نهب خيرات ومقدرات هذا الشعب وإذا غضضنا النظر عنكم فإن كل مشاريعكم ستعود مرة أخرى.


 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
أخر الإضافات
السيد الطباطبائي: نطالب الحكومة بتنفيذ مطالب المتظاهرين وتوفير الخدمات لابناء الشعب العراقي
السيد الطباطبائي: نؤيد ونشد على عضد كل من يشارك في التظاهرات السلمية المشروعة
السيد الطباطبائي:التظاهرات المطالبة بالخدمات مشروعة لكن المندسين استغلوا هذه التظاهرات وقاموا باعمال تخريبية
عشائر العراق تتوافد امام مقر الامانة العامة لعصائب اهل الحق رفضا لاعتداء المندسين على مقر الامانة في النجف
حسن سالم: نحن لم نكن اصحاب وزارة ولا من اللاهثين خلف المناصب وكنا دائما وسنبقى مقاومة اسلامية
حسن سالم: نهيب بابنائنا المتظاهرين برفض المندسين بين صفوفهم الساعين لتنفيذ اجندات خارجية في العراق
حسن سالم: نستنكر الاعتداء على مقرات المقاومة والعصائب من قبل المندسين المدفوعين وفق اجندات خارجية
حسن سالم: المقاومة والحشد والوطنيين والخيرين مع ابناء الشعب للمطالبة بالحقوق المشروعة وفق الدستور
عشائر السواعد تستنكر محاولة الاعتداء الاثم على مقر الامانة العامة لحركة عصائب اهل الحق في النجف الاشرف
عشائر كنانة تستنكر محاولة الاعتداء الاثم على مقر الامانة العامة لحركة عصائب اهل الحق في النجف الاشرف