في الميدان السوري.. المسلحون بين خيارين إما الموت أو الاستسلام!

عدد القراءات : 90
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
في الميدان السوري.. المسلحون بين خيارين إما الموت أو الاستسلام!

تقرير- أمين سعدي

بوتيرة عنيفة.. يتقدم الجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة في الغوطة الشرقية ويتمكن من شطر المدينة الى قسمين جنوبي وشمالي، فيما يفرض طوقاً كاملاً على مسلحي دوما وحرستا. الإعلام الحربي أفاد بأنّ قوات الجيش السوري أحكمت الطوق تماماً على حرستا التي تعتبر أكبر معاقل المسلحين خاصة "فيلق الرحمن" الذي يتخذ مقراً في القطاع الشمالي للغوطة الشرقية.

فيما أشارت مصادر ميدانية أن الحصار الكامل على حرستا يجعل المسلحين بين خيارين إما الموت أو الاستسلام. وأضاف الإعلام الحربي إن "السيطرة على بلدتي مسرابا ومديرا أدت إلى عزل مدينة دوما، وهي مركز الغوطة الشرقية، وتقع في الجهة الشمالية منها". وتستمر العمليات العسكرية للجيش السوري ضد مسلحي "هيئة تحرير الشام" (النصرة سابقاً) وحلفائها في أكثر من منطقة بالغوطة الشرقية، خاصة في مزارع جسرين وافتريس.

قذائف المسلحين تستهدف أحياء دمشق

وإلى انتهاكات الجماعات المسلحة لكل جهود التهدئة، استشهد واصيب عدد من المدنيين بقصف بالقذائف أطلقها مسلحون من الغوطة الشرقية على أحياء سكنية بدمشق وريفها. وأفاد مصدر إعلامي أن تلك القذائف سقطت في مناطق المالكي والميسات القيمرية وبرزة، وأخرى على جرمانا ومنطقة الكباس بحي الدويلعة بريف دمشق.

من ناحية أخرى، نفذ الطيران السوري والروسي سلسلة غارات جوية على تجمعات ومقار جبهة النصرة في ادلب وبنش، بعد خرق اتفاق الهدنة وقصفها المناطق السكنية في الفوعة وكفريا بأكثر من 600 قذيفة، أدى إلى ارتقاء شهداء وجرحى بينهم أطفال.

دمشق تنفي استخدام الفوسفور والنابالم

إلى ذلك أورد التلفزيون السوري في خبر عاجل نقلاً عن مصادر مطلعة نفي استخدام الجيش السوري لسلاح الفوسفور والنابالم في في عربين بالغوطة الشرقية. وذكرت المصادر المطلعة "كذبة الكيماوي التي تتاجر بها التنظيمات الإرهابية ورعاتها الغربيون ضد الجيش العربي السوري يضاف إليها اليوم فصل جديد من الكذب حول الفوسفور والنابالم من قبل أذرع الارهاب الإعلامية وقبل يوم من انعقاد جلسة جديدة لمجلس الأمن الدولي".

وبحسب المصادر فإنّ مشغلي الجماعات المسلحة من الغربيين ودول خليجية وتحالف واشنطن يروجون لاستخدام  الكيميائي واتهام الجيش السوري. وكان المندوب السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري كشف نهاية الشهر الماضي عن معلومات لدى دمشق تؤكد أن الإرهابيين يحضّرون لعمل إرهابي يتم فيه استخدام الكلور على نطاق واسع لاتهام الجيش السوري بذلك. وأضاف أن "هؤلاء الإرهابيين لديهم تعليمات صارمة من الاستخبارات الغربية والتركية لفبركة الهجوم الكيميائي قبل تاريخ 13 آذار"، أي قبل انعقاد الدورة الـ87 للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية. مركز حميميم: تقدم في التفاوض مع المسلحين

وبشأن جهود التفاوض مع الجماعات المسلحة في الغوطة، دعا مركز المصالحة الروسي في سورية (حميميم) المسلحين إلى الخروج من المدينة والسماح للمدنيين بالمغادرة. وكشف الناطق باسم مركز المصالحة اللواء فلاديمير زولوتوخين عن تقدّم عملية المفاوضات مع المسلحين حول إخراج المدنيين من الغوطة الشرقية. وتابع "إن جزءاً من الفصائل المسلحة يشترط إخراج عشرات المدنيين من المنطقة مقابل إمكانية خروج المسلحين مع عائلاتهم". وقال زولوتوخين "مركز المصالحة بين الأطراف المتنازعة والعسكريين السوريين يواصلون المفاوضات مع أعضاء الفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية حول إخراج المدنيين من المنطقة".

انهيار الهدنة بين "النصرة" و"تحرير سورية" بريف حلب

لم تمض 48 ساعة على الهدنة حتى عادت المعارك العنيفة بين "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً)، وبين "جبهة تحرير سورية"، في ريف حلب الغربي. مصادر ميدانية قالت إن "النصرة هي من بدأت بالقصف المكثف على محور قريتي بسراطون وعاجل".

من جهتها، أصدرت جبهة تحرير سورية بياناً أعلنت فيه قيام النصرة بعرقلة الهدنة والوصول إلى اتفاق لوقف الاقتتال، مشيراً إلى أن "النصرة رفضت أن يكون اللقاء بين قيادات الطرفين مصوراً لكي يعلم الجميع من هو الطرف المعرقل للمصالحة". وكانت جبهة النصرة قد أسقطت طائرة استطلاع لما يسمى بــ "ألوية صقور الشام" خلال فترة الهدنة في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha