هل سيغلب الطابع الاستثماري على مؤتمر الكويت لإعادة إعمار العراق؟

عدد القراءات : 12
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
هل سيغلب الطابع الاستثماري على مؤتمر الكويت لإعادة إعمار العراق؟

قبل يومين من إنطلاق مؤتمر المانحين لإعادة إعمار العراق في الكويت، توالت ردود الأفعال السياسية على المؤتمر لاسيما بعد ان بُرّز الطابع الاستثماري على محتواه.أعضاء في مجلس النواب وفي مقدمتهم النائب عالية نصيف، هاجمت المؤتمر وقالت إنه تم إفراغه من محتواه ومضمونه عندما تحول إلى إستثماري بعد أن كان مخصصاً لدول تمنح المال للعراق لإعادة تأهيل بناه التحتية، مبينة أن الشعب العراقي لن ينسى ما وصفته بـ"الدور الانتقامي" الذي لعبته الكويت في إيذاء بلادهم وجعلها تدفع ثمن سياسات النظام السابق.وأضافت النائب أن ما يثير السخرية أن الكويت التي استنزفت خيرات العراق وموارده وحاولت تجويع الشعب العراقي من خلال حصولها على التعويضات المجحفة والتعسفية تسعى اليوم للاستثمار فيه، متهمةً الكويت بالاستحواذ على أراض وقنوات وممرات مائية عراقية فضلا عن تشييد وتوسيع الموانئ لمحاربة العراق اقتصادياً.

وفي الوقت الذي يعوّل فيه اهالي المحافظات المحررة من داعش على المؤتمر في إعادة إعمار منازلهم المدمرة، وبالأخص محافظة نينوى، التي أكد نواب عنها ان المؤتمر لم يخصص سوى اثنين وعشرين بالمئة من مشاريعه لصالح هذه المحافظة التي وصفوها بالمنكوبة.وعلى الرغم من الوعود السابقة بإدراج المدينة القديمة للموصل ضمن مشاريع الاستثمار في هذا المؤتمر بعد الدمار الهائل الذي لحق بها، الا انها لم يذكر اسمها في هذا المؤتمر بحسب ممثلين عن نينوى طالبوا الحكومة المركزية بإشراك أبناء المناطق المحررة في الحوارات المحلية والدولية لإعادة اعمار مناطقهم كون الحكومة غير قادرة على القيام بهذه المهمة وحدها في ظل الظروف الحالية.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha