صافرات الإنذار تنطلق في الجولان.. صفعة جديدة توجهها سوريا إلى الكيان الصهيوني

عدد القراءات : 65
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
صافرات الإنذار تنطلق في الجولان.. صفعة جديدة توجهها سوريا إلى الكيان الصهيوني

في تطور جديد على جبهة الردع السورية ازاء الاعتداءات الصهيونية المستمرة، تصدّت الدفاعات الجوية السورية لاعتداءات اسرائيلية جديدة على إحدى القواعد العسكرية للجيش السوري، وتمكنت من إصابة أكثر من طائرة معادية، بحسب ما أعلن مصدر عسكري للتلفزيون السوري.

أما على الجبهة المقابلة، فقد أقر جيش العدو بسقوط طائرة F16 من طراز صوفا خلال الهجوم على سوريا، معترفاً بوقوع إصابتين، إحداهما خطرة والأخرى متوسطة. وبحسب مزاعم جيش الاحتلال فإن جيش الاحتلال هاجم ما أسماها «أهدافاً إيرانية» في سوريا في أعقاب «تسلل طائرة استطلاع إيرانية غير مأهولة إلى «المناطق الاسرائيلية»»، وفق تعبير جيش العدو.

وتابع الناطق «الطائرة الإيرانية تم اعتراضها من طائرة «أباتشي» تابعة لسلاح الجو ، لذلك تم سماع صفارات الإنذار في بيسان ، الجيش رد بقصف مواقع في سوريا بالمدفعية الثقيلة لذلك سمعت صفارات الإنذار في الجولان»، بحسب ادعاءاته.وتابع «تم إسقاط طائرة إسرائيلية من نوع F16 و هناك إصابتان» مهدداً بأن «القيادة» الآن تدرس طرق «الرد بقوة» على ذلك. ومن جانبه أشارموقع «مفزاك لايف» الصهيوني الى أن الطيارين اللذين أُسقطت مقاتلتهما في الهجوم على الأراضي السورية أصيبا، أحدهما حالته خطرة، والآخر متوسطة.

وقد سقطت الطائرة الحربية الصهيونية في محيط بلدة شفا عمرو بالجليل الفلسطيني المحتل هي المرة الأولى منذ سنوات طويلة التي يتم فيها تحطيم أسطورة الفانتوم 16 التي طالما عدّتها أمريكا وكيان إسرائيل فخر التقنية الحديثة والقوة الضاربة الإسرائيلية التي طالما تمادى كيان إسرئيل بالاعتداء بوساطتها على سوريا خلال السنوات الأربع الماضية.

الأحداث الأخيرة بدأت (ليل الجمعة ـ السبت) عندما شن طيران الاحتلال الإسرائيلي غارات على مطار «تي 4» في ريف حمص الشرقي حسب مصادر مطلعة التي قالت أن «الطائرات الإسرائيلية أطلقت عدة صواريخ على مطار تي4 في ريف حمص الشرقي وقد أصاب أحد الصواريخ مرأًبا داخل المطار وسقط صاروخ ثان بعربة داخل المطار ما أحدث ضجة كبيرة، أما الصاروخ الثالث فقد سقط خارج المطار». وقالت المصادر أن «الصواريخ السورية المضادة للطائرات أطلقت من الساحل السوري وأصاب أحد الصواريخ السورية طائرة اف 16 الصهيونية التي سقطت في منطقة الشمال الفلسطيني المحتل». مبينة أن «هذا الرد فاجأ العدو الإسرائيلي قبل غيره وفي توقيت يشير الى مرحلة جديدة في التعامل مع الاعتداءات الإسرائيلية، وعبر سلاح كاسر للتوازن الاستراتيجي الذي أراد كيان إسرائيل فرضه، في وقت أعلنت مصادر عسكرية سورية عن إصابة أكثر من طائرة إسرائيلية في الغارات على مطار تي 4 العسكري».

  وفي تحليل للموقف تقول المصادر أن «الرد السوري سوف يجعل إسرائيل في موقف ضعيف وجديد يقيّد حركتها في الأجواء السورية ولا شك أن هذا الرد يشير إلى استعادة قوات الدفاع الجوي السوري لقدراتها وقوتها التي أسقطت أهم الطائرات الحربية الإسرائيلية، وهذا الأمر ستكون له انعكاسات كبيرة على فصائل المعارضة السورية المسلحة في الجنوب السوري في القنيطرة وعند سفوح الجولان حيث تتمركز قوات هيأة تحرير الشام- النصرة» ومجاميع الفصائل المسلحة المحسوبة على الجيش الحر وقد ظهرت نشوة الفصائل المسلحة في الجنوب السوري عبر بيانات المراصد الإعلامية التابعة لها والتي لم تتوانَ عن التكبير بعد إعلان مصدر إسرائيلي تدمير كل النقاط التي اطلقت منها الصواريخ التي أسقطت طائرة الفانتوم16».

  الكيان الإسرائيلي الذي أعلن فورا عن إسقاط طائرة الفانتوم 16 وبشكل غير اعتيادي عمل عبر وسائل إعلامها على تبرير إسقاط الطائرة أمام الجمهور الإسرائيلي الذي يرعبه خبر إسقاط طائرة لسلاح الجو الإسرائيلي الذي يشكل بالنسبة لهم سلاح الردع و رأس أي هجوم تشنه «إسرائيل» عند اندلاع أية حرب تقليدية، و رغم الكلام الناري واجتماع لجنة الأمن التابعة لمجلس وزراء الاحتلال الإسرائيلي كانت تناشد بشكل غير مباشر روسيا للتدخل كوسيط لعدم تصعيد الأزمة وهذا ما عبرت عنه القناة العاشرة للكيان الإسرائيلي التي قالت أنه «من المتوقع أن تدخل روسيا على خط التهدئة لتبريد الرؤوس الحامية في إسرائيل التي يبدو أنها لن تهدأ بسهولة، في وقت أطلقت فيه صفارات الإنذار في الجليل المحتل وفي الجولان السوري المحتل .

وأعلنت سلطات العدو عن إغلاق المجال الجوي في الجليل والجولان أمام حركة الطيران المدني».في هذا المجال هناك أكثر من منظومة يمكن استخدامها لإسقاط طائرة الفانتوم 16 وهي تبدأ من استعمال المنظومة السورية التقليدية إس200 الى استخدام منظومة إس 300 او أس 400 وهنا يدخل الوضع في مسار مختلف لأن استعمال سوريا منظومة إس 300 يحتاج الى موافقة روسية ما يجعل معادلة الاشتباك الجوي فوق سوريا تتبدل كليا خصوصا بعد سقوط الطائرة الروسية فوق إدلب والتي يمكن أن يكون لأمريكا دور في إسقاطها، وبالتالي يأتي هذا التطور النوعي والاستثنائي ليغيّر قواعد الاشتباك فوق الأجواء السورية ما يفتح الأبواب أمام كل الاحتمالات.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha