الشعور بالهزيمة يدفع الجبوري الى الطعن بالعملية الانتخابية مسبقا

عدد القراءات : 59
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الشعور بالهزيمة يدفع الجبوري الى الطعن بالعملية الانتخابية مسبقا

 

في خطوة استباقية قد تكون مؤشراً على الشعور بالهزيمة في الانتخابات المزمع اجراؤها مطلع شهر ايار القادم وحفظ ماء الوجه سلفا في حال الخروج خالي الوفاض من السباق الانتخابي, شكك رئيس البرلمان سليم الجبوري بنزاهة الانتخابات قبل ثلاثة أشهر من اجرائها .الأمر الذي يكشف حجم القلق الذي يهيمن على مواقف القوى والأحزاب التي باتت تشعر باحتراق أوراقها وقناعة الناخب التامة بفشلها في المرحلة السابقة مما دفعها لخلط الأوراق والبحث عن منافذ تتيح لها الهرب خارج أسوار العملية السياسية بأقل الخسائر.

النائب عن التحالف الوطني صادق اللبان أكد في حديث صحفي ان التشكيك بنزاهة الانتخابات في هذا الوقت أمر غير موفق وخاطئ سيما انه من غير الممكن تحديد نقاط الخلل والخروق قبل الشروع بإجراء الانتخابات في ظل اعلان مفوضية الانتخابات استعدادها الجيد لاجراء العملية الانتخابية بشفافية .ونوّه اللبان الى ان السياسيين الذين يشعرون بخطر الهزيمة في الانتخابات القادمة سيعملون على التشكيك بنتائجها مسبقا بغية تبرير فشلهم ونقمة الشارع عليهم، لافتا الى ان التشكيك فقط للتشكيل أمر مرفوض وان الجبوري مطالب ببيان أسباب اطلاق هذه التصريحات والأدلة التي استند عليها كونها ستخلق حالة من الارتباك والتخبط لدى الشارع العراقي قد تنعكس سلبا على هذه الممارسة الدستورية ..وأضاف اللبان ان الكتل النيابية مطالبة بمساءلة هيئة رئاسة البرلمان من أجل توضيح تصريحات الجبوري ومناقشتها وإعداد الاجوبة المناسبة للشعب بشأنها ولا يمكن ان تمر مرور الكرام كونها صدرت من رئيس أعلى سلطة في البلاد .

من جانبه، ربط المحلل السياسي منهل المرشدي بحديث صحفي تشكيك الجبوري بنزاهة الانتخابات القادمة وما يجري من نقاشات ومفاوضات حول الموازنة بغية الضغط على الحكومة للحصول على قدر أكبر من المكاسب الفئوية اضافة الى استباق مؤتمر المانحين في الكويت ونقل رسالة للمشاركين فيه وللعالم بوجود مشكلة على مستوى الثقة في العملية السياسية ومسار الديمقراطية في العراق وبالتالي افشاله وعدم تحقيق الأهداف المرجوة منه لتحقيق أجندات مشبوهة.وأضاف المرشدي، ان السياسيين الذين يشعرون باحتراق أوراقهم وان اجندتهم الفاسدة باتت مكشوفة للشارع العراقي سيحاولون القيام بخطوات تصعيدية تارة التشكيك بنتائج الانتخابات وتارة أخرى التلويح بتأجليها سعيا منهم لحفظ ماء الوجه سيما وان أغلب هؤلاء يعرفون جيدا انهم اصبحوا مرفوضين جماهيريا وان تحالفاتهم ستكون الخاسر الأكبر في الانتخابات .ودعا المرشدي الجهات المعنية الى اتخاذ مواقف جدية ازاء هذه الممارسات كونها تؤثر بشكل مباشر على مسار العملية السياسية وتعمل بالضد من النظام الجديد في البلاد. ووفق أرقام مفوضية الانتخابات فإن نحو 24 مليون شخص يحق لهم التصويت في الانتخابات البرلمانية العامة المقرر إجراؤها في 12 أيار المقبل.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha