على خلفية الأحداث الأخيرة في طهران.. إيران تتوعد برد قريب يطول الإرهابيين وأعداء الثورة في الداخل والخارج

عدد القراءات : 78
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
على خلفية الأحداث الأخيرة في طهران.. إيران تتوعد برد قريب يطول الإرهابيين وأعداء الثورة في الداخل والخارج

   أكد وزير الامن سيد محمود علوي ان القوى الامنية الايرانية ستوجه ردا صاعقا للمجموعات الارهابية واعداء الثورة في المنطقة قريبا. وقال محمود علوي، في كلمة ألقاها خلال مراسم تكريم ذكرى 3 شهداء من كوادر وزارة الامن في مدينة ارومية ان القوى الامنية الايرانية ستوجه ردا صاعقا للمجموعات الارهابية واعداء الثورة في المنطقة قريبا.

   واضاف: أن الشهادة هي هدف يسعى شبان هذا البلد لنيله، مبينا ، ان شباب ايران سيحبطون مؤامرات الاعداء المشؤومة بشجاعتهم وتضحياتهم ، مشددا، انه على المجموعات الارهابية ان تدرك بانها لن تنجح في النيل من عزيمة شباب ايران. ونوه الى ان كوادر الوزارة يتمتعون بالجاهزية والوقوف بصلابة في مواجهة النيران ولن يسمحوا للاعداء بزعزعة الامن في البلاد. واصفا كوادر الوزارة بانهم على استعداد دائم للشهادة التي يعدّونها هدفا لنيل السعادة في الآخرة وكسب رضا الله تعالى ويتمسكون بنهج سيد الشهداء الامام الحسين(ع).

   من ناحيته قال النائب جلال ميرزايي، ان وزيري الداخلية والأمن وقائد قوى الأمن الداخلي قدموا لنواب البرلمان تقارير منفصلة عن الاحداث الاخيرة في البلاد، وجذورها واسباب وقوعها واوضاع المعتقلين وأكدوا: دور العناصر الاجنبية في وقوع واستغلال هذه الاحداث. وفي معرض توضيحه لمحاور الاجتماع التشاوري اوضح ميرزايي، ان وزير الداخلية عبدالرضا رحماني فضلي قدم في الاجتماع تقريرا عن مسار الاضطرابات في البلاد، كما اوضح وزير الأمن حجة الاسلام محمود علوي في تقرير اخر لنواب البرلمان، جذور واسباب وقوع هذه الاضطرابات. وصرح بان قائد قوى الأمن الداخلي هو الاخر اشار الى اوضاع الاشخاص المعتقلين خلال أعمال الشغب، ومستواهم التعليمي وأعمارهم. واشار ميرزايي الى ان المشاركين في الاجتماع أكدوا تدخل القوى الاجنبية خاصة اميركا و دورها الاساس في إثارة واستغلال الاضطرابات في البلاد، لكنه قال ان محاولاتهم باءت بالفشل بفضل جهود و وعي الشعب الإيراني. وصرح بان المسؤولين المشاركين في الاجتماع أكدوا: اقرار الأمن والهدوء الحالي في البلاد، كما ان نواب البرلمان والمسؤولين أكدوا ايضا: ضرورة تلبية مطالب الشعب ومعالجة مشاكلهم.

  من جانبه أكد حرس الثورة الإسلامية: أن وجود الشعب وتعاونه مع التعبئة (بسيج) وقوات الشرطة والأمن، أحبطت الفتنة الجديدة التي خطط لها أعداء الثورة الإسلامية واعداء الشعب الايراني. واصدر حرس الثورة الإسلامية بياناً أعرب فيه عن شكره للشعب الإيراني والتعبئة وقوى الأمن الداخلي وزارة الأمن، إثر إحباط الفتنة الجديدة التي خطط لها ونفذها أعداء الثورة الإسلامية وأعداء الشعب الإيراني. وجاء في البيان، أن الملحمة الجديدة للشعب الإيراني الغيور والمؤمن الواعي والثوري، وإلى جانب حضور عشرات الآلاف من أفراد التعبئة المضحين في الساحة لتهدئة الفوضى واعمال الشغب، والجهود التي بذلها الإخوة في قوى الأمن الداخلي ووزارة الأمن، فصمت عرى السلسلة بين اميركا وبريطانيا والكيان الصهيوني وآل سعود وزمرة المنافقين وأنصار العهد الملكي البائد، وأبطلت سحر الفتنة الجديدة. وأضاف البيان: أن هذه الملحمة الكبرى أثبتت أن عظمة الشعب الإيراني مستمرة، وأن مبادئه السامية هي فوق قدرات الأعداء الرامين لتحقيق مآربهم الشيطانية. وتمنى الحرس الثوري في بيانه المزيد من النجاحات لسماحة القائد آية الله العظمى الإمام الخامنئي (حفظه الله) والشعب الإيراني.

  بدوره اعلن المتحدث باسم قوى الامن الداخلي الايراني سعيد منتظر المهدي بأن غالبية الافراد المعتقلين المغرر بهم في اعمال الشغب الأخيرة قد تم الافراج عنهم بكفالة فيما مازالت العناصر الرئيسة وقادة الشغب لدى جهاز القضاء وقيد الاعتقال، لافتا الى ان نحو 20 شخصا لقوا حتفهم خلال هذه الاحداث. وافاد الموقع الخبري للشرطة ان منتظر المهدي قال في شرحه لاداء قوى الامن الداخلي خلال الاحداث الاخيرة، لقد شهدنا خلال الايام الاخيرة قيام عدد محدود وضئيل من العناصر المغرر بهم والمخلين بالأمن ومثيري الشغب بتدمير الاموال العامة والخاصة وتهديد ارواح واموال المواطنين في بعض المدن الصغيرة والكبيرة. واضاف، انه وبفضل الله تعالى وبسيطرة استخبارية دقيقة ومعرفة بمخطط الاعداء وبطبيعة الحال في ضوء الاجراءات الذكية والحكيمة المترافقة مع الاقتدار وضبط النفس من قوى الامن الداخلي، فقد تم فصل المحتجين الذين كانت لهم مطالب مشروعة عن المخططين والمديرين لمشهد اعمال الشغب الذين تم رصدهم واعتقالهم، حيث افضت الأمور الى انتهاء الفتنة. وتابع منتظر المهدي، ان غالبية الافراد المغرر بهم قد تم الافراج عنهم وفق مراحل وبكفالة وجرى اعتقال الذين اساءوا الى علم الجمهورية الاسلامية والمسببين في اطلاق سيارة الاطفاء والعناصر الرئيسة وقادة الشغب اذ انهم الان لدى جهاز القضاء وقيد الاعتقال.

 وقال المتحدث باسم قوى الامن الداخلي، ان نحو 20 شخصا لقوا حتفهم خلال الاحداث الاخيرة ومن بينهم اب ونجله قضيا في حادث اطلاق سيارة الاطفاء من مثيري الشغب. واضاف، ان عددا اخر قتل في هجمات مسلحة على مقرات القوات المسلحة فيما هنالك غموض حول مصرع عدد اخر من الافراد وهو ما يجري الان التحقيق بشانه، موضحا بان بعض افراد قوى الأمن الداخلي وسائر القوات المسلحة قد اصيبوا فيما استشهد احدهم.


الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
الأكثر شعبية