في تغريدات لسماحته.. الشيخ الأمين قيس الخزعلي يبين موقف حركة عصائب أهل الحق من مقاتليها في الحشد الشعبي

عدد القراءات : 4713
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
في تغريدات لسماحته.. الشيخ الأمين قيس الخزعلي يبين موقف حركة عصائب أهل الحق من مقاتليها في الحشد الشعبي

  أطلق الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، باقة من التغريدات على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بين فيها موقف الحركة من مقاتليها ضمن قواطع الحشد الشعبي. كما أيد سماحته "حصر السلاح بيد الدولة" مع تأكيده على "دعم الاستقرار الأمني والتصدي لكل المحاولات التي تريد زعزعة الوضع الأمني". كذلك شدد على "دعم العملية السياسية ودعم اجراء الانتخابات في وقتها المحدد دون تأجيل". وأوصى بـ "عدم استعمال اسم الحشد الشعبي في العمل السياسي" وأكد على "وضع حد لحالة المحاصصة والعمل والمساهمة والتعاون من أجل إنشاء قوائم وطنية نتجاوز فيها مرحلة المحاصصة الطائفية". وأخيرا، وبمبادرة وطنية من سماحته شدد على اطلاق حملة (ابدأ بنفسك) في ازالة مظاهر عسكرة المجتمع والقيام بخطوات ومبادرات تدعم الوضع المدني والسلم الاهلي. 

وفي أدناه نص التغريدات مع صورها التي أطلقت على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر":


نص التغريدات:

 ايها الاحبة، قدمت عصائب اهل الحق 956 شهيدا ضمن شهداء الحشد الشعبي، نفتخر بهم ونعتز بهم ونتشرف بهم، نكن كل الوفاء والاحترام لهم ولعوائلهم، شهداء أعزة أحبة أخوان لنا، أعز من كل مانملك، أعز من أرواحنا علينا، وقدمنا كذلك 2743 جريحا نالوا وسام الشرف وكانوا سبب النصر الذي نعيشه الآن.

من واقع المسؤولية نعلن التزامنا بما يلي:


اولا: تحويل المقاتلين والكوادر والاختصاصات والقيادات المجاهدة الى هيئة الحشد الشعبي والتأكيد على ارتباطهم بالقائد العام للقوات المسلحة وفك الارتباط السياسي كعصائب اهل الحق معهم وبالتالي تطبيق الفقرة او المادة الخامسة من قانون الحشد الشعبي.


ثانيا: حصر السلاح بكل انواعه الثقيلة والمتوسطة، وحتى الخفيفة التي استلمت من قبل قيادة الحشد الشعبي، حصرها بالدولة العراقية وبالأجهزة الامنية الرسمية.


ثالثا: دعم الاستقرار الامني والتصدي لكل المحاولات التي تريد زعزعة الوضع الامني او مصادرة الحريات الشخصية باسم حركة عصائب اهل الحق وبالتعاون مع الاجهزة الامنية. والاستعداد لرفد المؤسسة العسكرية العراقية بالخبرة والكوادر التي تستطيع ان تحقق نسبة عالية من الاكتفاء بالقدرة التسليحية التي يحتاجها العراق وخصوصا في المجال الصاروخي. وكذلك توفير الخبرة الاستخباراتية والأمنية التي كانت سببا في اعتقال عديد من الانتحاريين وقيادات الدواعش.


رابعا: دعم العملية السياسية ودعم اجراء الانتخابات في وقتها المحدد بدون تأجيل وبدون ادخال البلد في متاهات الفراغ الدستوري.

خامسا: عدم استعمال اسم الحشد الشعبي في العمل السياسي وكذلك عدم ادخال القيادات والشخصيات المسجلة ضمن هيئة الحشد الشعبي في العملية الانتخابية.


سادسا: الانتقال بكل الجهد والامكانيات الاجتماعية والمعنوية والاعلامية والسياسية لوضع حد لحالة المحاصصة التي كانت السبب الاساسي للفساد الذي نتج منه كل شر، ومنه شر داعش، والعمل والمساهمة والتعاون من أجل إنشاء قوائم وطنية نتجاوز فيها مرحلة المحاصصة الطائفية.


أخيرا: اطلاق حملة (ابدأ بنفسك) في ازالة مظاهر عسكرة المجتمع والقيام بخطوات ومبادرات تدعم الوضع المدني والسلم الاهلي، وهذا ان شاء الله ما سنعلن عنه قريبا من أجل ان تكون مرحلة مابعد داعش هي مرحلة استقرار وأمان وتثبيت هذه الحالة الطيبة من التلاحم الوطني وبناء العراق من جديد.


الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
الأكثر شعبية