مؤكدا أن العراق الآن أقوى بوجود الحشد الشعبي.. الشيخ الأمين قيس الخزعلي: مشروع دولة بارزاني إسرائيلي

عدد القراءات : 1657
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
مؤكدا أن العراق الآن أقوى بوجود الحشد الشعبي.. الشيخ الأمين قيس الخزعلي: مشروع دولة بارزاني إسرائيلي

   أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق سماحة الشيخ قيس الخزعلي، ان مشروع "دولة بارزاني الكردية" هو مشروع إسرائيلي، منوها الى ان العراق الآن أقوى بوجود الحشد الشعبي. وأشار سماحة الشيخ الأمين في تصريح لوكالة "تسنيم" الدولية للانباء الى ان مشروع دولة البارزاني الكردية هو مشروع إسرائيلي بالأساس، قائلا: "هناك أيضا طموحات كردية للشعب الكردي بدولة قومية، لكن من ناحية مسعود البارزاني فهي مصالح عائلية بالأساس وانسجمت مع دعم إسرائيلي لإيجاد بيئة سرطانية في المنطقة، لذلك الجهة الوحيدة التي دعمت موضوعها هو الكيان الإسرائيلي في كل العالم".

   ورأى سماحته أن مشروع انفصال كردستان هو مشروع محكوم بالفشل مقدما قائلا: "منذ فترة حاول البارزاني أن يستخدم موضوع داعش وتقدم داعش عندما اتفق مع العبثيين وعمل على خيانة الجيش العراقي، والضغط عليه لتسليم أسلحته بالتالي، وتوسعت المناطق المختلف عليها، حتى أعلن وقتها أن المادة 141 قد طبقت، لكن انقلب السحر على الساحر، وعندما تقدم داعش نحوه لم يقدر أن يحافظ  على الأراضي، وكان سببا في نكبة الايزيديين، وكل الدماء التي حصلت في تلك المناطق، فالتوقيت كان قد فات في ذلك الوقت، وهو يرى بنفسه انه عندما يحصل الانتصار النهائي على داعش فقد ينضم للعراق، وان التوقيت قد انتهى نهائيا فهو الآن يعمل في التوقيت بدل الضائع."

وأضاف: "إن العراق الآن أقوى من كل النواحي وطنيا، والنفس الطائفي انخفض إلى مستويات تكاد تكون صفر، وأقوى سياسيا وعسكريا بوجود الحشد الشعبي، مضافا إلى عودة هيبة وقوة الجيش العراقي والشرطة الاتحادية، ففي كل النواحي الآن العراق أقوى ويسعى لان ينتصر".

 وتابع: "كنت من الأشخاص الذين يعتقدون أن يقدم مسعود البرزاني على استفتاء الآن أفضل من أن يؤجله، حيث انه سيفشل إن أقدم عليه الآن، وإذا فشل ربما يحتاج مئة سنة، لإعادته مرة أخرى، لكن إذا اجله سيبقى ورقة في يده، يبتز ويضغط على الحكومة، لذلك اليوم قرارات البرلمان كانت قرارات شجاعة ومهمة."

ولفت الى ان: "مواقف دول الإقليم وخصوصا الجمهورية الاسلامية وتركيا كانت مواقف مهمة ومؤثرة، وبالتالي العراق بالتأكيد سيفشل المشروع الإسرائيلي في شمال العراق، وسيحافظ على وحدته ويستعيد المناطق المتنازع عليها، وخصوصا كركوك وسهل نينوى، والأيام القريبة القادمة ستخبر الجميع بذلك" .

  وحول امكانية وجود دعم أمريكي و"إسرائيلي" للأكراد من اجل الانفصال قال سماحته: "أمريكا لا تستطيع أن تدعم، لأنها تخاف أنها إذا انحازت للأكراد سوف تعطي إشارة سلبية للحكومة العراقية، تدفعها أكثر باتجاه الجمهورية الإسلامية، وهذه مسالة خوف عند أمريكا يعني ليس حبا بالعراق، بل خوف وبغض للجمهورية الإسلامية، أما إسرائيل فليس لها إمكانية، حيث أنها عاجزة أن تقدم شيئا للأكراد داخل العراق، فهي اعجز من ان تدافع عن نفسها وتقوي نفسها، فضلا عن ان تقوم بدعم الأكراد فهي قضية إعلامية وليس أكثر" .

وشدد الشيخ الأمين على ان: "الانفصال محكوم بالفشل وكل المطلوب من الحكومة العراقية إن تطبق قرارات العراق التي صدرت".

  وفي الختام صرح سماحته قائلا: "نحن الحشد الشعبي اعلنا موقفنا امام رئيس الوزراء بالدعم الكامل له في تطبيق القرارات البرلمانية، وفي نشر القوات الاتحادية في المناطق المتنازع عليها، وعودة السيطرة على آبار النفط، وكذلك على المخافر والنقاط الحدودية والمطارات، وهذه النقاط بحد ذاتها كفيلة بان تجعل البارزاني يخسر كل ماقام به خلال 14 سنة، من التمدد داخل جسد العراق، سيخسره ان شاء الله بشهر واحد".


الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
الأكثر شعبية