كوكب نيبيرو وحقيقة نهاية العالم في أيلول المقبل

عدد القراءات : 592
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
كوكب نيبيرو وحقيقة نهاية العالم في أيلول المقبل

 

   انتشرت أخبار متعددة ترجح نهاية العالم خلال شهر أيلول المقبل، ولم تكن تلك المرة الأولى التي وضع بها علماء الفلك نهاية العالم، حيث نسترجع الأخبار التي انتشرت عام 2011 عن نهاية العالم، ولكنها لم تصدق، وجاءت توقعات باصطدام كوكب نيبيرو بالأرض خلال أسابيع قليلة، ليحدث تدمير كامل لكوكب الأرض لعام 2017.

 

   فقد نقلت صحيفة “ديلي ميل” عن الخبير في علم الفلك، دافيد ميد، والذي يقول أن كوكب نيبيرو سوف يصطدم بالأرض خلال أسابيع، حيث أن كسوف الشمس السابق كان تمهيداً لهذا الاصطدام، وسوف يظهر عقب الكسوف المقبل للشمس خلال شهر أيلول. وحذر العالم، ديفيد ميد، من احتمال اصطدام الكوكب الغامض "نيبيرو" بالأرض، حيث تقول نظريته الغريبة إن كسوف الشمس الذي سيشهده كوكبنا هذا الشهر، سيشير إلى أن هذا الكوكب، الذي لم يلاحظه العلماء سابقا، على وشك الاصطدام بالأرض. ويستخدم السيد ميد عدة مقاطع من الكتاب المقدس، لدعم ادعاءاته الغريبة. وعلى الرغم من عدم وجود أدلة على وجود الكوكب الخفي، الذي اعتبرته ناسا سابقا مجرد "خدعة إنترنت"، إلا أن العديد من الأشخاص يعتقدون أنه حقيقي. وانتشرت عدة توقعات حول احتمال اصطدام الكوكب "نيبيرو" الذي يُشار إليه أحيانا باسم "الكوكب X"، بكوكبنا، منذ عام 2003.

  وفي وقت سابق من هذا العام، ادعى السيد ميد أن "نيبيرو" سيصطدم مع الأرض في تشرين الأول، بعد أن تم توجيهه من خلال سحب الجاذبية التابعة لـ "نجم ثنائي" توأم الشمس. وبهذا الصدد، قال ميد إنه من الصعب رصد النجم بسبب زاوية الرؤية من الأرض. أما الآن، فقد غيرت النظرية الغريبة موعد ضرب الكوكب للأرض، حيث ادعى ميد أن "الكسوف الأمريكي الكبير" القادم، سيشير إلى الموعد الحقيقي. وأضاف ميد في حديث مع صحيفة ديلي ستار: "الكسوف الأمريكي الكبير الذي سيحدث، يوم 21 آب 2017، سيكون إشاراة واضحة".

 وتوضح نظرية ميد أن كوكب "نيبيرو" سيظهر في السماء، يوم 23 أيلول، قبل الاصطدام بالأرض. كما قدم ميد عدة نظريات لدعم ادعاءاته الغريبة، حيث أشار إلى الفصل 13 من كتاب العهد القديم، أشعياء، الذي جاء فيه: "انظر، يوم الرب قادم، يوم قاس مع الغضب الشديد، لجعل الأرض خرابة والقضاء على الخطأة".

 ويقول ميد: "إن ملاحظة الكوكب X ستكون صعبة في ظل ظاهرة كسوف الشمس، إلا في حال كنت على علو شاهق فوق أمريكا الجنوبية بوجود كاميرا ممتازة". ويدعي ميد أنه قدم في كتابه "Planet X-The 2017 Arrival"، أدلة علمية حول هذا الأمر، ولكن يقول القراء إن الحجة والأدلة تتطور بسرعة إلى حجة دينية. وقال أحدهم: "ركز ميد عبر موقعه في الإنترنت، على الحقائق والعلم والفلك لإغراء بعض القراء، ولكن بعد 10 صفحات، يبدأ بالإشارة إلى الرؤى والأحلام المرتكزة على الكتابات الدينية". الجدير بالذكر، أن المجتمع العلمي لا يعترف بوجود الكوكب نيبيرو.

ردود أفعال

  لقد سادت حالة من الفزع بين العالم بأسره بعد سماع وتداول شائعة نهاية العالم أيلول المقبل، عقب اصطدام كوكب نيبيرو بكوكب الأرض، ويقول دافيد أن نجما مظلما يصل حجمه أقل من الشمس ولديه 7 أجسام من بينها كوكب نيبيرو كما أطلق عليه، سوف يشق طريقه في اتجاه القطب الجنوبي من كوكب الأرض. ولقد رجح الكثيرون من علماء الفلك حقيقة هذا الاصطدام تلك المرة، والتي بدأ الإعلان عنها منذ عام 2003، ولكن لا أحد يعلم عن العالم الخفي، وحذر دافيد الجميع من أن النهاية تقترب، وتكون الرحلة قد بدأت ليرحل كوكب الأرض عن الكون بأسره.

مجرد "هراء" ليس له أساس من الصحة

  وقال عالم فلك مصري، إن ما أشيع عن نهاية وشيكة للعالم في أيلول المقبل، نتيجة اصطدام كوكب غامض بالأرض، مجرد "هراء" ليس له أساس من الصحة. ووصف الدكتور أشرف لطيف تادرس، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية من يروجون تلك الإشاعات بأنهم منجمون ودجالون ومهووسون بسيناريو نهاية العالم. وأضاف أن هؤلاء المروجين يتاجرون بالظواهر الفلكية الطبيعية لترويج أفكارهم الغريبة. وأشار تادرس إلى أن منجمين عرب وأجانب يطلقون مثل هذه الإشاعات عن نهاية العالم في الشهور الأخيرة من كل عام، ومع بداية العام الجديد، وتكرر هذا منذ 2003 وحتى الآن. ونوه إلى أن هناك تليسكوبات مخصصة لمراقبة الأجسام القريبة من الأرض والشمس، وليس لدينا معلومات عن أن تلك المناظير رصدت أجرامًا غريبة عن مجموعتنا الشمسية. وكشف أن هناك مقياس يدعى " تورينو"، لقياس خطر اصطدام الأجسام الفضائية بالأرض مثل الكويكبات و المذنبات، وأن هذا المقياس له تدريج خطر حتى المستوى العاشر، ولم يتم إبلاغ المؤسسات الفلكية عن أي مرحلة للخطر حتى الآن.

وكان مهتمون بـ"نظريات المؤامرة"، روجوا، أن الحياة على كوكبنا ستنتهي في غضون أسابيع قليلة، جراء اصطدام كوكب "غامض" بالأرض. وبحسب ما نقلت صحيفة "ديلي ميل"، عن الخبير في علم الأعداد، دافيد ميد، أن الكسوف الشمسي هذا الشهر سيكون مقدمة لاصطدام كوكب يسمى "نيبيرو" مع الأرض . وأضاف ميد أن الكسوف الشمسي السابق كان بمثابة إنذار فقط، وأضاف أن "نيبيرو" سيبرز في السماء عقب الكسوف المقبل، وسيصطدم بالأرض في أيلول المقبل. لكن تادرس قال إن علماء الفلك لا يعرفون أي معلومات عما يسمى بكوكب "نيبيرو"، وأن جميع كواكب المجموعة الشمسية معلومة لديهم. وأشار إلى أنه ليس لخسوف القمر أو كسوف الشمس أي علاقة بالكواكب، خصوصا هذا الكوكب المزعوم.

ناسا: الحديث عنه مجرد خدعة

  من جهتها، نفت وكالة الفضاء الأميركية ناسا في وقت سابق، وجود كوكب "نيبيرو"، واعتبرت الحديث عنه مجرد خدعة يجري تداولها على الإنترنت. 

  وقد تداولت مواقع التواصل الاجتماعي ولاسيما فيس بوك وتويتر ردود أفعال فئات عديدة من المجتمعات، وقد عكست مدى إيمان بعض منهم بواقعية حدوث هذا الظاهرة، فأثارت الهلع لديهم. فيما كذب كثيرون حدوثها بحكم إيمانهم بالله واليوم الآخر، وأن هذا أمر بعلم الغيب.

 

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
الأكثر شعبية