السادة الخليجيون حياكم الله

عدد القراءات : 146
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
السادة الخليجيون حياكم الله

رساله من يمني لامراء الخليج

 

  اشتهر هاشتاق “انضمام اليمن لمجلس التعاون مرفوض” وأصبح في المركز الأول …لقد تناقلتموه كما يتناقل الشلة الواحدة سيجارة الحشيش…نسيتم قطر فتاتكم اللعوب …وتذكرتم الولعة القديمة …عدتم لمعارك الوهم …فتحتم الدولاب الأثري وأخرجتمونا..نحن الدمية الشريرة ..كي تخيفوا بها أطفالكم الجدد .

أيها الأخوة..

هل تظننونا بهذا الذكاء …أننا ننام ونحن نبكي كالفتاة التي منعها والدها من الدخول لمجموعة واتس كلها عضلات …هل جننتم…نحن بالفعل فكرنا يوما بالإنضمام لكم …تبادلنا خفية أحاديث حول مقاصدنا البرغماتية اللعينة ..حول أننا لا نحبكم …لا نرتاح لكم ..لا يجمعنا بكم من مشترك سوى أننا اللغم الذي وضعه الله تحت أقدامكم. قلنا سننضم لننجو…ضغط رجال على رجال …وبدأ صبية في تعلم أساليب النسيان …قلنا حسنا.. لنشرب الخمر نحن العطشى …لنأكل لحوم الكلاب نحن الجياع …لنقبل هذه الفرصة قبل أن نصحو يوما ونجد أننا قد انقرضنا بالفعل.

أيها البعيدون..

  أنتم تدعون أنكم أبناء الحاضر …وأن لا حضارة سوى حضارة اليوم ..حضارة المال والبطون…وأنا معكم ..فلماذا تخونكم غرائز وكلمات …تنفجر بكم أعماقكم..كلما قلنا من باب التباهي اللعين أننا في اليمن حضارة ما ..كلما قال العراق أنا المتنبي ..كلما قالت الشام أنا البدايات كلها …

لماذا لماذا..؟

  تعلقون سراويل في متاحف الآثار …وكيف بحق الله ولد الأمير حمد بن ال ثاني أمير قطر قبل أن تلد قطر نفسها …ولماذا يتحول وجه ضاحي خلفان إلى وضعية 69 كلما سمع أن هناك في هذا العالم بلدان …تعيسة نعم …لكنها أكثر عمقا وتجذرا من بالوعته التي تحميها المافيهات والحلفاء الخطرون.

اعزائي.. صدقوني ..حتى الذين جاؤوا إليكم وارتموا بين أحضانكم… حتى هم يشتمونكم في المنام …ويبكون فوق أسرة الفنادق …ويعدون أنفسهم بالانتقام منكم لاحقاً

صدقوني… حتى علي محسن يبغضكم…حميد الأحمر يخطط لتعاستكم…وعبد ربه بالفعل قد بدأ بدون قصد بدفنكم أحياء.

السادة الخليجيون…القصة باختصار.. يوما ما حفر جمل مصاب بحالة نفسية حفرة ما ..فصعد البترول …وأصبحتم أثرياء …وهذا كل شيء.. هذا كل شيء.


الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha