التسويق الالكتروني يقضي على نظيره التقليدي .. اين العراق من كل هذا

بواسطة عدد القراءات : 2704
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
التسويق الالكتروني يقضي على نظيره التقليدي .. اين العراق من كل هذا

 

 

العهد نيوز – متابعة

بات التسويق الإلكتروني عبر الإنترنت من الوسائل المهمة للتواصل مع الجمهور والعملاء وزيادة التفاعل والمبيعات، فعلى الرغم من انتشار الشبكات الاجتماعية لا يزال الملايين من الناس يحرصون على إنشاء حسابات على خدمات البريد الإلكترونية واستخدامها في انشاء حسابات على خدمات الويب وايضا في تلقي الرسائل ومراسلة الشركات والحصول منها على العروض الجديدة ومتابعة جديد مواقع الويب، وإلى جانب اعتمادك على التسويق في الشبكات، هناك العديد من طرق التسويق الإلكتروني.

ويرى /مركز المنصة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات/، انه رغم انطلاق هذا الأسلوب في عملية التسوق في العراق، وانتشاره بشكل معين، الا انه لم يأخذ حيزا كبيرا كما هو موجود في العالم.

ومن هذا المنطلق يؤكد /مركز المنصة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات/، على ضرورة رفع وتيرة هذا الأسلوب في داخل العراق، تماشيا مع التجارب والدراسات في العالم التي اثبتت علو كعبه على أساليب التسوق التقليدية.

ولذلك ينبغي معرفة كل نوع من انواع وطرق التسويق الإلكتروني واختيار النوع المناسب الذي سيحقق نجاحا للحملة التسويقية التي ستقوم بها، فالتسويق الإلكتروني مسؤول عن جلب أكبر عدد من العملاء (الزوار) لموقعك ولترويج منتجك لجميع أنحاء العالم. فيوميا ما يقوم الناس بالبحث على الانترنت على خدمة جديدة أو منتج جديد.

أصبح العالم كله سوق في بوتقة واحدة وهي شبكة الانترنت، أصبح سوق مفتوح من اجل التسويق الإلكتروني وأي شخص على شبكة الانترنت يمكن أن يكون هو عميلك القادم فانه في أي مكان من العالم يستطيع التواصل معك والشراء منك أيضا كما انه لا توجد إجازة أو عطله رسمية موقعك يعمل 24 ساعة يستطيع أن يشاهده العملاء في كل وقت.

 

في آخر تطورات هذا الميدان الإلكتروني، أنفق المستهلكون الأمريكيون أكثر من ملياري دولار عبر الإنترنت في الساعات الأولى منموسم تسوق عيد الشكر، بينما كان الإقبال على متاجر التجزئة ضعيفا بشكل كبير عشية الجمعة السوداء، تماشيا مع توجه أوسع للعزوف عن التسوق بالمتاجر التقليدية، في حين لا يتوانى المستهلكون الأميركيون عن الإنفاق للاستفادة من حسومات اليوم المعروف بـ “الجمعة الأسود” (“بلاك فرايداي”) في ظلّ انتعاش الاقتصاد، لكن المفاجئ أيضا هذه السنة هو إقبال جيل الألفية (ميلينييلز) على التبضّع.

فيما أظهر مسح لمعهد أبحاث تابع لبنك اليابان المركزي أن نحو خُمس الأسر اليابانية تستخدم الدفع الإلكتروني للمشتريات الصغيرة، في زيادة مقارنة بالعام الماضي ومؤشر على أن ثقافة اكتناز النقود تتغير.

بينما حطمت مجموعة علي بابا، عملاق التجارة الإلكترونية الصيني، الرقم القياسي لمبيعات يوم العُزاب الذي سجلته العام الماضي خطية مستوى 168 مليار يوان (24.15 مليار دولار) في أقل من 16 ساعة.

لطالما اعتمد الفنانون والباعة المتجولون في لندن لتوفير قوت معيشتهم على الإيرادات الهزيلة من النقود التي يدفعها المارة، لكن بات لزاما على هؤلاء التكيف مع الزوال التدريجي لاستخدام الأموال النقدية في العاصمة البريطانية.

في حين ستغلق مجموعة “ماركس أند سبسنر” البريطانية العشرات من متاجرها في المملكة المتحدة بسبب مشاكل تواجه قطاع التوزيع الذي يعاني من صعود التجارة الالكترونية وسعي المستهلكين للاقتصاد في انفاقهم، بحسب الصحف البريطانية.

في وجه المنافسة المتنامية من عمالقة الانترنت وعلى رأسهم “أمازون”، تكثّف مجموعات الملابس الميسورة الكلفة، من قبيل “زارا” و”اتش اند ام” الجهود، معوّلة على متاجرها الميدانية لتعزيز عروضها على الانترنت.

من جهة أخرى، اقتنع صناع الساعات السويسرية أخيرا بأن زبائنهم يمكن أن يدفعوا آلاف الدولارات لشراء ساعة من على الإنترنت وذلك بعد ازدهار المبيعات الإلكترونية للسلع الفاخرة، وتسعى العلامات التجارية، سواء كانت أسماء صغيرة أو كبيرة، لجذب المتسوقين الشبان وانضمت إلى اتجاه للبيع الإلكتروني يعم أوساط عالم السلع الفاخرة حيث تدفع المبيعات الإلكترونية تطلعات دور الأزياء الكبرى للنمو.

الى ذلك توقع الرئيس التنفيذي لجوميا مصر للتجارة الإلكترونية تضاعف عدد زائري المتجر الإلكتروني للوحدة المصرية إلى حوالي 400 مليون في 2019، وقال هشام صفوت في مقابلة مع رويترز بمكتبه في شرق القاهرة إن جوميا تستهدف بيع نحو 80 ألف هاتف محمول في أسبوع الموبايلات وذلك مقارنة مع 50 ألف جهاز في المناسبة ذاتها العام الماضي.

وأنفق المستهلكون الأمريكيون أكثر من ملياري دولار عبر الإنترنت في الساعات الأولى من موسم تسوق عيد الشكر، بينما كان الإقبال على متاجر التجزئة ضعيفا بشكل كبير عشية الجمعة السوداء، تمشيا مع توجه أوسع للعزوف عن التسوق بالمتاجر التقليدية.

وبحسب مستشارين ومحللين أجروا متابعات ميدانية، فإن تخفيضات طرحتها سلاسل متاجر هذا الشهر مبكرا للتغلب على قصر موسم العطلات هذا العام قوبلت بتراجع في أعداد المقبلين على المتاجر في أنحاء البلاد، واليوم التالي لعيد الشكر هو أضخم أيام التسوق في الولايات المتحدة، ومن المتوقع هذا العام أن يشارك أكثر من 165 مليون شخص فيه على مدى عطلة نهاية الأسبوع.

وفي حين مازالت للجمعة السوداء أهميتها، فإن هذه الأهمية آخذة في الانحسار، إذ أصبح موسم تسوق نهاية العام يبدأ قبل الاحتفال بالهالوين بأسبوع ويمتد حتى ليلة رأس السنة، حيث تُقدم متاجر التجزئة تخفيضات كبيرة على مدار الموسم.

ونظرا لقصر موسم التسوق هذا العام، تسارعت العروض المبكرة والإنفاق. وأمام تجار التجزئة فترة تقل ستة أيام هذا العام لاغتنام مبيعات بين عيد الشكر ورأس السنة، وحتى العاشرة من مساء عيد الشكر بتوقيت جرينتش، كان المتسوقون قد أنفقوا 2.1 مليار دولار على مشتريات عبر الإنترنت، بزيادة 20.2 بالمئة عن العام الماضي.

وأظهر مسح لمعهد أبحاث تابع لبنك اليابان المركزي أن نحو خُمس الأسر اليابانية تستخدم الدفع الإلكتروني للمشتريات الصغيرة، في زيادة مقارنة بالعام الماضي ومؤشر على أن ثقافة اكتناز النقود تتغير.

وفي المسح وأُجري بين يونيو حزيران ويوليو تموز، قال 18.5 بالمئة من الأسر إنها تستخدم نظم الدفع الإلكتروني مثل تطبيقات الهواتف الذكية وبطاقات الائتمان في عمليات التسوق التي تنفق خلالها ألف ين (9.17 دولار) أو أقل، ارتفاعا من 15.4 بالمئة في العام الماضي.

وكان المعدل أعلى كثيرا بين الأسر المكونة من فرد واحد – 43 بالمئة منهم في العشرينيات والثلاثينيات – إذ بلغت 35.6 بالمئة، مما يشير إلى أن جهود الحكومة لدفع اليابانيين للاستغناء عن نظام الدفع النقدي ربما بدأت تؤتي ثمارها، على الأقل بين الجيل الأصغر سنا، ورغم نمو المدفوعات الإلكترونية، مازال عقلية ”النقد هو الملك“ مسيطرة، إذ أظهر المسح أن 84 بالمئة مازالوا يستخدمون العملات الورقية والمعدنية في المشتريات الصغيرة، وبالنسبة للمدفوعات التي تتجاوز عشرة آلاف ين وتصل إلى 50 ألفا، أظهر المسح أن 48.5 بالمئة من الأسر تدفع نقدا و3.4 بالمئة إلكترونيا.

ولم يترك انخفاض معدلات الجريمة والتدني الشديد في أسعار الفائدة على مدى سنوات ووجود شبكة من أجهزة الصراف الآلي في أنحاء البلاد أسبابا تذكر للمواطنين للتحول لأنظمة الدفع غير النقدي، ويضغط رئيس الوزراء شينزو آبي لجعل اليابانيين يتحولون للدفع غير النقدي للسماح للمتاجر بحساب تقديرات المبيعات آليا والبنوك بتقليص أعداد الصرافات الآلية المكلفة، وتشجع المتسوقون في الآونة الأخيرة على التخلي عن الدفع النقدي والتحول للدفع الإلكتروني بعدما أدخلت الحكومة برنامج تخفيضات لتخفيف وطأة زيادة في ضريبة المبيعات اعتبارا من أول أكتوبر تشرين الأول.

ولا يتوانى المستهلكون الأميركيون عن الإنفاق للاستفادة من حسومات اليوم المعروف بـ “الجمعة الأسود” (“بلاك فرايداي”) في ظلّ انتعاش الاقتصاد، لكن المفاجئ أيضا هذه السنة هو إقبال جيل الألفية (ميلينييلز) على التبضّع.

فهذا الجيل الذي يلقّب أحيانا بالجيل الضائع في الولايات المتحدة لأنه دفع غاليا ثمن الأزمة المالية في العام 2008، وصل إلى سوق العمل في وقت كانت تعاني من

انكماش. وتعذّر عليه الاستفادة من فرص عمل جيّدة وهو مثقل بديون كثيرة اقترض أغلبيتها وقت كان في الجامعة، وكان المسار شاقا بالنسبة لهم لكسب عيش لائق، لكنهم هذا السنة محطّ أنظار التجّار الذين يعوّلون عليهم لزيادة المبيعات خلال فترة أعياد نهاية السنة الحاسمة التي تنطلق غداة عيد الشكر في الولايات المتحدة.

وقال ماثيو شاي رئيس الاتحاد الوطني للموزّعين في الولايات المتحدة إن “التجار سيقدّرون القدرة الشرائية لهذا الجيل في موسم الأعياد”، ويتوقّع أن يسجّل القطاع ارتفاعا قد يصل إلى 4,8 % من رقم الأعمال بين تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر ليبلغ 771 مليار دولار، وأظهر استطلاع أجراه الاتحاد أن 43 % من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاما و38 % من الفئة العمرية 25-34 عاما يعتزمون إنفاق المزيد من المال هذه السنة بالمقارنة مع العام الماضي. أما هذه النسبة، فهي تنخفض إلى 9 % عند هؤلاء الذين تخطوا الخامسة والستين، وتطيح هذه التوقعات بالفكرة السائدة حول هذا الجيل الذي بقي على هامش الانتعاش الاقتصادي، التي تجلّت في النسخة الجديدة من لعبة “مونوبولي” حيث ينبغي تجميع نقاط تمثل تجارب بدلا من مبان. وكُتب على غلاف اللعبة “ما لكم بالعقارات، فليس في وسعكم تكبّد تكاليفها في الأحوال كافة”، وحقّقت هذه النسخة مبيعات جيّدة، حتّى لو رأى فيها البعض اجترارا لصورة نمطية مرّ عليها الزمن.

ولفتت آنا سيرافين سميث الناطقة باسم الاتحاد إلى أن العمالة الكاملة التي تشهدها الولايات المتحدة والنموّ الآخذ في الارتفاع والتخفيضات الضريبية في عهد دونالد ترامب كلّها تجعل جيل الألفية “في وضع اقتصادي أفضل يخوّلهم الإنفاق أكثر”.

كورتني فوس مضيفة طيران في الحادية والثلاثين من العمر تقيم في نيويورك. وأقرّت الشابة بأنها صرفت الكثير من المال هذه السنة وهي تنوي الحدّ من مصاريفها، لكنها أشارت إلى أنها حصلت، كما شريكها وأصدقاء كثر لها، على علاوة على راتبها، أما سامويل بال-براو (30 عاما) الذي يعمل في قطاع المالية في نيويورك، فهو ينوي إنفاق المزيد هذا العام، مشيرا “أخيرا تسنّى لي أن أغدق الهدايا على الأقرباء الذين قدّموا لي الدعم”.

وحطمت مجموعة علي بابا، عملاق التجارة الإلكترونية الصيني، الرقم القياسي لمبيعات يوم العُزاب الذي سجلته العام الماضي خطية مستوى 168 مليار يوان (24.15 مليار دولار) في أقل من 16 ساعة.

ويوم العُزاب أكبر مناسبة للتجارة الإلكترونية في أنحاء العالم متخطية يوم التسوق في الولايات المتحدة المعروف باسم الجمعة السوداء، وأتمت الشركة تسوية مبيعات قيمتها نحو 69 مليار يوان (9.92 مليار دولار) في الساعة الأولي من يوم العُزاب، بزيادة نحو 21 بالمئة مقارنة مع العام الماضي حين بلغت مبيعات أول ساعة 57 مليار يوان. وتركز الاقبال على شراء الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الأخرى وعلى سلع أساسية مثل مسحوق الحليب والحفاضات، وتجاوزت الشركة مبيعات العام الماضي قبل الرابعة بعد الظهر بقليل لكن الوتيرة أبطأ من العام الماضي حين جرى تحطيم الرقم القياسي للعام 2016 أربع ساعات مبكرا عن ذلك عند الظهيرة، وقال محللون إنه رغم استمرار النمو القوي فمن المرجح أن تواجه المبيعات عوامل اقتصادية غير مواتية ومنافسة جديدة من مناسبات تسوق أخرى.

وقال بدرو يب من شركة الاستشارات أوليفر وايمان ”مع تزايد عدد مناسبات الترويج سنويا فإن 11/11 (يوم العُزاب) لن يصبح الفرصة الوحيدة للحصول على أسعار رخيصة، ”ورغم ذلك، فإن العملاء الذين يستمتعون بالتسوق في ذلك اليوم ما زالوا أكثر ممن لا يجدون متعة في ذلك“، وجرت العادة أن تدشن مجموعة علي بابا الحدث السنوي بحفل ضخم شاركت فيه هذا العام المغنية الأمريكية مارية كاري وفنانة يابانية تقلد بيونسيه وعرض لسيرك دو سوليه، ومن المتوقع أن يكون هذا آخر يوم عُزاب للشركة تحت رئاسة مؤسسها ورئيس مجلس الإدارة جاك ما. وقالت المجموعة في سبتمبر أيلول إن الرئيس التنفيذي دانييل تشانغ سيتولى منصب رئيس مجلس الإدارة في العام المقبل.

وفي حين تنمو المبيعات باطراد، فإن سهم المجموعة انخفض 16 بالمئة العام الحالي وسط حالة من الضبابية الاقتصادية نتيجة الخلافات التجارية المتصاعدة بين الصين والولايات المتحدة، وفي وقت سابق من الشهر الجاري، عدلت علي بابا توقعاتها لإيرادات العام بأكمله، الأمر الذي أثار قلق المستثمرين، وقالت الشركة إن مبيعات السلع باهظة الثمن ستتأثر سلبا، وبغية تعويض ذلك، ستتقاضى الشركة دخلا أقل من منصاتها في المدى القريب من أجل استبقاء العلامات التجارية والمشترين الجدد، حسبما ذكرت الشركة، وهذا العام، قالت علي بابا إن نحو 180 ألف علامة تجارية تشارك في يوم العٌزاب وإن المبيعات اقتربت من 20 مليار دولار بحلول الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
الأكثر شعبية