هذه هي ساحة التحرير من الداخل

بواسطة عدد القراءات : 6555
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
هذه هي ساحة التحرير من  الداخل

عدنان فرج الساعدي

نعم أنت تفتح جهازك لتشاهد ما كتبه ونقله الفيسبوكيون من اصدقائك. وأنت تشاهد تقارير القنوات الفضائية حول فعاليات المتظاهرين في ساحة التحرير والمحافظات الوسطى والجنوبية الاخرى.

لتجد أخر مصر على متابعة كروبات الواتساب وهي كثيرة وتعج بكل ما لذ وطاب من اخبار التظاهرات وتداعياتها.

ويحق لنا التساؤل في خظم تظاهرات حاشدة يتقدمها الشباب والصبيان العاطلين عن العمل والكثرة الكاثرة منهم هم من ابناء مناطق التجاوزات والمناطق الفقيرة التي عانت من الاهمال الحكومي المتعمد والتي تقع خلف السدة شرقي بغداد وهي النصر والمعامل والرشاد والسعادة والشيشان وسبع قصور واجزاء من مدينة الصدر والشماعية وغيرها والتحق فيها فيما بعد مناطق الشعلة والامين والشعب وغيرها ولكن بنسبة اقل ..

في التظاهرة الاولى التي كانت المشاركة فيها عفوية، لكن الفاعلون الاساسيون فيها هم ..الصرخيون واليمانيون ( يمتلكون بعض المساجد في المناطق التي تقع بعد السدة)، وكذلك البعثيون وقسم من الذين طردوا من تيارات سياسية، والتي كان هدفهم الحرق والتخريب والاعتداء على القوات الامنية والعابثين الذين يتبعون هذا الجهات، فيما لا يعرف العفويين المشاركين في التظاهرات هذا المخطط مع العلم ان بعض التيارات السياسية اوصت مؤيديها بالتواجد في الساحة ؟

وحدث ما حدث من مطالبات حقة وصلت للسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية والتفاصيل كثيرة ... سواء في بغداد اوالمحافظات الجنوبية والوسطى .

ثم جاء يوم 25 تشرين الاول والذي يصر بعض المتظاهرين على تسمية 25 اكتوبر مما يدل على ان التوقيت خارجي لان العراقيون لا يتعاملون بهذه التسمية بحيث تنسيقيات وغيرها لم تعرف الجهة التي حددت التاريخ ولا الجهات القيادية للتظاهرات، فيما عمل مجموعة من المرتبطين بجهات خارجية على تاجيج الوضع وهم من الجماعات المحسوبة على المدنيين او بعض المتواجدين في اسطنبول ولندن ونيويورك وغيرها من مدن الغرب، وقد تعاملت القوات الامنية معها بشكل اخر ولم تشتبك معهم ابدا، فيما اصر العبثيون على ضرب القوات الامنية وحرق المباني ودور المسؤولين في بغداد والمحافظات .. كما اصروا على اعتلاء بناية المطعم التركي المهجورة وبعضهم يشاغب على القوات الامنية برميها بالمولوتوف او الطابوق او غيرها.

واليوم عندما تمر في ساحة التحرير لترى الموسيقى والاناشيد والشعارات والبهجة بين المتظاهرين مع توزيع الطعام والشراب والعصائر مجانا ومعه الليزر والشعالات مجانا ايضا مما خلق جوا لتكون العوائل العراقية في وسط هذه الساحة وهي رافعة الاعلام العراقية ؟ والبنات الاتي يرقصن وسط الشباب او مع سواق التكتك.

ما يهمنا الان ان نعرف من يتواجد في ساحة التحرير بالاعتماد على ثقاة ذهبوا وتحسسوا وعرفوا تفاصيل الواقع ..

المتظاهرون السلميون وهم الاصل في هذه التظاهرة الا ان اعدادهم بدات بالتناقص بعد صعود مجاميع اخرى الى الساحة، وكذلك المندسون وهؤلاء اصل المشكلة وهم يعرفون بدقة بكل التفاصيل وبكل مجريات ا لساحة وتقسيماتها وهم منظمون جداً، ويلاحظ المراقب ايضا ان الشباب الباحث عن التفسح وتغيير الاجواء موجود وبكثر وهو يلتقط الصور التذكارية ويرقص ثم يذهب عائدا للبيت او يبيت ليلة هناك .

نعم البعثيون لهم قدرة على تحريك الاجواء وهم ليس بالكثرة لا انهم خبيثون في اثارة الجمهور ..

ويشترك جمع كبير من المواطنين الذين جاء بهم الشعور الوطني بما فيهم بعض وجهاء العشائر يضاف اليهم الجماعات الخدمية  من  اطباء ومسعفين وغيرهم  واصحاب التكتك فهم ايضا لهم تواجدهم ..

خلاصة الكلام ..هناك جمهور عفوي ووطني ووو ولكن القيادة في ايادي متمرسة تدير الدفة بشكل غاية في المخابراتية والاجندة الخبيثة وهي من تسعى للصدام بين الجماهير وبين القوات الامنية .

مطاب حقة .. ومشروعة تحتاج لوقت لتكون على ارض الواقع وهو أمر يتوجب على الحكومة ومجلس النواب والقضاء والنقابات وعموم الجهات الفعالة ان تبادر فورا للعمل  لتقدم ما لديها لهذا الجمهور الذي يعاني من الحرمان، وضياع حقه في بطون الساسة النفعيون المتسلطون السارقون ..



الوكالة غير مسؤولة عن رأي الكاتب

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha