تسخين المجتمع ضد الحشد الشعبي

بواسطة عدد القراءات : 1376
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
تسخين المجتمع ضد الحشد الشعبي

#كن واعيا

من أجل قلب أي توجه عاطفي عليك بهز الركائز التي تقوم عليها هذه العاطفة.. هكذا يعمل الأعداء على هز ركائز التعشيق الجماهيري للحشد الشعبي، فأساس عاطفة المجتمع صوب الحشد يقوم على ركيزة توفيره الأمن والحماية المستدامة، لذلك تعمد الاعداء هز هذا التصور من الوجداني وتسخين المجتمع ضد الحشد ، وجعل صورته مهتزة من ناحية تأمينه للمجتمع، بحيث اصبح مخشياً منه بعد ان كان محتفى به، هذه هي المرحلة الاولى التي تكاد تكون هي الاكبر.

اما المرحلة الثانية: استغلال الفورة العاطفية للشخصية الثقافية الشرقية عموماً والعراقية بشكل خاص، من خلال خطابات بعض مسؤولي الحشد الشعبي، التي اظهرت الحشد بوصفه ينتمي للجناح الحكومي وليس للجناح الشعبي، وبهكذا نوع من الخطاب تم تفريغ الحشد الشعبي من كل زخمه العاطفي بالنسبة للجمهور الشعبي وحصره في خانة المعادي والاخر بالنسبة للشعب من غير ان يلتفت هؤلاء المسؤولين ان اسم المؤسسة وحقيقتها، هو (الحشد الشعبي) وليس (الحشد الحكومي).

وبعد هاتين المرحلتين وصل التسخين الثقافي الى مرحلة الفورة المجتمعية التي هي نتاج اخطاء ثقافية وسياسية وشخصية كبرى وبجمل سياسية للأسف وظفت كلها لصالح أهداف العدو.

هذه الاحكام الجائرة التي حاول البعض شنها وتسويقها ضد الحشد الشعبي الذي دافع عن أرضه في وجه أشرس حملة بربرية، قابلها في ذات الوقت تلميع صورة الإرهابيين وداعميهم من شذاذ الآفاق الذين تركوا بلادهم، وراحوا ينشرون الخراب في سوريا والعراق، وغيرهما من بلاد الإسلام.

وروجت لذالك بعض القنوات المغرِضة، ومواقع التواصل المشبوهة، والتي لم نسمع لها صوتا عند دخول الإرهابيين إلى الموصل وصلاح الدين والانبار واصبحو قاب قوسين.. من بغداد.

وبالنتيجة فإن كل "التسخين" الذي حصلت ضد الحشد من القنوات المُغرِضة، والمواقع المشبوهة، والتصريحات السياسية المقبوضة الثمن بنوعيه الاول والثاني، اصتدمت بقوة وارادة الغالبية العظمى من الشعب الذي يعي تماما خطورة المخطط الغربي الذي يحاك ضد "الحماة" ابناء فتوى النصر.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha