تظاهرات العراق.. توغل أمريكي لاضعاف الحشد الشعبي.. حلفاء جدد ودعوة للاستعداد

بواسطة عدد القراءات : 22187
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
تظاهرات العراق.. توغل أمريكي لاضعاف الحشد الشعبي.. حلفاء جدد ودعوة للاستعداد

العهد نيوز - بغداد خاص

 لاشك ان التظاهر السلمي حق مكفول قانونيا ودستوريا، وهو مدعوم من قبل الاعم الاغلب من الاطراف السياسية التي تحاول جاهدة استنقاذ حقوق الناس بحزمة اصلاحات نمهمة، لكن الغريب ان بعض الاطراف تحاول تغيير مسار البوصلة السلمية للتظاهر والمطالبة بالحقوق المشروعة للمواطنين من خلال اتهامات توجه للمجاهدين الذين بذلوا الدماء الزكية لنصرة البلد وتحريره من براثين الظلام الارهابي، ولم يكن الأمر غريبا  حين تطلق اتهامات ضد قوات الحشد الشعبي بارتكاب اعتداءات ضد المشاركين بالتظاهرات التي شهدها العراق مطلع تشرين الاول الجاري، بالرغم من اعلان جميع الاطراف الحشدية دعمها ووقوفها بجانب التظاهر السلمي والمطالبة بالحقوق المشروعة للمتظاهرين، لكن هذه المرة توسعت دائرة خصوم الحشد لتشمل اطراف جديدة على المستويين الدولي والمحلي.

 وبالنظر إلى الشائعات والتخمينات التي يراد منها النيل من ماحققته قوات الحشد الشعبي خلال الاعوام السابقة من انتصارات ضد تنظيم داعش الارهابي، هناك  تفسير بقيام اطراف خارجية لوضع الحشد في خانة الاتهام بارتكاب جرائم ضد المتظاهرين، وفقا لما قاله القيادي فيه حيدر المحمداوي.

 المحمداوي اكد في حديث لـ "العهد نيوز" ان، "امريكا واسرائيل وسعتا دائرة التحالفات الاقليمية وضمت اطراف غير من هي الان بموقف معادي للحشد لشن مخطط كبير يستهدف انهاء الدور الذي يمارسه الحشد الشعبي في حفظ امن العراق واستقراره، فضلا عن اضعاف حبه لدى اذهان العراقيين".

 ويزيد المحمداوي انه "في كل ازمة يمر بها العراق سواء كانت سياسية ام امنية تحاول اطراف عدة ان تضع الحشد الشعبي بموقف الاتهام والتقصير هدفا منها بالاستحواذ على الشعبية الكبيرة التي حققها الحشد في البلاد نتيجة براعته في المهام التي وكلت له من قبل القيادات الامنية العليا، وكانت ابرزها استرجاع الاراضي المغتصبة من دنس العصابات الارهابية".

 وعن موقف الحشد الشعبي من التظاهرات الشعبية يؤكد المحمداوي ان "الحشد متضامن الى حد بعيد مع التظاهرات السلمية ذات المطالب المشروعة، منوها عن هجمة اعلامية شرسة ضد الحشد، مما يتطلب استعدادات واسعة لمواجهتها".

 ولعل الرواية التي تبدو بديهية للبعض هي رغبة امريكا وحلفاؤها لاجهاض قوة الحشد الشعبي التي استمدها من لبوا نداء المرجعية الدينية بمقاتلة داعش الارهابي حين اجتاح اربع محافظات عراقية، بغرض فرض سيطرتها على الداخل العراقي، سعيًا لتحقيق أهداف خالصة.

 ولتأكيد تلك الرواية، دفع الخبير الامني فاضل ابو رغيف بالإشارة إلى حراك امريكي حقيق لتشويه صورة الحشد الشعبي من خلال القاء التهم والاقاويل التي من شأنها ان تقلل من اهمية دور الحشد بالبلاد واضعاف قاعدته الشعبية.

 ويقول ابو رغيف في حديث خص به "العهد نيوز"، ان "هيأة الحشد الشعبي تعتبر قانونية والقوات المنضوية ضمنها تعد من الصنوف الامنية التي تعمل وفق اوامر القائد العام للقوات المسلحة العراقية وقيادة العمليات المشتركة، "مشيرا الى ان" قوات الحشد لا يمكنها التحرك من اي مكان الى اخر دون القائد العام للقوات المسلحة".

 اما عن هدف محاولات امريكا ومن انضم اليها بشأن اضعاف دورة الحشد الشعبي وصولا الى انهائه بالكامل، يبين ابو رغيف ان الهدف وراء ذلك هو اثارة الفتنة بالبلاد والعبث بأمنه واستقراره".

 بالسياق كشف عضو لجنة الامن والدفاع النيابية كريم عليوي، عن وجود مؤامرة كبيرة لا إسقاط المنظومة الأمنية والحشد الشعبي.

وقال عليوي لـ"العهد نيوز"  ان "اميركا و"اسرائيل" تريد تأجيج الوضع الطائفي في العراق من خلال التدخلات الواضحة في المظاهرات ومحاولة تحريفها عن مسارها السلمي".

واضاف ان "لجنته سيكون لها موقف حازم جراء تلك التدخلات وتراقب عن كثب ما يحدث في المظاهرات" مؤكدا ان، أميركا غير قادرة على مجابهة الحشد الشعبي لأنه كسب ثقة جميع اطياف الشعب العراقي".

 وشهدت عددا من محافظات البلاد خروج تظاهرات شعبية واسعة للمطالبة الحكومة بتوفير الخدمات وتوفير فرص للعاطلين عن العمل، تمخضت عن سقوط عددا من الضحايا في صفوف قوات الامن والمتظاهرين. انتهى 11

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
الأكثر شعبية