فلنستلهم ثورة الحسين (ع) في محاربة الفاسدين

بواسطة عدد القراءات : 96
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
فلنستلهم ثورة الحسين (ع) في محاربة الفاسدين

عبد الزهرة البياتي

 يجمع المفكرون والفلاسفة والمتنورون والقادة السياسيون العظام والمنصفون وأصحاب الرأي والضمير الحي على أن ثورة الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) كانت وستبقى ملهمة كل الأحرار في العالم أجمع كونها أسست لنهج ثوري قويم وخط رسالي رافض لكل أشكال الظلم والعبودية والرذيلة والصنمية والزيف والباطل والجهل والظلام والهمجية والعهر والإذلال والخنوع والاستسلام، وكانت بحق نقلة تأريخية في مسيرة الرسالة الإسلامية المحمدية خاصة والإنسانية بشكل عام، وإن هذه الثورة الجهادية، الباسلة، المتفردة بالإباء والبطولة والبذل والعطاء، مازالت وستبقى على امتداد الزمن علامة مضيئة ونبعاً صافياً لاستلهام القيم والدروس والعِبر في العزيمة والثبات والمطاولة لأجل إحقاق الحق وإزهاق الباطل..

ولأننا نعيش أجواء الثورة الحسينية هذه الأيام ونغترف من معينها الثر الذي لا ينضب ووهجها الذي لا يخبو أبداً، أقول: ما أحوجنا لأن نوظف هذه المناسبة لتكون منطلقنا وقاعدتنا لمقاتلة كل الحرامية واللصوص والفاشلين والتنابلة والمفسدين الذين سرقوا ونهبوا مالنا العام واستحوذوا على ثروة البلاد وسخروها لخدمة أغراضهم وإتخام جيوبهم بالسحت الحرام، بينما قطاعات واسعة من الشعب تعيش في ظروف معيشية صعبة..

نعم يا سادة يا كرام، ما أحوجنا لصرخة أبي عبد الله الحسين (ع) اليوم بوجه كل الذين أفقرونا وبوجه كل الذين لم يقدموا خدمة لهذا الشعب!! لتكن ثورة الحسين بداية ومنطلقاً نحو مشروع عراقي قادر على كنس كل الذين امتصوا دماءنا وسرقوا ثرواتنا وأجلسونا على (بساط المروة).. ألا لعنة الله على الظالمين..

أكرر القول بأن صرخة الحسين (هيهات منا الذلة) يجب أن تكون اليوم صوتاً مزلزلاً يطيح بكل المفسدين والظالمين الذين لا يريدون لهذا الوطن أن ينهض ويتقدم ولا يريدون لشعبه أن يزدهر ويعيش حياة آدمية مثل باقي شعوب الأرض المتطورة!.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha
الأكثر شعبية